|
أفراد الأسرة السعودية لا يهتمون بالتحصيل العلمي فاهتمامهم كعادة اليهود ينصب فقط على المال فالمال هو إلههم ولكن حتى يخفوا جهلهم اشتروا الشهادات الجامعية والشهادات العليا الماجستير والدكتوراة وهم أجهل من نعالهم ... ففي الأيام الماضية حصل الأمير سعد بن سعود بن محمد آل سعود على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف في أطروحته بعنوان( الاتصال السياسي في وسائل الإعلام وتأثيره على المجتمع السعودي)..
نوقشت الرسالة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم الإعلام بالرياض ولكم أن تعرفوا اللجنة التي امتحنت الأمير الجاهل فقد تكونت لجنة المناقشة من السفير الدكتور أحمد بن محمود جمعة، والدكتور سعيد بن علي آل ثابت، عضوين والدكتور محمد بن سعود البشر، مقرراً ومشرفاً على الرسالة.
وحتى يصفق الجميع وينال الأمير الامتياز رغم جهله ورغم أن الرسالة جميعها تفتقد للعلمية والموضوعية فقد حضر المناقشة حشد من أمراء آل سعود منهم تركي بن سعود بن محمد نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث وهو الآخر دكتور أغبى من نظارته وبندر بن سعود بن محمد الأمين العام لهيئة الحياة الفطرية، وعبد العزيز بن محمد بن سعد، ومتعب بن سعود بن محمد، وعميد كلية الدعوة والإعلام الدكتور محمد الحيزان، وعدد كبير من الأساتذة والمسؤولين والمهتمين بالشأن الإعلامي في أجهزة إعلام آل سعود.
لقد صفق الجميع ابتهاجاً بموافقة اللجنة على منح الأمير الدرجة بامتياز .
السؤال الذي يطرح نفسه هو : هل يستطيع أي أستاذ أن يقول لا أو يناقش جهلة الأسرة السعودية ؟!!!
إن أي أستاذ يحترم نفسه يمتنع أو يعتذر عن الإشراف أو الاشتراك في مناقشة رسالة لأحد أفراد الأسرة السعودية .
لقد حضرت وتأسفت لانحطاط أولئك الأساتذة.
|