|
أصول قبائلنا وعائلاتنا في الأحساء والقطيف ..
الجزء (4)
|
| |
- البقشي:
وهم من سبيع اشتهروا بتجارة الذهب والأقمشة، منهم الشيخ أمين البقشي والشيخ محمد البقشي والشيخ عبد المجيد البقشى، وإلى آل البقشي ينتمي (البو جبارة) (والباذر) ويسكنون جميعاً (الرفعة الوسطى بالهفوف) .
- العليو:
وينتمون إلى بني عبد القيس, وهم من وجهاء البلاد.
- العبدي:
من بني عبد القيس، يسكنون في الهفوف.
- الشهاب، والهلال:
عائلتان تنتميان إلى اصل واحد، من بني عامر من بني عبد القيس، منهم الشيخ حسين بن إبراهيم الهلال، والشيخ محمد الشهاب.
- الصبّاغ:
من عائلة العامر من بني عبد القيس.
- الغزال:
من بني عامر من بني عبد القيس.
- الغدير:
ترجع في نسبها إلى عائلة عامر، من بني عبد القيس, كما أن عائلة العامر التي تسكن(التيمية) في الأحساء هي فرع من عائلة العامر بالهفوف.
- الصايغ:
ينتمون إلى آل مبارك في الرياض.
- آل إبراهيم:
وهي قبيلة نزحت من حائل في شمال الجزيرة العربية إلى ما يسمى الآن بالمنطقة الشرقية كما نزحت أفخاذ أخرى من آل إبراهيم إلى العراق فاستوطن فريق منهم في الناصرية جنوب العراق واستقر فريق آخر منهم في المشخاب في الفرات الأوسط ، ويقيم فريق آخر في العمارة والجميع ينتمون إلى طي التي غلب عليها اسم شمر في الوقت الحالي، يسكن كثير منهم حالياً بلاد صفوى والكويكب والمسعودية من القطيف وهي قبيلة تجارية وأدبية أشهرهم وأبرزهم المرحوم سلمان آل إبراهيم الصفوإني صاحب جريدة " اليقظة" العراقية. وكان وزيراً للثقافة والإرشاد القومي في عهد حكومة عبد الكريم قاسم بالعراق.
- المحسني :
ويرجع نسبهم إلى (ربيعة بن نزار) إحدى القبائل العربية الشهيرة. ويعد (آل المحسني ) من البيوتات العلمية التي أنجبت عدداً من رجال العلم والفضيلة منهم الشيخ أحمد المحسني (1107-1247هـ) وهو أول من لقب بـ(المحسني) نسبة إلى جده محسن بن الشيخ علي الأحسائي ومنهم الشيخ محسن القريني الأحسائي المتوفى سنة 1222هـ أحد كبار العلماء في عصره، ومنهم الشيخ حبيب بن قرين الأحسائي (حدود 1275- 1363هـ) الذي كان في عصرة مرجعاً في البصرة و الأحساء. وفي أوائل القرن الثالث عشر الهجري حدث في الأحساء وما جاورها من البلدان المطلة على الخليج اضطرابات وفتن طائفية ومحاربة قاسية للشيعة مما اضطر العديد من العلماء والشرفاء أن يغادروا المنطقة إلى بلدان أخرى مثل إيران والعراق ، وكان ممن غادر الأحساء لهذة الأسباب الشيخ أحمد المحسني حيث هاجر منها مع أفراد عائلته سنة1412هـ وكان بصحبته –ظاهراً بعض أرحامه والمقربين لديه- وتوجه فوراً إلى (خوزستان) حيث ألقى رحله في مدينة(الدَّورق) المعروفة اليوم بـ (الفلاحية) ولا تزال ذريته فيها. وكانت لهم المكانة السامية والمقام الشامخ والصيت الجميل. ويوجد أيضاً من أبناء عمهم وأرحامهم في الأحساء والكويت ، ويعرفون بـ (آل القريني) , كما لهم امتداد في البصرة.
- آل السيد سلمان:
وهم من الأسر العلوية الجليلة البيوتات العلمية العريقة، ولهم في(الأحساء) مكانتهم المرموقة ومنزلتهم المتميزة. وقد برز من الأسرة بعض العلماء كان بعضهم مراجع تقليد في الأحساء ودول الخليج، ومنهم السيد هاشم السلمان الموسوي الأحسائي المتوفى سنة 1309هـ ثم نجله السيد ناصر الأحسائي المتوفى سنة 1358هـ والسيد حسين بن السيد محمد العلي المتوفى سنة 1369هـ وهو أول عالم إمامي يشغل منصب القضاء الجعفري بشكل رسمي في الأحساء ، وقد استمر في هذا المنصب مدة طويلة تزيد عن أربعين عاماً، ومنهم نجله السيد هاشم المتوفى سنة 1390هـ ومنهم أخوه السيد هاشم العلي الكبير المتوفى سنة1400هـ, ومنهم السيد علي بن السيد ناصر السلمان والسيد علي الياسين السلمان. والسيد حسين بن علي الياسين السلمان والسيد محمد السيد ناصر السلمان بن حسين المتوفى سنة 1339هـ ومنهم السيد محمد بن ناصر بن هاشم السلمان والسيد هاشم بن السيد محمد الحسن السلمان، وجاء في كتاب عن (أسرة السلمان) ما ملخصه: أن السيد محمد والد السيد سلمان الذي عرفت الأسرة بالانتساب إليه كان يقطن مدينة (الحويزة) من بلاد (خوزستان)، ثم هاجر منها إلى ( البحرين) في أوائل القرن الثاني عشر الهجري وبعد مدة حدثت أحداث دامية في البحرين، فهاجر السيد سلمان أو والده السيد محمد إلى الأحساء وتوطن بها في حدود 1151هـ، وأول ما سكن في محلة(السباسب) بمدينة المبرز ثم انتقل منها إلى (المطيرفي) إحدى قرى (الأحساء الشمالية) ولما كثرت الذرية تفرقوا في البلاد فسكنوا المبرز والرميلة والقرين ونزح بعضهم إلى سيهات والقطيف وسوق الشيوخ بـ(العراق). وجاء في الكتاب المذكور أيضا أن جملة من الأسر الموسوية في الأحساء هم السادة (آل ياسين ، وآل طه ، وآل إبراهيم ، والناصر ، ويلتقون جميعاً مع سادة (السلمان) في جدهم الأول السيد إسماعيل بن حسين بن حسن، وهو الجد الثالث للسيد سلمان بن محمد بن يوسف بن علي بن السيد إسماعيل ويعود نسب هذه الأسر جميعاً إلى الإمام الكاظم عليه السلام عن طريق ابنه جعفر.
|
|