| |
من شعراء وفرسان قبيلة ـ بني هاجر ـ
ـ أرشيد بن مفرح :-
هو ـ أرشيد بن مفرح بن درعان آل زايد ـ من "آل عضية" عاش في نجد في القرن الثالث عشر , وهو فارس من فرسان ـ بني هاجر ـ وشاعر من شعرائهم .. قال هذه القصيدة خلال الصراع بين بني هاجر وآل عاصم الذي نشأ بسبب مقتل ـ المير سحمى القصاب ـ قال العقيد أرشيد :
مناني من نقــل آلــمزرج عنله *** هو مادري عدله لـــزوم وقــــافي
من دفة البراق رمحــي انعله *** والخيل فالحدبا بهلـــــها مقــــافي
لاهيب
لا شطف ولا مســـــــــــــتجله *** ومن عقبها ما ذاق بــــــــــــــرد العوافي
ـ بجاد بن علي بن ملفي :-
وهو من كبار القروف , عاش في منطقة الأحساء , وبالتحديد في ـ الحفاير ـ بالقرب من القطيف ، شارك مع قبيلته بني هاجر في معارك كثيرة كان آخرها "معركة كنزان" التي استشهد فيها مع من استشهد من فرسان بني هاجر في عام 1333هـ وقد مدحه شعراء ، منهم الشاعر ـ حويد القحطاني ـ من فخذ "آل عاصم " :
ومن شعر ـ بجاد بن علي بن ملفي ـ
حويدي يبدع حسين التماثيل *** شيخ القروف اللي كمل بالمعاني
جعل الحفاير مزنة تزعج السيل *** هاد هواها برقها عقرباني
يسقى مضاميها وذيك الدها كيل *** من القطيف إلى الحساء إلى اسهباني
دار القروف مكثرين التساهيل *** وأميرهم بجاد راعي الحصاني
ياللي تسوي البن لافاح بالهيل *** زود على هيله عطه زعفراني
وصبه لابن ملفي عساه التماهيل *** بجاد مروى شذرة الهنواني
اللي محله مدهل لمشاكيل *** ونجره لو أني بعيد دعاني
ولا قال يا هل البيت دارو على الكيل *** ولا يشين خاطره بالمكاني
بمناسف فوقها غصب الحيل *** مثل الزباير فوق ذيك الصياني
والياغدي البارود مثل المخاييل *** وعلى الطريح يلاوحن العناني
لا هو بسيفه يضرب الراس ويشيل *** لاجاء نهار فيه قل الحساني
قيل عند نحورهن يا هل الخير *** يحول اللي فارس من زماني
من روس فرسان ثقال حلاحيل *** هواجر يروون حد السناني
كرمان لاجات السنين المماحيل *** وريف على جيرانهم والعواني
عدوهم وقت السفر كانه في ليل *** وصديقهم ينزل بروس البياني
وعلى النبي صليت يا سامع القيل *** شفيع من صلى وصام رمضاني
ومن شعره أيضًا :
من الحفاير صلاة الصبح بالسله *** نقدع الجمع شبان وشيبانا
جمعنا دلقته للموت طبع له *** لعنا اللي رفع صوته ينخانا
سعد من حن نهار الضيق ربع له *** حن بني هاجر والصلب قحطانا
وعندما توفي رثاه ـ عبدالرحمن بن ملفي ـ فقال :
البارحة عيني من النوم مقزاه *** أنا أشهد إني داري وش علامي
تبكي على اللي في المحيرس دفناه ***أميرنا اللي نفتخر به دوامي
لاجات صكات الليالي ذكرناه *** ونذكره لارد البرا والزحامي
ـ بداح القريني :-
من المسارير
ـ بداح بن سويكت ـ الملقب بالوثن احد فرسان "آل أزيد " من بني هاجر المشهورين، وتوضح القصيدة التالية وهي لأحد رجال قبيلة العجمان من جيران بني هاجر السابقين كيفية تلقيه خبر انتصار "آل ازيد" في إحدى المعارك بعد انتقاله إلى قبيلته، حيث كان ـ بداح الوثن ـ ومعه عدد من الفرسان الذين توضح أسماءهم القصيدة :
آل ازيد خذو لمداح *** ذكرهم يا فهد جاني
مضحي والعقيد بداح *** نجو الجيش لاحاني
هاضني فعل بن دلباح *** وسالم ذيب لقراني
وذهيلان يجيهم طياح ***دايخ الراس سكراني
ـ بداح بن علي
:-
وهو من " آل ذعفة" ، عاش في ميثب بني هاجر في نهاية القرن الثاني عشر، وعاصر شيخ شمل بني هاجر ـ محمد بن شبعان ـ وقد قاد بنفسه كثيرًا من المعارك التي وقعت بالمنطقة، حيث كانوا يصلون في غزوهم مناطق بعيدة حتى إنهم وصلوا إلى عالية نجد . وكان يشاركه في الغزو شقيقه صهدان بن علي . ومن هذه الهيات هية المقيبلية .
