مسائل فقهية...

 

الوهابية والصلح مع اليهود

 

  كما تم تمكين الوهابية اليهودية في أرض الحرمين الشريفين تم تمكين اليهود من السيطرة على فلسطين العربية وبذلك أصبحت الوهابية السند القوى لليهود في فلسطين وساهمت في انتصار اليهود واغتصاب فلسطين وأصدر مشائخ آل سعود الفتاوى العديدة لضرورة الصلح مع اليهود .. فحرفوا وفسروا آيات القرآن الكريم ليقدموها كدليل لجواز الصلح مع اليهود ويقنعوا المسلمين بذلك ولكن دائما وأبداً أن هناك من يتصدى لفتاوى شيوخ الوهابية ويفضح فتاويهم ويفضح آل سعود وأبرز وأشهر من أفتى بجواز الصلح مع اليهود رأس الفتنة والنفاق ابن باز حيث قال مند سنوات في لقاء صحفي مع جريدة( المسلمون ) إن الصلح مع اليهود واجب .. وقال : ( تجوز الهدنة مع الأعداء مطلقة ومؤقتة إذا رأى ولي الأمر المصلحة في ذلك لقول الله : ((وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم )) ولأن النبي فعلها جميعاً , كما صالح أهل مكة على ترك الحرب عشر سنين يأمن الناس فيها ويكف بعضهم عن بعض وصالح كثيرا من قبائل العرب صلحاً مطلقاً فلما فتح الله عليه مكة نبذ إليهم عهودهم وأجل من لا عهد له أربعة أشهر كما في قول الله تعالى : (( براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر)) ويضيف ابن باز قائلاً : وبعث صلى الله عليه وسلم المنادين بذلك عام تسع من الهجرة بعد الفتح مع الصديق لما حج رضي الله عنه ولأن الحاجة والمصلحة الإسلامية قد تدعوان إلى الهدنة المطلقة ثم قطعها عند زوال الحاجة و كما فعل ذلك النبي هذا ما يقوله ابن باز لعنه الله يريد من المسلمين ان يجنحوا للسلم ويصالحوا اليهود وهم يحتلون أرض المسلمين يريد ابن باز وعموم آل سعود أن يجعل الصلح الذي قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عرب مكة قاعدة للصلح مع اليهود وابن باز يعلم أنه كان صلحاً عربياً عربياً . وليس ذلك غريبا على ابن باز وآل سعود فهم يهود طبعهم تحريف الكلم عن مواضعه .

 

الدكتور جعفر . م . ع
الأحساء