رسائلكم...

 

هذا ما يفعلونه

 

  الأعزاء في موقع دولتنا الأحساء والقطيف
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد استمعنا وقرأنا جميعاً ما قاله وكيل وزارة الصحة المساعد لما يعرف بالطب الوقائي الدكتور خالد الزهراني عن الإصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي .
 وقرأنا أيضاً عن نصيحة وزارة الصحة لأبناء وبنات الأحساء والقطيف بعدم الزواج من بعضهم بحجة انتشار الأمراض الوراثية . وأنا هنا وكأحد أبناء الأحساء والقطيف وأسكن مدينة القطيف وأنا من قرية العوامية في الأصل أضع أمام المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان بدءًا من منظمة هيومان رايتس إلى منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وصولأ إلى المنظمات الأخرى الحكومية وغير الحكومية ولجنة حقوق الإنسان في الكونغرس الأمريكي - أليست أميركا من تقول إنها مهتمة بحقوق الإنسان وتدافع عن حقوق الإنسان - أضع أمامهم تجربة حقيقية مررت بها ويمربها الكثيرون من سكان الاحساء والقطيف الشيعة، وإليكم الحقيقة : الجميع يعرف مستشفى الملك .... في القطيف الذي لم يكتمل مند سنين طويلة ويعرف الجميع بعض المراكز الصحية في الأحساء ... هذا المستشفى بين الحين والآخر يتم فيه حقن فيروس التهاب الكبد الوبائي للمواطنين الذين حظهم سيء في ذلك اليوم ،وهم بالطبع "الشيعة " ولكن مؤخراً اكتشف الناس الحقيقة أنه في يومي الجمعة والسبت يكون هناك أشخاص يرتدون زي الأطباء يقومون بالحقن ثم يختفون بقية الأسبوع ،ولذلك لم يعد المواطنون يذهبون لهذا المستشفى بعد أن اكتشفوا إصابة العديد منهم بالتهاب الكبد الوبائي وفي السنوات الأخيرة ظهرت أمراض وراثية للمواليد ،وأيضاً عند تتبع الحالات اتضح الأمر أنهم تناولوا أدوية وصفت لهم خلال ترددهم على المستشفيات والمراكز الصحية للعلاج من وعكات صحية عادية مما أدى إلى إنجاب تلك الأسر فيما بعد أطفالاً مصابين بأمراض كأمراض الدم .
 ويخرج وكيل وزارة الصحة ليقول للشيعة لاتتزوجوا من بعضكم البعض بل ربما سيصل الأمر إلى الإجبار، وذلك كله بهدف الحد من تكاثر سكان الأحساء والقطيف وهذا بالطبع جريمة على مستوى بلدان يحكمها آل سعود بالحديد والنار.
 إخوتي لاأستطيع ذكر اسمى كاملاً خوفاً من بطش مخابرات آل سعود وكهوف سجن الحائر .

 

الحاج علي ....
القطيف