ـ بريكان ال طرق:-
من آل ازيد
ـ بطي الطراق :-
من آل زايد
*
ـ تركي القريطي :-
من الفلحة ومن شعراء بني هاجر المشهورين، عاش في القرن الرابع عشر وشارك في كثير من الهيات وكذلك معركة ـ كنزان ـ وـ الوزية ـ وـ محيرس ـ في سنة 1333هـ ومما قاله :-
يبون يضدونا بالكثر وحنا ضدهم *** بحد النجاري لا ركبنا ظهورها
هواجر تخطي ولا تقبل الخطا *** شويين ونعطي كل عين غرورها
وقد جرت على العقيد تركي قصة وهي أنه ذهب إلى الأحساء لبيع حلال له لشراء مؤونة له ولأولاده، فباع الماشية بمبلغ وقدره ستون ريالا وعندما دخل السوق شاهد بندقية كانت تعرف لدى السكان باسم "أم تاجين" فسأل صاحبها عن ثمنها فقال له : إنها بستين ريالا , ففكر في أنه لو اشتراها لما بقى معه من النقود ما يشتري به ما يحتاجه من المواد التموينية، فذهب إلى تاجر يعرفه فعرض عليه قصته مع البندقية ومع قوت عياله فقال له التاجر خذ ما تحتاجه من المحل وسدّد فيما بعد , وذهب بعد ذلك واشترى البندقية، وذهب إلى أهله , فلمّا وصل إليهم وشاهدوا بندقية "أم تاجين" وما اشتراه لهم من حاجيات بسيطة , أخذوا يعاتبونه على ذلك , لأن ما أتى به من المؤونة لم يكن يكفيهم , ولو أنه لم يشتر تلك البندقية لكفاهم ثمنها كل ما يحتاجونه فقال هذه الأبيات لأهله :-
أنا شريت وشريتي مالها بار *** وانا شريت وشريتي زينتلي
أبغي إلا جا تالي الليل حوارب *** ولا مع فجران وقت المصلي
لا فرعن البيض والزمل مرتاب *** اطمر بهاعند العقاب المتلي
وما نيب من غرب وجاب له مشعاب *** وعلى الثنايا صامل ما يذلي
ولا نيب خبل بين الأجواد هذار *** مثل البغل في كل روض يفلي
ـ جابر بن شرعان:-
من الخياري
ـ جابر بن منيف بن معتق:-
من آل أزيد
ـ جاسر بن عجيم :-
من ـ ال سويدان ـ من المسارير ـ ال عضيه ـ
ـ جبر بن فهد :-
من القروف بني هاجر، عاش في منطقة الاحساء في القرن الثالث عشر وشارك في كثير من الغزوات التي كانت تجري في تلك الأيام وكان كريما جوادًا ويملك عددًا من مرابط الخيل الأصيلة وهذه قصيدة له قال:-
أقول أشوف راسي دايخ ما تقهويت *** ياراسي اللي عقب العماس داير
يا زين شب الضوء في مقدم البيت *** قلاط محماس يصالي السعاير
أنا لربعي محمل ما تصابيت *** يرسى إلى هبت عليه الزفاير
مثل بن سوده يوم حدوه في البيت *** ما قد تشره من دنياه ثاير
حطيت حمله فوق كتفي وشليت *** وعويت به ونا صبي الخساير
ـ جمعان بن حميص
( خيال الفجايا ) :-
من آل ضمين آل جمهور بني هاجر ووالده حميص بن جمهور عاش في الميثب في القرن الثاني عشر، خاض جمعان معارك كثيرة مع قبائل تلك المنطقة ومدحه عدد من شعراء بني هاجر منهم الشاعر أرشيد الهاجري من الكدادات منها هذه الأبيات :
نفلت أنا من ربعنا ثلاثة *** اللي غشاهم ذك النهار اسكار
منهم جمعان ضرب مكلويهم *** يحدهم يمين والجموع يسار
قامت تنسفهم مذارع سابقه *** مثل الشمع يومي به المعصار
ـ حرفاش بن ناشي :-
من الكدادات عاش في الأحساء في القرن الرابع عشر مع قبيلته بني هاجر وسطر معظم معاركها، وكان آخرها معركة كنزان. ويعد من الشعراء البارزين في بني هاجر وله قصائد كثيرة معظمها في (هيات) شارك فيها وهذه العرضة له عندما شارك في هية (مريقب) قال العقيد حرفاش :-
يا مخيلن هل وبله وبرقه يشتعل *** وبله المصبوب حادية مشخول الملاح
في علات ميقب ثار له عجت نفل *** لين حمى السوق بنفوس صبيان الفلاح
