|
الأعزاء في موقع دولتنا دولة الأحساء والقطيف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
من المؤكد أنكم سمعتم وقرأتم الصفقة التي وقعها آل سعود مع الحكومة البريطانية وقيمتها أكثر من 11 مليار جنيه إسترليني وهي كما هو معلن تهدف إلى شراء طائرات حربية متطورة بريطانية – تايفون – عددها 70 طائرة ليعلم الجميع وبخاصة المهتمون بحقوق الإنسان أن آل سعود يعقدون صفقات السلاح – الوهمية – في حين نجد أبناء الأحساء والقطيف الذين يتدفق من أرضهم الذهب الأسود لا يجدون الماء النقي الصالح للشرب ولا توجد في مدنهم أنابيب الصرف الصحي وهم في أشد الحاجة إلى مساكن صحية بدلا من أكواخ الصفيح .
ليتصور المهتمون بحقوق الإنسان حجم المأساة التي تعيشها شعوب أرض الحرمين الشريفين وماذا ستفعل المليارات التي ينفقها آل سعود على السلاح الوهمي في شوارع الأحساء والقطيف وعسير والحجاز ... الخ
إن صفقات السلاح هذه التي أبرمها آل سعود مع كل من بريطانيا وفرنسا وربما الصفقة القادمة مع الولايات المتحدة هي ثمن لأمرين :
الأمر الأول : ضخ أموال إضافية للدولة اليهودية بطريقة غير مباشرة .
الأمر الثاني : رأس جماعة حركة الإصلاح التي يتزعمها الفقيه ومقرها كما هو معروف لندن إضافة إلى شراء تقنية لحجب مواقع بدأت تظهر على شبكة الانترنت تحرض شعوب الجزيرة على التخلص من حكم الأسرة السعودية وقد لاقت هذه المواقع صدى لها داخل شبه الجزيرة العربية كما يسعى آل سعود إلى تتبع المناضلين في هذه المواقع .
|