تقارير خاصة

 

تقارير تدين آل سعود

 

    بين الحين والآخر تصدر تقارير تدين الأسرة السعودية في مجال حقوق الإنسان ...هذه التقارير صادرة من منظمات عديدة منها منظمات حكومية وأخرى غير حكومية ...ولن تستطيع الأسرة السعودية أن تغطي عين الحقيقة .
 هذه الأسرة الفاسدة تمارس العنصرية والطائفية ضد الشيعة الذين وقعت بلادهم- الأحساء والقطيف - تحت احتلال الأسرة السعودية اليهودية الحاقدة وبين الحين والآخر تقوم منظمات حقوقية بنشر الانتهاكات التي ترتكبها الأسرة السعودية ضد الشيعة فلنتابع هذا التقرير وسوف نشيربين قوسين إلى "آل سعود"بدلاًمن كلمة السعودية .
فالسعودية لاتعني سوى الأسرة الفاسدة أسرة آل سعود أما سكان بلاد شبه الجزيرة العربية فيرفضون الانتماء إلى لقب هذه الأسرة اليهودية الفاسدة ويرفضون حمل اسمها الذي فُرض فرضاً وبالقوة عليهم .
 يقول التقرير المعنون ب" تقرير حقوقي عن الشيعة" يشكل الشيعة 20%من مجموع سكان مملكة آل سعود التي يغلب عليها الإسلام السني تحت عباءة مذهب الشيخ محمد عبدالوهاب الذي رافق تأسيس الدول السعودية الثلاث ...ويتواجد الشيعة في ناحية الأحساء والقطيف ، وتعتبر الاحساء والقطيف وفقاً للتعريف الحكومي للمناطق شريان النفط والثروة للعائلة السعودية ويتواجد الشيعة أيضاً في المدينة المنوّرة ومكة وجدة وحائل .
 ظل مؤشر التقدم في حقوق الشيعة موضع شك دائم من قبل المنظمات الحقوقية العالمية ولم يتحقق سوى تقدم ضعيف في هذا المجال خاصةً وأن تأطير الحقوق والواجبات مرتبط بإصلاح عميق في أجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية وهذا ما لم يتم حتى الآن رغم الضغوط الدولية المتصاعدة ضد الأسرة السعودية والتي تطالبها بالعمل السريع لتحديث الدولة والمجتمع .
يعاني الشيعة من تمييز طائفي يشمل مناحي الحياة كافة في مملكة آل سعود وقد سبق أن كانت المناطق الشيعية في شرق الجزيرة العربية جزءاً من المنطقة التي احتلها آل سعود .