يوم جاء لرفح يبي غز خلفاتن هجل *** غازين يبغي خراجه مراديم اللقاح
فالتقينا عندها ساعتين تقصف الاجل *** بالهنادي والمخابيط وحدود الرماح
يم لحقوا لابتي عند طرعات الفحل *** هملوها عطفن عقب مرهوج الصياح
لا بتي عند العشاير يروون العسل *** في هدهم يشبع الطير خفاق الجناح
لا بتي سيل حقوق يضيق به الفحل *** لا ضرب ديرة لجانيب يجعلها براح
هيتن فيها القلايع مخلاتن همل *** من صلاة العصر والليل لين أفضى صباح
ـ حمد العوامي :-
فارس من فرسان بني هاجر المشهورين من الجرارحة آل شهوان تقابل مع الشيخ راكان بن حثلين في معركة بين بني هاجر والعجمان وبعد أن بدأ طراد الخيل ، برز العقيد حمد لراكان بن حثلين وعقر فرسه وأصابه وذلك بسبب قوة وسرعة حصان العقيد حمد العوامين فهو من نسل كروش المعروفة بأنها مربط من مرابط بني هاجر، منذ أن كانوا في الجنوب وهذا الحصان هدية من الشيخ محمد آل الخليفة للفارس حمد العوامي عندما كان هذا الحصان رضيعا. فرباه العقيد حمد على حليب الإبل كماهي عادة أهل البادية واشتهر حصانه في شرق الجزيرة العربية. وفي سنة 1277هـ حدثت معركة الطبعة بين العجمان والمنتفق من جهة والإمام فيصل بن تركي من جهة وتمكن جيش فيصل بن تركي من هزيمتهم فنزح بعضهم إلى نجران أما الشيخ راكان بن حثلين فقد رحل إلى البحرين ومكث عند آل خليفة وعندما كان في البحرين وكانوا في مجلسه يتحدثون عن الخيول العربية الأصيلة ذكر راكان للشيخ محمد بن خليفة عن قوة وسرعة حصان العقيد حمد العوامي (دعمان) فأرسل الشيخ محمدبن خليفة إلى حمد العوامي يطلب منه شراء حصانه ليشبي به أفراسا في اصطبله وأرسل مع خطابه بعض النقود ثمنا له، فأرسل العقيد حمد قصيدة إلى الشيخ محمد منها :-
يا الله يا اللي لا طلبته عطاني *** يا غافر الزلات يا خير معبود
تفرج لمنهو كاسب المعاني *** ذرب الفعايل ما يجي درب منقود
ياطارشي هيا إلى من طراني *** زر الشراع وحين ماهبت النود
من العقير تسير والفجر باني *** واحذر على صدره من الفشت وحيود
ملفاك محمد سور ذيك المباني *** ياسعد من جاله من البعد مظهود
براحته غنى بها المطرباني *** ولا حد بعد من مجلسه رد مطرود
ياما عطى من كاظمات العناني *** يعطي لصايل ويلبس الجوخ ماهود
يعطي ولا يرجي وراها اثماني *** ياما عطىمن غالي الخيل والقود
يا شيخ منك طارش قد لفاني *** أخذ الجواب الذرب يا ترثت الجود
يا شيخ لا تطري الثمن في حصاني *** والله لو تعطي ورا الألف باالزود
غوجي حسين الدل شقص الأذاني *** حلفت ما يهدا على حاكم قود
أبغي إلى رد البرا من أخواني *** لينه كما العفري مع مقدم الذود
يبرى لخلفات قمعها امتاني *** وشلفا تلظى حاشي جبها العود
وابغي إلى وقف رهيف الثماني *** ينخي على عوج الحنايا هل الزود
رديت أنا غوجي عليهم بياني *** والحقت انا أهل قصر الخيل بشهود
مع بني عم تشيل الوحاني *** هواجر تقدم على الطيب وتزود
ثم انشدوا راكان يوم التقاني *** والخيل من لفح المزاريح يبود
وهنا ذكر حمد بأنه لا يريد أن يبيع حصانه وأنه بحاجة لهذا الحصان لرد أعداء قبيلته ثم ذكر فخره واعتزازه بقبيلته وفي نهاية قصيدته طلب من الشيخ محمد أن يسأل الشيخ راكان عندما التقى به في المعركة . وسأل الشيخ محمد بن خليفة الشيخ راكان عن هذه المعركة وما حصل فيها فذكر الشيخ راكان له عندما عقر فرسه وأصابه حمد العوامي وصدق قوله وهذه من شيم العرب.
