| |
عرفنا من هو ابن جبرين أو ابن جبرائيل وحقيقته وكيف يفصّل الفتاوى للأمير سلمان وكذلك بقية آل سعود.
وفي هذه السطور نتطرق إلى إحدى فتاوى ابن جبرين فالحرب التي وقعت بين المقاومة الإسلامية جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي وصفتها الأسرة اليهودية السعودية بأنها مغامرة قام بها حزب الله اللبناني وقد قام آل سعود بجهود كبيرة لصالح إسرائيل .
وحتى يبرر آل سعود موقفهم أمروا المفتي المنافق ابن جبرين بتفصيل فتوى ضد حزب الله ... فماذا قال ابن جبرين ؟:
• لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافض ولا يجوز الانضواء تحت إمرتهم ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين , ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤوا منهم وأن يخذلوا من ينضم إليهم وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديماً وحديثاً على أهل السنة فإن الرافضة دائماً يضمرون العداء لأهل السنة ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم وإذا كان كذلك فإن من والاهم في حكمهم لقول الله تعالى : ومن يولهم منكم فإنه منهم .
نرجو من إخوتنا أهل السنة أن يقرأوا ما تفوه وأفتى به ابن جبرين وأن يعيدوا قراءته عدة مرات وأن يصدروا فتواهم في هذا الفاسق الذي قال حرفياً ( لا يجوز الدعاء لهم بالنصر ) أي النصر على اليهود وبغض النظر عمن تصدى للجيش الصهيوني في جنوب لبنان هل هم الشيعة أم غيرهم فإنهم على كل حال مجاهدون تصدوا للعدو فهل يكون حرام الدعاء لهم بالنصر ؟!! وحرام على المسلمين نصرتهم ...
أفتونا في ابن جبرين هذا ... وهل هو مسلم أم يهودي؟ .
إننا نجزم بأنه يهودي وإن يكن يهودياً فهو مرتد وإن يكن مرتداً فهو منافق وكل هذه الحالات تجعل ابن جبرين كلباً رباه آل سعود وجعلوا منه ( تارزي ) ومفصل الفتاوى وكما يريدونها لعنهم الله ورغم أن الشيخ القرضاوي قد أشار في تصريح له إلى أن فتوى ابن جبرين تنم عن جهل في علوم الشريعة إلا أن هذه الإشارة لم تدن ابن جبرين صراحة على فتاويه .
فمن من علماء المسلمين السنة يصرح بالحق تجاه فتاوى ابن جبرين ؟!
|