| |
هناك تشويه خفي بل حرب خفية تجاه الإسلام وأحكام الإسلام السمحاء الواضحة وضوح الشمس ... هذا التشويه الخفي والحرب الخفية يقوم بها آل سعود حيث يعطون الأوامر لمشايخ الوهابية بأن يتلاعبوا بالأحكام وقضايا الناس حتى يجعلوا الناس يقولون ( أهكذا الإسلام ... أهذا هو الإسلام ) ورغم أننا على ثقة أن الإسلام متجذر في قلوب الناس والحمد لله إلا أن ما يقوم به قضاة ومشايخ الوهابية بإيعاز وأوامر من الأسرة السعودية وخاصة الملك ووزير الداخلية ووزير الأوقاف وباقي الأمراء يفضحهم ويعريهم .
وتعالوا بنا نفضح ما يقوم به قضاة آل سعود :
القضية الأولى :
وهي لازالت ساخنة تقول أحداثها ( خرجت الفتاة مع خطيبها ومعهما الشيطان أي بقصد الزنا مع عدم وجود الإثبات المادي الملموس خرج شابان للفتاة وخطيبها وارغماهما على ركوب السيارة إلى مزرعة وارتكب الإثنان الفاحشة مع الفتاة ولم يسلم خطيبها فقد اعتديا عليه جنسياً هو الآخر وشارك آخرون .
فكيف حكم قضاة الوهابية في هذه القضية ؟!
تعالوا بنا نقرأ الحكم باختصار .. ففي جميع أنحاء العالم وحتى في شرائع حمورابي والهندوس والعندوس والفرخوس أن الفتاة تعتبر ضحية وأقل حكم هو حكم الحرابة أو حكم الاغتصاب أي أن القاضي لابد أن يأخذ لهذه الفتاة حقها وينتصر لها ولكن قضاة آل سعود غير ذلك ...
فقد حكم القاضي سعد المهنا بسجن الأربعة وجلدهم على التوالي : 5 سنوات و1000 جلدة , 4 سنوات و800 جلدة , 4 سنوات و 350 جلدة , سنة واحدة و80 جلدة وجلد الفتاة وشاب آخر كانت برفقته قبيل الاختطاف 90 جلدة لكل منهما للخلوة غير الشرعية..!
والسؤال من أين جاء شيوخ الوهابية – القضاة الثلاثة بهذا العدد من الجلدات مع العلم أن الجميع يعلم أن الشريعة السمحاء حددت عدد الجلدات بـ 80 جلدة .
والمضحك أن الضحية – الفتاة – حكم عليها بالجلد أيضاً !! ترى من أين جاء فقهاء الوهابية بهذه الأحكام ؟!
الهدف واضح هو تشويه الإسلام في عيون الآخرين فأين علماء المسلمين ... هل من يتكلم؟!!
القضية الثانية :
قام قضاة آل سعود بإصدار حكم قضائي يقضي بالتفريق بين زوجين لعدم كفاءة النسب مع العلم أن أيًا من الزوجين لم يطلب التفريق وجميع المسلمين في كافة أنحاء العالم يعرفون شروط الزواج الصحيح حتى لو كان بين حبشي وكويتية أو أندونيسية أو أمريكية مسلمة ...الخ
الزوجة تم حبسها في سجن الدمام مع طفليها منذ أكثر من ثلاثة شهور مسكينة يا أم طفلية . !!
أما الزوج منصور التيماني فينتظر رحمة الله..! المصيبة أن الزوجة تم وضعها في السجن بتهة الخلوة غير الشرعية ومع من ؟! مع زوجها الذي لها منه طفلان .
ترى متى كان النسب شرطاً لصحة الزواج ؟!
متى كانت القبيلة أو العائلة شرطاً لصحة الزواج.. تكلموا يا علماء المسلمين وارفعوا صوتكم فليقف آل سعود عند حدهم ... إنهم يخربون الإسلام ... يشوهون الإسلام ...
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله ) إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه ... )
وقام رسول الله صلى الله عليه وآله بتزويج زينب بنت جحشن وهي ذات الحسب والنسب القرشية من زيد بن حارثة الذي ينتمي إلى قبيلة مغمورة وتزوج بلال الحبشي بأخت عبد الرحمن بن عوف .
أيها المسلمون .... يا علماء المسلمين إن وسائل الإعلام مشرعة أمامكم ..الانترنت مفتوحة أمامكم فهيا ... دونكم افضحوا فقهاء آل الوهاب ... آل سعود.. افضحوا البراك وابن عثيمين والعمر وآل الشيخ وغيرهم عليهم اللعنة .
|