وللفارس حمد العوامي قصيدة أرسلها إلى الأمير ـ شافي بن سفر بن شبعان ـ شيخ بني هاجر، وهو في نجد , وكان بنو هاجر في نجدة قبيلة قحطان التي أسفرت عن "معركة تبين" ، وفي خلال مغيب بني هاجر غزتهم قبيلة من القبائل عليهم ليستردوا إبلهم التي كان بنو هاجر قد أخذوها منهم بعد معركة حدثت بينهم وتعرف هذه الإبل بالهدلاء ولكنهم لم يستطيعوا وبقيت عند بني هاجر وأصبحت من ذلك الوقت عزوة للأمير شافي ابن شبعان.
يا ركب وجنى من الهجن خيره *** ما فوقها إلا شدادها والروايا
ركابها اللي ما يتيه المسيره ***وأدل من رباب بيض الحضايا
تشدي القايد جمله مستديره *** لا حققت بالعين زول التقايا
أمن البحث تنشر احلول السفيرة *** والعصر في هجر حسين القرايا
ملفاك اخو شفيا حمى كل ديره *** يا عيد اهل هجن لفوا بالحجايا
سعد لربعه في الليالي العسيرة *** يا دامح زلاتهم والخطايا
وسيفه نهار الهوش حارب جفيره *** ومن وقع سيفه يحشمون اللجايا
قل له لفان من الاحفة مغيره *** وهج الهجيج وفرعن الصبايا
ساعة لحقنا محتسين الذخيرة *** وردن بنا حوض المنايا السبايا
رديت غوجي دورتن لستيره *** غمن للحساد والوجوه الدنايا
وخذيت العويمر شوق ضافي الجديله *** عليه يام كلبوهم طنايا
شيخنا يقدم قبل فعله نذيره *** ضاري بخزاز لبكار الخلايا
كله عنا الهدلا السهاف النضيره *** اللي علشانها نقلنا الجنايا
ـ حمد آل حريملي :-
من آل ازيد
ـ حمد بن راشد العفيشة :-
من آل شهوان
ـ حمد بن شيبان :-
من آل شهوان
ـ حمد بن لقرع :
من آل عقيل آل زايد آل عضية من فرسان بني هاجر, ومن المشهور عنه أنه رام متمكن , فلم يذكر أنه رمى وأخطأ , واشتهر كذلك بالصيد , وبعد وفاته رثاه الشاعر عائض بن حملاء آل زايد بالأبيات التالية :-
يا حمد شدوا وخلوك الجماعة *** سعد ربعك يا حمد نيك تاتي
اشهد في قاعة الطرفاء بضاعة *** زين صوته عند تالي الحاذياتي
ـ حمد بن محمد بن دوغمان:-
آل حباية
ـ حنقوش بن لقرع :-
من آل عقيل آل زايد آل عضية كان فارسا اشتهر بالشجاعة والفروسية والكرم، شارك في كثير من الهيات وقد مدحه كثير من شعراء بني هاجر منهم الشاعر عايض بن حملاء بعد أن توفي العقيد حنتوش ويمدح كذلك شقيقه الأصغر ناصر بن لقرع قال ابن حملاء :-
ياليت حنتوش خذاله سنيني *** خيالنا لا من نبح كل نابوح
مرحوم يا مروي شذات العريني *** لاجا نهار فيه ذابح ومذبوح
حول ... منوة الهاشليني *** خيالهن لا من حدوهن على الصوح
ونعم بناصر قلتها شوف عيني *** حول ........ وخلاه مطروح
ـ حويدر ابن طريخم :-
من الركابين
ـ خالد بن سويد :-
من آل منيف
ـ خالد بن سيف آل دلباح :-
من آل ازيد
ـ خالد بن طامي أبو خشبه :-
من آل منيف
ـ الامير خليل بن هزاع آل خليل :-
الملقب بالخرم من آل شهوان وأميرهم قال فيه الشاعر حمد العوامي قصيدته المشهورة:-
خليل ما غيره يسامي *** اللي بحد السيف وطا الأصاعيب
كم هجمه قادها من مضامي *** وكم درهما له باسلم فطر شيب
وقال فيه الشاعر ـ تيس وارم ـ من القمزة من آل شهوان عندما قام الشيخ ـ خليل بن هزاع آل خليل ـ بقتل ثلاثة من قبيلة طلبا في ثار الشيخ ـ ابن شبعان ـ فقال تيس وارم هذه الأبيات:-
يزين ثرها في شقيق الرمالي *** خدها تهجر السيل تبرا الحيران
جابها اللي نافع العيالي *** في المرجله ما هو غضب وحمسان
ـ خويران منيف :-
