|
بين الحين والأخر وخطوة خطوة وبحذر شديد تقوم الأسرة السعودية الملعونة بشطب الآيات القرآنية التي تدعو للجهاد والآيات التي تبين حقيقة اليهود الذنيئة وخبثهم وحقدهم على الإسلام وحصرها فقط في الكتب التي توضع فقط على أرفف المكتبات وهناك تعليمات بعدم التعرض لها أو الاستشهاد بها خلال قيام المعلمين بتعليم التلاميذ وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة.
وتعلل الأسرة السعودية بأن ذلك يأتي في طريق مكافحة الإرهاب .
والسؤال :
ما حكم من يشطب آية من آيات القرآن من الكتب .
والسؤال :
ما حكم من يقوم بتغيير كلام الله ويحرفه عن موضعه .
والسؤال :
ما حكم من يخدع الأجيال ويعمل على إبعادهم عن دينهم ؟
أفتونا يا شيوخ الوهابية في ذلك إن كنتم صادقين وإننا نعلم مسبقاً أنكم كاذبون فمن يتقي الله منكم عليه أن يخلع آل سعود علنا وإننا نقول لكم إن أرض الله واسعة ويمكن لمن يثوب لله منكم أن يهاجر إلى أجل مسمى فإن أحياه الله فيعود إلى أرض الحرمين وإن وافته المنية بعد أن يجهر بالحق ويدفع به آل سعود فأجره على الله فالمسألة قد تعدت مجرد طمس آيات الله عن الأجيال الطرية .... إنها حرب يهودية فوق أرض الحرمين ...
|