|
شيد آل سعود قلعة ضخمة هي قلعة لعلماء الدين على مذهبهم القرقوزي الوهابي ... قلعة أحاطها آل سعود بهالة من القدسية والإلهية بحيث أصبح الاعتراض على فتاويهم أو حتى مجرد المناقشة يعني الكفر والإلحاد وبذلك أصبح الناس يخشون هذه القلعة ولا يستطيعون الحديث حول الفتاوى ولو همساً .
لقد أراد آل سعود إحاطة حكمهم بمعتقد ديني لا وجود له في الإسلام ومن يعترض يجد أمامه من يفتي بكفره وخروجه عن طاعة ولي الأمر .
هكذا أظهرت فتاوى غريبة ومبتدعة ليست من الإسلام في شيء وما أنزل بها الله من سلطان .
ولأن شيوخ الوهابية يعيشون في زمن غير زمن الحضارة وهم يعتقدون أن ظلام الجهل لازال يعم كافة أنحاء العالم الإسلامي ويعتقدون ويعتقد آل سعود أن الناس لا يستطيعون النظر إلى أعلى ولذلك لازال الوهابيون يفتون الفتاوى الغريبة معتقدين تصديق الناس لكل ما يصدر عنهم وآخر الفتاوى وبالطبع لن تكون الأخيرة ما أفتى به الشيخ الوهابي عبد الله بن محمد المطلق العضو في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء لقد أفتى (إنه يجوز للمبتعث أي الذي أرسل إلى الخارج للدراسة .. يجوز له الزواج من بلد المبتعث بنية الطلاق إذا خشي على نفسه..! على أن لا يخبر الزوجة بنيته ).
إن المطلق يحرص على الكذب وأفتى بجواز الكذب والمطلق بهذا يفتى بجواز وشرعية زواج المسيار المحرم عند أهل السنة .
ويغلف المطلق فتواه بمبرر ( إذا خشي على نفسه ) ترى لماذا لا يخرج علماء السنة للرد على هذه الفتوى الكفرية والخبيثة من قبل المطلق.. لقد تمادى الوهابيون سدنة آل سلول .. سدنة آل مردخاي على الإسلام وحان الوقت لخروج علماء المسلمين عن صمتهم .. حان الوقت للوقوف في وجه آل سعود وشيوخ الوهابية .
|