من ال راكان من المسارير ال عضيه
ـ دريميح بن محمد الشرمي :-
من الشرمان بني هاجر، عاش هذا في منطقة الدوادمي في القرن الرابع عشر، وكان له دور بارز في الدفاع عن قبيلة الشرمان من هجوم قبائل تلك المنطقة على أراضيها وأملاكها. وفي يوم جاء النذر إلى الشرمان أن هناك قوما يريدون غزوهم فأوقد ناراً فوق الهضبة ليجتمع قومه من كل مكان لصد هذا الغزو , وعندها أخذت فرسه (العوراء) تصول وتجول وكثر صهيلها بسبب تلك النار فتمثل بهذه الأبيات :-
يا سابقي حرم عليك النوم *** والصبح مركابك على الدخان
وان جاء نهار فيه بيع وسوم *** نرهب لحم الحرق بالجنحان
لعيون من يجعل ثلاث رقوم *** والعلم يذكر عند ابن مشعان
ـ دلهم أبو شقرة :-
من آل فهيد
ـ دلهم عوير :-
من آل فهيد
ـ دهيم بن فالح ( أخو نفلا ) :-
من آل ذعفة الهيازع عاش في منطقة الأحساء في القرن الرابع الهجري , كان شجاعًا مقدامًا , وقاد الكثير من المغازي والهيات منها عشيران , ويعتبر من أشهر شعراء بني هاجر، قال فيه ـ فالح بن دهيم ـ هذه الأبيات ولم يعرف الشطر الأول من البيت الأول:
................................. انا اخوك يا نفلا طري الفعايلي
كم واحدا يبي فعلى ولا احرزه *** ويدق فينا قصير المهايلي
عقرت لي تسع فوقها تسعة *** حما قلى وكبودهم غلايلي
وقال الشاعر ـ فالح ـ في ابنه دهيم :
أرجو ان دهيم بالعصيلا يخبي *** يلفف لصيد طارف ما يحاديه
ولا دعيته ليهو لي يلبي *** ماهوب خطوى ثورا منتفخة علابية
ـ ذهيلان الطرق :-
من آل ازيد
ـ ذيب بن ردة :-
من آل جدي آل سالم بن عميرة ، عرف بابن ردة وهو لقب لوالده ـ عبد الرحمن بن المنداع بن مرزوق بن حيدر ـ، وذلك لشجاعة عبد الرحمن ولكثرة رده على القوم، وـ ذيب بن ردة ـ هو من شيوخ آل محمد البارزين , شجاع كريم وحكيم , عاش في أواخر القرن الرابع عشر الهجري وشارك في الكثير من الهيات التي كانت تجري في ذلك الوقت بين أبناء القبائل العربية , وكان يقود جموع آل جدي فيها وكذلك شارك في حرب الأحساء بكنزان والمحيرس والوزية , وفي بداية هذه المعركة كان الشيخ ذيب بن ردة وجماعته آل جدي على عد يقال له ( الهبية ( ويقع في الحبل شمالي جوف بني هاجر فأرسل له شيخ العجمان يطلب منه أن ينضم إليه أو يقف في موقف حيادي فرد الشيخ ذيب عليه: " إنني وجماعتي سوف نرحل إلى قطر ولن نشارك مع أي الفريقين " مدحه كثير من الشعراء منهم شاعر من قبيلة العجمان وكان جارا لابن جبهان من الموافقة آل جدي عندما أخذت إبله وردها الشيخ ذيب له فقال هذه القصيدة :
ياويش حنا نبي نركب حلول المضاهير *** لا حالوا البدوان صوب البروقي
يا ذيب يا حامي عقاب المضاهير *** لعلقوا بقطيهن العروقي
اشكي على آل جدي ربوعا مناعير *** ربعن على عوج الطلايب صفوقي
وهذا بيت قاله الشاعرـ عبلان العجمي ـ عندما نزل بجواره رجل ويدعى ذيب فذهب عبلان المصرا لزيارته معتقدا أنه الشيخ ذيب بن ردة وعندما وصل إلى بيت هذا الرجل قال له أين الشيخ ذيب فقال الرجل أنا ذيب فقال عبلان :-
يا ذيب من سماك ذيب فغاوي *** الذيب بن رده ولا أنت على ماش
ـ راجح بن عصفور :-
