|
الثروة التي تتدفق من أرضنا أرض الإحساء والقطيف ذهبا أسودا تذهب إلى جيوب أمراء وأميرات آل سعود وثروتهم في الخارج بأكثر من 400 مليار جنيه استرلينى، والملك وحده تقدر ثروته بأكثر من 20 مليار جنيه استرلينى ولا يوجد أمير إلا وله قصر ألف ليلة وليلة في الداخل وفي عواصم الدول الأوروبية وأمريكا .
واستولى آل سعود على جميع الأراضى الصالحة للبناء والزراعة وسجلوها بأسمائهم وأسماء أبنائهم وبناتهم .
وقد عرضت شبكة (( abc news )) أي . بي . سي . الامركية وثائق ضمن برنامج بثته وشريط يوضح كيف يبدد أفراد عائلة آل سعود ثروة الوطن ويمارسون الفسق والفساد والعهر على السواحل الفرنسية .. يركبون يختا أجروه بقيمة 840 دولار فى الأسبوع وهذا اليخت إسمه (annaliesse ) أمراء يركبونه وبصحبتهم مومسات من كل بلد .. فجميع الأمراء فاسقون يعيشون حياة الترف .. إحدى الأميرات اشترت جوهرة وعقدا من الألماس تجاوزت قيمتها المليون دولار واشترت أميرة أخرى لباسا بمبلغ 10000 دولار كل هذا وشعبنا يعيش فى فقر وشظف الحياة، فالبطالة وصلت إلى 30 % بين الشباب وأكثر من 30 % من سكان منطقة مكة المكرمة محرومون من خدمات الصرف الصحي وبالإجمالى 25 % من الشعب محرمون من شبكة المياه وهذه الأرقام أوردتها حكومة آل سعود أما السكن اللائق فلا زال شعبنا يعيش في أكواخ من الصفيح وحجرات من الطين .
يتبرع أمراء آل سعود بأموال الوطن إلى الآخرين ويكفي أن نقول إن آل سعود تبرعوا بأكثر من 165 مليون دولار لمكتبة الرئيس الامريكى الأسبق بيل كلينتون والأمير بندر يتبرع بحوالي 100 ألف دولار لجندي أمريكى بمناسبة زواج هذا الجندي الذى كان يعمل فى القاعدة الأمريكية قرب الرياض وهو من عائلة يهودية .
ثروة هائلة من النفط تتدفق من أرضنا يستولي عليها آل سعود ويكفي أن نوضح أن الأمير ماجد دخله الشهري من ثروة النفط 70 مليون دولار .. هذه الثروة يتقاسمها الأمراء والأميرات ولاشيء لأهل الوطن .. هذا الوضع لابد له من وقفه وبيد شبابنا الشجعان .. لابد من تدمير مصدر الثروة التي يستولي عليها آل سعود وتدمير هذه الثروة سيودي إلى ضعف آل سعود وسيدب في قلوبهم الهلع وبالتالي يسهل التخلص منهم وتطهير أرض الحرمين الشريفين من حكمهم.
فمن عادة اليهود أنهم محبون للمال عباد للذهب فإذا زال الذهب والمال سقطوا ولأن المنجم النفطي هو حياة أو موت آل سعود لذلك فهم يحيطونه بسياج أمني وإجراءات أمنية مشددة ويجندون له أكثر من 5000 رجل أمن ويحيطون آبار النفط وخطوط الأنابيب بحماية أمنية شديدة ويبلغ طول خطوط الأنابيب الناقلة للنفط 10500 عشرة ألاف وخمسمائة ميل وهي على وجه الأرض .
وتقول التقارير الإستراتيجية إن أي هجوم ناجح على خطوط الأنابيب يؤدي إلى إخراج آل سعود من تجارة النفط لمدة عامين ولكم أن تتصوروا ما سوف يصيب جيوب آل سعود إذا حدث ذلك ولمدة عامين فإذا كان الهجوم على عدة آبار وعلى عدة خطوط لأنابيب النفط في وقت واحد أو على فترات متوالية سينهار آل سعود حتما وبالإضافة إلى العوامل الأخرى والتي منها الرفض الشعبي والهجمات المسلحة التي حدثت وتحدث في العديد من المدن والقرى فإن ذلك سيؤدي حتما إلى انهيار آل سعود .
إن الهجوم على آبار النفط وخطوط الأنابيب هو سهل جدا رغم الإجراءت الأمنية.. فحقول النفط وخطوط الأنابيب من يعمل فيها ؟
يعمل فيها أبناء هذا الوطن
وحقول النفط من يحرسها ؟
يحرسها رجال أمن وهم من أبناء هذا الوطن ؟
وعلى هذه الصورة فان الواجب الوطني يحتم على أبنائنا في الحقول وشبابنا في الأمن ضرورة قيامهم بعمليات تدميرية لحقول النفط وخطوط الأنابيب ويتم ذلك بأن يسهل شبابنا في أمن المنشآت النفطية دخول المتفجرات إلى الحقول والأنابيب ومساعدة العاملين فيها بوضع هذه المتفجرات ليتم نسف آبار مختارة وخطوط أنابيب معينة .
|