|
ما الحكم شرعاً على من يأمر بإلغاء آية أو آيات من القرآن الكريم مقررة وموجودة في الكتب المدرسية ؟! ويأمر بإلغاء كتاب مقرر على التلاميذ وطبع كتاب جديد ليس به تلك الآيات ؟
ننتظر أن يجيبنا فقهاء آل سعود والذين يقبضون رواتب عالية جداً من أجل أن يفتوا وفق أهواء الملك والأمراء ولن يجيب أولئك الفقهاء لأنهم اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً.
لقد أمر آل سعود مسؤولي وزارة التربية والتعليم أن يعيدوا النظر في كتب التربية الإسلامية المقررة في جميع المراحل وتحديداً الآيات القرآنية المقررة وبتحديد أكثر إلغاء الآيات التي تدعو إلى جهاد اليهود والنصارى والخروج على الحكام وقتالهم والجهر بالحق .
لقد صدر أمر ملك آل سعود من قبل بأن لا يحوي أي كتاب مقرر على التلاميذ أو الطلبة في أية مرحلة من مراحل التعليم الآية : (( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها )) .
واليوم وبناء على أوامر صدرت من واشنطن إلى آل سعود بإلغاء الآيات التي تدعو إلى الجهاد في سبيل الله وعدم الصلح مع اليهود وعدم مهادنة المعتدين من النصارى كما صدرت الأوامر إلى آل سعود بتغيير عدة محاور في الكتب المدرسية تسرب معلومات إلى عقول التلاميذ تدعو بطريقة غير مباشرة ... طريقة لئيمة على عادة اليهود تدعو إلى الاختلاط بين الجنسين والإباحية وأن الجنس ليس عيباً حتى أنه ووفق تلك الأوامر بعد مدة من الزمن فستصبح تلك الأمور شيئاً عادياً .
ترى هل ينقلب فقهاء آل سعود على أوليائهم وعلى أنفسهم ويعلنوا خلع آل سعود؟
نقول : لا ... لأنهم يتبعون المذهب الوهابي ذي الأصل اليهودي وأن أولئك الفقهاء اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً .
|