من آل جدي آل عميرة ومن كبار آل وضاخ عاش في الكويت وكان كثير الغزو وهو صاحب مربط خيل عربية أصيلة ، وذات مرة كان ـ راجح ـ في غزو ضد قبيلة المنتفق , وكان معهم فارس اسمه جليل فكان كل من خرج له من جيش مبارك بن صباح قتله فبرز له العقيد راجح وبدأ الطراد حتى أن جليلا لم يستطع أن يطرح راجحا من على فرسه وكان لجليل فرس أسبق من فرس راجح وحاول راجح أن يصيب جليلا وأطلق عليه ولكن لم يصبه وبعد ذلك تعب جليل من الطراد ورجع إلى قومه، وقد انتصر جيش ابن صباح في تلك المعركة وغنم مغانم كثيرة فقال راجح بعد تلك المعركة هذه القصيدة
يا شيخ فعلك في عدوك يشوقي *** الله يعزك يا مجازي معاديه
امطر علي بصوه خيال حقوقي *** تمطر رعوده واشقر الدم كاسيه
لحقت جليل فوق شقر سبوقي *** من جل سلفات العشاير معديه
ورديت ذوق للمنوق يشوقي *** قبل ألحقه قد طرد الخيل راعيه
وعندي من الويلان ربع شهودي *** ثلاث مرات وأنا أرميه وأخطيه
لو أن جوادي للمقفى لحوقي *** حياة رب البيت ما أرجع وأخليه
ـ راشد الرزاح :
من الكدادات
ـ راشد الفويضل :-
من الفلحة
ـ راشد بن جابر بن شرعان :-
من الخيارين
ـ راشد بن دوغان :-
ـ من آل فهيد
الأمير / راشد بن عويضه بن شعبان شيخ بني هاجر :
هو ـ راشد بن عويضه بن محمد بن وحير بن شبعان ـ شيخ قبيلة بني هاجر نشأ في وقت كانت تسود المنطقة اضطرابات وحروب مستمرة خلال فترة سيطرة العثمانيين على المنطقة فتمرس على الفروسية وعادات الرجال على يد والده عويضه بن محمد بن شبعان وأسرة الشباعين هم شيوخ بني هاجر , منهم الشيخ ـ شافي بن سفر بن شبعان ـ الذي انحدر بنو هاجر من تثليث إلى حيث مساكنهم الحالية ولا تزال مشيخة القبيلة في أسرة "آل شافي" إلى اليوم ، ومن الجدير بالذكر أن الشباعين يرتبطون بصلة نسب قوية مع أسرة "آل خليفة" حكام البحرين , ونشأت هذه الصلة منذ عهد الشيخ أحمد بن خليفة حاكم البحرين السابق ولا تزال العلاقة قائمة ومستمرة إلى اليوم .
حصل أن أصدر فيصل بن تركي ـ حاكم نجد بعد استيلاء ـ آل سعود ـ عليها أمرًا بإلقاء القبض على شيوخ قبيلة العجمان بسبب قيامهم بأمور اعتبرها ـ فيصل ـ خروجًا على طاعته حيث كانوا يعارضونه , فتفرق شيوخ العجمان حتى لا يقبض عليهم معًا , ومنهم ـ هيف بن حجرف ـ من "آل ظروان من آل سليمان من العجمان" وهو أحد مشايخ قبيلة العجمان وزعمائهم المعدودين , فنزل بجماعته على ـ راشد بن عويضه بن شبعان ـ طالبًا حمايته , فاستضافه وأكرمه وقال ( أنتم في وجهي حتى لو قتلت دونكم ) فعلم ـ فيصل ـ بوجود حجرف عند راشد بن شبعان فأرسل إليه 800 مركوبة فعمل لهم ابن شبعان وليمة , لكن قائد الحملة قال : ما جئنا لهذا , أتينا لتسلمنا ابن حجرف بأمر فيصل فقال ابن شبعان : ( اللى منكم حالبتن أمه على خشمه يمد يده عليه ) هؤلاء ضيوفي وفي وجهي ولن أسلمهم ما دمت حيًا , فعادت الحملة إلى ـ فيصل ـ وأبلغته بما حصل , فأرسل معهم راشد بن عويضه ثمانية من الخيل الأصائل وحصانا كهدايا فيصل ليكف شره عنه , فقبل ـ فيصل ـ الهدية لكنه أصر على تسليم ابن حجرف ومن معه وجهز جيشا لذلك , فأمر ابن شبعان على قومه بترك الأمر له ليتدبر الموضوع بنفسه , فأبلغه قائد الجيش بأمر ـ فيصل ـ فقال أنا سأذهب معكم إليه فإن شاء قتلني وإن شاء عفا عني , فحضر إلى ـ فيصل ـ الذي أمر بإيداع راشد بن عويضه بالسجن , وبعد أسبوع من سجنه أحضر إلى ـ فيصل ـ مرة أخرى وطلب منه إحضار ابن حجرف وتسليمه, فأصر ابن شعبان أن الموت أهون عليه من تسليم دخيله وهذه عادات العرب, ولم يجد ـ فيصل ـ أمام إصرار ابن شعبان سوى التسليم بالأمر الواقع فأمر بإطلاق سراح ابن شبعان مقرونا بعفوه عن ابن حجرف وقومه لكن ابن شعبان أصر على إطلاق السجناء الذين معه بالسجن فأطلق سراحهم رغم أن معهم اثنين من المسجونين محكومون بالقصاص فقال أحد شعراء العجمان هذه القصيدة مادحا راشد بن عويضه بن شبعان ومنها قوله :-
