نــداءات ...


 

إنه القمع

 

    رغم انتشار الديمقراطية في أطراف شبه الجزيرة العربية لازالت الأسرة السعودية التي تحكم أرض الحرمين الشريفين ترفض رياح الديمقراطية وتفرض المذهب الواحد فقط وهو المذهب الوهابي المشبوه وتضرب حصاراً على حرية التعبير وحق التظاهر وحرية النقد .
 فالويل كل الويل لمن يكتب حتى ولو عبارة على حائط أو جريدة حائطية في مدرسة أو معهد ... أما الخروج في مظاهرة سلمية تعبيرية فهو الكفر بعينه عند الأسرة السعودية وأقرب مثال ما حدث للشيعة عندما انتفضوا في عام 1970 وما حدث اليوم هو شبيه بذلك العام رغم فارق الهدف فقد خرج أبناء الشيعة في القطيف في مسيرة مؤيدة للمقاومة الإسلامية في جنوب لبنان ومنددة بالمذابح التي يرتكبها الصهاينة ضد الأطفال والنساء فأطلق عليها نايف – الهايف – كلابه المسعورة ... فضربت وهشمت واعتقلت .. ولايزال الكثيرون في سجون نايف رغم أن بوليس آل سعود أعلن أنه اعتقل فقط سبعة أشخاص والحقيقة أن عدد المعتقلين يقدر بالعشرات .
 إننا نوجه النداء للمنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان بأن تتدخل عند نظام الأسرة السعودية لإطلاق سراح المعتقلين الذين لم يقترفوا ذنباً ولم يمسوا أمن الأسرة السعودية وإنهم قاموا بمظاهرة سلمية تعبر فقط عن تأييد المقاومة الإسلامية ومنددة بالجرائم الصهيونية في لبنان وإن هذه المظاهرة هي مثلها مثل بقية المظاهرات التي خرجت في العديد من الدول العربية والأوربية ولكن الاختلاف أن آل سعود دائماً وأبداً يواجهون أية مظاهرة بفتح السجون وزج العديد من المواطنين الذين يشاركون في هذه المظاهرات في السجون .
 إننا نناشد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتدخل لإطلاق سراح المعتقلين ونطالب بطرد عضو أسرة آل سعود في هذا المجلس إلى أن تحترم هذه الأسرة حقوق الإنسان .