الحج للجهاد

   
 

    هل يجوز أن نحج إلى بيت الله ويد اليهود تقبض عليه وتكتم أنفاسه. على المسلمين في كافة أنحاء العالم.. على علماء المسلمين في كل مكان أن يرفعوا صوتهم في المساجد وفي كافة المنابر المتاحة أن يفتحوا الوثائق الحديثة التي سخر الله العلم والعلماء والباحثين لنشرها ووضعها أمام عباده.
فلم يعد أصل الأسرة السعودية بخاف على أحد ولم يعد لهذه الأسرة اليهودية إمكانية إخفاء هذه الوثائق. أيها المسلمون تعالوا بنا نفتح بعض هذه الوثائق.
 ولنفترض أن مذكرات الضابط الإنجليزي همفري والذي رافق إنشاء وتكوين الأسرة السعودية أسرة مردخاي وهو الذي أشرف على إدخال جدهم إلى شبه الجزيرة العربية مع جون فيلبي وشكسبير أولئك الضباط الثلاثة الذين كتبوا مذكراتهم ونشروها.
 لنفترض أن مذكرات همفري فيها تجني على آل سعود ومحمد بن عبدالوهاب . ولنفترض أن مذكرات جون فيلبي وهو الذي يعرف بأنه باني العرس السعودي.. لنفترض انها غير صحيحة وفيها تحامل على آل سعود.
 فماذا عن اعترافات عبدالعزيز من أنه يهودي وماذا عن الملك فيصل وما صرح به لجريدة أمريكية.
 ماذا عن العهد الذي قطعه عبدالعزيز للرئيس الأمريكي روزفلت وماذا عن لقاء عبدالعزيز بابن غورين.
 لم نقرأ في التاريخ أن حاكماً مسلماً منع المسلمين من الحج إلى بيت الله.
لم نقرأ في التاريخ أن حاكماً مسلماً فرض على المسلمين الجزية يدفها لمن أراد الحج. لقد قام عبدالعزيز آل سعود بمنع الحجيج المصري والشامي من الحج. لقد فرض عبد العزيز الجزية على المسلمين الحاجين إلى بيت الله. لقد قام عبد العزيز بسفك دماء المسلمين وقتل الحجازيين وأهل المدينة والطائف.. ولكن دعونا من هذا. أما أن يصل الأمر إلى التامرعل بيت الله ومدينة الرسول.. التامر على المسلمين فذلك يتطلب موقف واضحاً من المسلمين بل والتحرك لحسم الوضع.
 فبعد أن أفتى آل سعود بحرمة مساعدة المقاومة اللبنانية في قتالها ضد إسرائيل وبعد أن اتصل آل سعود بإسرائيل علناً ومدوا لهم يد المساعدة علناً بعد أن كانت سرًا فإن الجهاد أصبح فرض عين على كل مسلم قادر على ذلك.
والحج يصبح هو الجهاد فمليونا مسلم الذين سيصلون الحج العام القادم عليهم أن يحولوا الحج إلى جهاد وأن يزحفوا على آل سعود في قصورهم ويدمروهم تدميرًا وأن على أفراد القوات المسلحة والحرس الوطني الذين يؤمنون بالله ورسوله أن يزحفوا مع الزاحفين لتخليص بيت الله من يهود آل مردخاي آل سعود.