أما ابن شبعان لبس ثوب نوماس *** من دون جاره ساق خيل أصايل
عيا عليه بصامل العزم والباس *** عيا عليه بمرهفات السلايل
بمصقل يهوي عى ثومه الرأس *** على الخطأ وألا على الحق مايل
ترفع له البيضا على روس الأطعاس *** من باب هجر ليا قفار وحايل
هواجر من عصر نوح على ساس *** كرمان لا من قل وبل المخايل
ظفران لا من درعوهن بالألباس *** وعلى القبايل يكسبون النفايل
راشد بن مانع آل مانع :-
وراشد بن مانع هو من كبار ـ آل شهوان ـ ومن عقدائهم القدماء وفارس من فرسانهم الأشداء وهو أخو المرحوم : شيبان بن مانع الذي يضرب به الوصف في الكرم وقد سمي عليه ضلع في المنطقة الشرقية باسمه إلى هذا اليوم ويسمى ضلع شيبان لأنه كان يشب النار فيه. أما هذه القصيدة فقد قالها راشد بن مانع في إخوانه وأولاد عمه وهم كالآتي : خليل بن هزاع آل خليل , وحمد العوامي , وابن ذيغان آل عجب عندما دخلوا قطر ونزلوا أم الجراثيم وكان هو في جبال القاره وشاف البرق فقال هذه القصيدة وأرسلها لهم:
يا راكب من فوق سلكات لقران *** حراير قطع الفرج من مناها
تنصي لنا في الجراثيم فرقان *** ربع تسرع للهشا لا عشاها
تنصى خليل شوق سحاب لردان *** يا عيدا هل هجن يرتع حفاها
ثم خص أبو راشد وذا كل مسمان *** لا تيهة في القفر تتبع هواها
واطرح جوادك توبية بن ذيغان *** زبن الحدود اللي هفت في رياها
ظفر وعاده للملابيس طعن *** كم سابق رمحه سبيها وراها
قله لفانا من الحبل طرشان *** ولحقت جويات الهمل منتهاها
البرق لاح من وراء البرق فرسان *** والبل شكت من قاعانا ذا جفاها
للبل على أهلها حقوق ومدان *** تبعد محانيها وتسبر وراها
أخير عندي من مقابل هل الخان *** دناي شقرا ربي أسوا حلاها
ياما لا جامع الصبح بيشان *** وقيل الدبش زوع من أقصى فلاها
قمنا من المجلس على شكص الآذان *** أصايل ما دغلت من رباها
تحلق بشغموم وسروال تومان *** وشلفى تشرب جبها في عصاها
راشد بن مانع بن شيبان :- من آل شهوان
راشد بن محمد ال عفيشة :- من ال شهوان
راشد بن نشيرة :- من آل منيف
ربيع بن دهيم :- من آل ذعفة الهيازع
رجاء النجدي :- من الركابين
رجاء بن قشعم :- من آل زايد
زايد الدواي :- من الخيارين
زيد الدويه :- من آل فهيد
زيد بن حلبان ( راعي الأبرق ) :-
هو ـ زيد بن حلبان بن راكان آل ذعفة ـ ، عاش في نهاية القرن الثالث عشر الهجري، واشتهر بشجاعته. وقتل في هية أبرق الدعجة، والتي تعد من أشرس الهيات في ذلك الوقت لكثرة الأعداد، ومما قاله الشيخ زيد بن حلبان في حياته هذه الأبيات:
إلا يا حمام الورق بالله غردي *** جرى بصوتك في علو اليتايمي
ثمانية فكوا ثمانين هجمة *** وهي من وراء تسعين غلما غلايمي
سالم ابن الرشيد :-
والعقيد ـ سالم من آل زايد آل عضية ـ فارس من فرسان بني هاجر شارك في العديد من الهيات التي جرت بين بني هاجر وقبائل أخرى وبعد إحدى تلك الهيات قال الشاعر سند بن جعلود آل جدي يمتدح ما قام به العقيد سالم فقال الشاعر سند :-
