أخبـــار ...

أوامر عليا بمغادرة المصابين في معركة الرس للمستشفي رغم إصاباتهم البليغة

 

أكدت مصادر صحية موثوقة في اتصالات مع موقع الإصلاح يوم الثلاثاء 26 صفر 1426 هـ أن عشرات المصابين من قوات آل سعود في معركة الرس الذين غادروا المستشفى كانت إصاباتهم خطيرة، وأن حالتهم الصحية تتطلب البقاء في المستشفى، إلا أن تعليمات صريحة صدرت من جهات عليا أمرت بمغادرتهم المستشفى.
 وعزت تلك المصادر ذلك إلى رغبة السلطة في تطويق تداعيات معركة الرس، وإعطاء الإحساس للأهالي بأن كل شيء قد انتهى مع نهاية المعركة .
 وكانت السلطة قد اعترفت بمغادرة خمسين من قواتها للمستشفى بعد تلقيهم العلاج على حد زعمها .

   
 

العساف أراد أن يكحلها فأعماها

 

نفى المدعو خالد العساف المصنف على وظيفة محافظ الرس في سلطة آل سعود يوم الثلاثاء 26 صفر 1426 هـ أن يكون رجال المقاومة الرافضة للسلطة قد تلقوا إمدادات من خلايا مرتبطة بهم على حد وصفه .
 وقد أراد العساف بهذا أن ينفي وجود دعم لرجال المقاومة الذين خاضوا معركة الرس، ليجمل صورة آل سعود فإذا به يقبحها وينطبق عليه المثل القائل ( أراد أن يكحلها فأعماها ) .
 فقد فضح قوات الشرط والجيش التي تواجدت بالمئات معززة بالمصفحات والآليات الأكثر حداثة والإستعانة بالخبراء الأمريكيين في مواجهة عدد محدود من رجال المقاومة .
 وكان يمكن لهذه القوات أن تجد العذر في استمرار المعركة لمدة ثلاثة أيام متواصلة إذا كان المتخنذقون تلقوا دعماً من خلايا أخرى . أما والأمر على ما صرح به العساف فإن ذلك فضيحة بكل المستويات لأسرة آل سعود. .

 

تكثيف الإجراءات الأمنية في كل بلاد الحرمين الشريفين عقب معركة الرس

 

أكد أهالي بلاد الحرمين الشريفين في اتصالات مع موقع الإصلاح يوم الثلاثاء 26 صفر 1426هـ أن وزارة داخلية آل سعود أصدرت أوامرها بتشديد الحراسات على المواقع الحساسة، وزادت من نقاط التفتيش، ووضعت المتاريس في كل الشوارع، وأن احتياطات أمنية مكثفة لم تشاهد من قبل أعقبت معركة الرس.
وأضاف الأهالي أن هذه المعركة قد عرت سلطة آل سعود أمام العالم، و أكدت على هشاشتها، خاصة بعد الإستعانة بالخبراء الأمريكيين في مواجهة عدد محدود من رجال المقاومة ، واستخدامها لكل أسلحة البر من صواريخ وقذائف مدفعية وقذائف دباباب في مواجهة هذا العدد المتواضع من الرجال .

 

التـــالـي