مسائل فقهية...

 

 ويرفض السجود لله....

 

يقول الله سبحانه وتعالى : (( يوم يُكشف عن ساقِ ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون )) صدق الله العظيم – القلم 42 .
 ويقول الله تعالى : (( خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون )) صدق الله العظيم – القلم 43 تابع المسلمون مراسم صلاة العصر قبل الجنازة على الملك فهد – لا رحمه الله – وشاهدوا كيف وقف عبد الله يصلي وعند السجود يجلس على كرسي وُضع خصيصاً له لأنه لا يستطيع السجود أو أنه لا يريد السجود في الصلاة لرب العالمين، ومعلوم أن السجود خاص بالمسلمين, وهو آخر رسالة سماوية أنزلها الله تعالى على رسول الإنسانية محمد عليه الصلاة والسلام وهو الدين الجامع الذي لا دين بعده, ونسخ ما قبله وألزم البشرية باتباعه ولأن آل سعود ليسوا مسلمين, وبالحقائق الدامغة هم يهود واليهود, في دينهم لا يسجدون, وقد شاهد المسلمون عبد الله يرفض السجود ...
 وقد انخدع البعض بأنه يلبس الدرع الواقي ضد الرصاص, ولكن من المعلوم أن الدرع لا يمنع من السجود, وإذا كان يمنع, لمنع من الركوع وشاهد الجميع عبد الله يركع ولكن عند السجود يجلس على الكرسي ولا يسجد, ومعلوم أيضاً أنه منذ أن استولى آل سعود على معظم شبه الجزيرة العربية لم يشاهد المسلمون أياً من آل سعود يصلي في الحرم المكي أو مدينة الرسول أو أي مسجد من المساجد . واليوم يفضح عبد الله نفسه, ويفضح آل سعود عندما لم يسجد في صلاة العصر التي أقيمت قبل صلاة الجنازة على الملك فهد في مسجد تركي فماذا تقولون يا علماء الوهابية ...
أفتونا إن كنتم صادقين, مع علمنا بأنكم لم تكونوا في يوم من الأيام صادقين ولم تطبقوا أمر الله في أمراء آل سعود وأنتم تعلمون ماذا فعلوا ويفعلون وكيف انتهكوا شرع الله وسنّة رسوله ولم يخرج واحد منكم ليقول ارجموا الأمير لأنه زنا وهو محصن أو اجلدوا هذا الأمير لأنه شرب الخمر ... ولكن ويلُ لآل سعود, سيدعون إلى السجود يوم القيامة فلا يستطيعون وكانوا في الدنيا بإماكنهم السجود والتوبة إلى رب العالمين والدخول في الإسلام وترك اليهودية .
 واتباع تعاليم الإسلام, وإعادة ما سرقوه من أموال, ورفع أيديهم عن سكان الأرض الحرام, والتخلص من المذهب اليهودي الوهابي .

 

الشيخ : ع . إبراهيم
أم الحمام