سالم ابن أرشيد ياللي حريب للردى *** بين نوره لنا وجعله منا ما يغيب
منوة الهشال لجو من عقب الجفا *** فالوازم حاضر وفالمراجل ما يغيب
من بني عمي هل الفعل لرد البرا *** ون عوى ذيب لذيب يفرون الحريب
سالم بن جدعان :-
من آل ذعفة الهيازع، عاش في القرن الثالث عشر الهجري في ميثب بني هاجر ومن الفرسان المشهورين وعندما كان شابا يافعاً، وفي يوم من الأيام جلس الأب ينتظر قدوم ابنه الذي كان في حراسة إبل أبيه ممتطيا فرسه الكحيلة وعندما عاد استقبله والده بالأبيات التالية مختبرًا بها ابنه ولمعرفة ما في نفسه فقال ابن جذعان:-
يا مرحبا بالذود واللي سرح فيه *** لابد من عذرا نبطحه في ظهرها
فأجابه ابنه العقيد سالم بهذه الأبيات :-
يا بوي أغلى منها الذود نتبع شهاويه *** في قفرة مثل الزوالي زهرها
يا سعد منه مثلي البريصا تباريه *** مسرورة من شافها ما حقرها
تاطي على صوب وصوب تداريه *** وتعطي مذلوق العريني نحرها
يا بوي خطويا الولد حرمته ما تشافيه *** طويلة الحنجور ربي قهرها
تمسى وتصبح وهي تناحيه *** ويصبح عند الفرقان باقي خبرها
لا جاها ميرها دغبرت فيه *** واستشهبت غبريا القرى من دهرها
فمجرب ياخذ من الحق قاديه *** ونشاف جحران الخباره طمرها
سالم بن جعفر الحدبان :- من آل ازيد
سالم بن سالم النويمي :- من آل فهيد
سحمي ابن الكبيرة :-
وهو من آل هويدي آل جمهور عاش هذا العقيد في الميثب في القرن الثالث عشر وهو من فرسان بني هاجر وشعرائها المشهورين، شارك في جميع هيات بني هاجر في الجنوب .
سحمي بن ربح ( راعي السبلا ) :-
من آل ضمين ال جمهور ، وقد سمي الأبرق في الميثب والمعروف بأبرق آل ضمين نسبة إليه، وقد نزح مع جماعته من نجد إلى الاحساء في القرن الثالث عشر الهجري وعندما كان في ضيافة الشيخ زايد الأول شيخ أبي ظبي جاءه خبر الرياحية وهي الهية التي جرت بين بني هاجر وقبيلة ولم ينم تلك الليلة وكان بجانبه العقيد طامي المتفلصى من آل ضمين وكان صغيرا في السن ونائما وسحمي بن ربح هو خاله فقال هذه الأبيات :-
هنى طامي يوم وافق له النوم *** وأنا عيوني حاربن المنامي
يا راكب من عندنا حيلن كوم *** حيلن وزيد نيهن الطعامي
تبراء لهن كما السبع منهوم *** طويلة السمحاق قبن تمامي
بفزع لربعي دام زاهم ومزهوم *** ومن غاب منهم مغتشية الملامي
لا وابن عمن وراء ديرة الروم *** وانا بدار مكثرين السلامي
يا زين طرد الخيل مع كل شغموم *** هواجر عند القبايل احشامي
يا زين عوادن قد السيف مثلوم *** وشلفن تروى والشلافي احيامي
وفي الصباح ذهب إلى الشيخ زايد وأخبره أنه يريد أن يذهب إلى قومه في الأحساء، فأعطاه الشيخ زايد فرسًا ودرعًا ومؤونة، وغادر أبي ظبي متوجها إلى بني عمه وفرح بمجيئه الأمير سالم بن شافي شيخ بني هاجر وكذلك فرسان بني هاجر، منهم العقيد حمد العوامي وشارك العقيد سحمي بن ربح بني عمه في هية العضبا، وبعد هذه المعركة طلب منه الأمير سالم بن شافي أن يمكث معهم فلبى طلبه وعندها استأذنهم ليحضر عائلته من أبي ظبي فسمحوا له وفي الطريق أصابته حمى وتوفى بسببها ودفن بالقرب من سلوى.
وعندما زبن على الشيخ زايد الأول شيخ أبي ظبي قال سحمي قصيدة لم يعرف منها غير هذا البيت :-
يا ونتي ونة طريح ورى القوم *** حي وهو عسر عليه المقامي
|