|
لقد تم اختيار مهلكة آل سعود عضواً في المجلس الجديد الذي استحدثته منظمة الأمم المتحدة الذي يهتم بحقوق الإنسان في العالم وبذلك فهذا المجلس نعتبره قد ولد ميتاً....
لقد تدخلت فيه السياسة قبل المنطق وبذلك فقد مصداقيته قبل أن يبدأ تبديل خطواته فالانتهاكات لحقوق الإنسان التي يمارسها آل سعود ضد الشيعة في الأحساء والقطيف وفي المدينة المنورة تعلم بها منظمات حقوق الإنسان الحكومية وغير الحكومية وصدرت عن هذه المنظمات العديد من التقارير التي تدين آل سعود .
ومن المؤكد أن قيام قاضٍ من قضاة آل سعود بفسخ عقد زواج والتفريق بين رجل وزوجته بعد زواج دام عاماً كاملاً لالشيء إلا لكون الزوج من الشيعة والزوجة من المذهب السني من المؤكد أن ذلك وصل إلى أسماع منظمات حقوق الإنسان وإلى المجلس الجديد بمنظمة الأمم المتحدة .
إن المنظمات الحكومية وغير الحكومية تعلم جيداً مدى التهميش الذي يمارسه آل سعود على الشيعة في الأحساء والقطيف ومدى الاضطهاد الطائفي وتعلم مدى الفقر الذي يعانية مواطنو بلاد الأحساء والقطيف في الوقت الذي تتفجر فيه ثروة البترول من أراضيهم .
وتعلم منظمات حقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة أن آل سعود يمارسون التفرقة والعنصرية والطائفية حيال الشيعة .... فالشيعة ممنوعون من تأليف الكتب ونشرها ... ممنوعون من بناء المساجد ... ممنوعون من إقامة حسينياتهم ... ممنوعون من إقامة المعارض الثقافية والفنية ... ممنوعون من تولي المناصب الإدارية حتى في المدارس على سبيل المثال .
ويقبع المئات من الشيعة في سجون المخابرات دون محاكمة .
إننا نوجه نداءً إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة وإلى منظمات حقوق الإنسان الحكومية وغير الحكومية وإلى منظمات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة التي ترعى حكومتها نظام آل سعود بأن يتم إعادة النظر في دخول حكومة آل سعود إلى مجلس حقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة ، وأن يرتفع صوت منظمات حقوق الإنسان وتدين الانتهاكات التي يمارسها آل سعود ضد الشيعة والتفرقة والعنصرية والطائفية التي يفرضها آل سعود على الشيعة في الأحساء والقطيف والمدينة المنورة وفي كل مكان ينزلون فيه .
|