رسائلكم...

 

الحلقة تضيف

 

 أعزائي في هذا الموقع ، موقع دولتنا الأحساء والقطيف أتلج صدري وأن اكتشف بالصدفة موقعاً يحمل إسم دولة الأحساء والقطيف .. هذه الدولة التي يحلم بها كل شيعي، ومشاركةً مني معكم أبعث إليكم بهذا الموضوع وأنا على ثقةٍ بأنني سوف أقرأه ويقرأه كلُّ محبٍ لدولة الأحساء والقطيف.
تولّى عبدالله عرش آل سعود كملكٍ خلفا للملك فهد وسط رفض غير معلن من الأمراء السديريين وعلى رأسهم سلطان وبندر ونايف وهم أركان السديريين العجائز وهكذا أصبح عبدالله محاطاً بدائرة من السديريين اللئام .
فسلطان كان وزيراً للدفاع والطيران وأصبح ولياً للعهد وبندر بن سلطان كان سفيراً في واشنطن وأصبح رئيساً لمجلس الأمن القومي ونايف وزيراً للداخلية أي أن أركان الدولة هي في أيدي السديريين ومعلوم أن عبدالله ليس سديرياً .
وفي محاولة من عبدالله لحماية نفسه عيّن بعض المحاسيب والموالين له في مناصب حساسة مع احتفاظه برئاسة الحرس الوطني وابنه مثعب نائباً في قيادة الحرس الوطني في حين احتفظ سلطان بعد أن أصبح ولياً للعهد احتفظ برئاسة وزارة الدفاع والطيران في حين استمر نايف في الداخلية وابنه نائباً له وبندر تولى مجلس الأمن القومي الذي بالطبع هو منصب تم استحداثه رغم أنف الملك عبدالله ليكون أقوى من الحرس الوطني وبذلك يتم سحب البساط من تحت أقدام عبدالله في أي وقت يراه السديريون مناسباً للتخلّص من عبدالله ليتولى سلطان العرش وبذلك يعود الكرسي للسديريين .
إنها لعبة يا عبدالله يلعبها معك السديريون بقيادة أحقر يهودي في عائلتك عائلة آل سعود وهو سلطان بن عبد العزيز .
 فمنذ سنوات بدأ الصراع ونسأل الله أن يكون كيدكم في نحركم يا آل سعود لنفوز نحن بإعلان قيام دولتنا دولة الأحساء والقطيف .

 

إبراهيم النجفي
الرس – القصيم