مسائل فقهية...

 

المكتنزون

 

   يسعى آل سعود إلى طمس الآيات القرآنية التي تحث على الجهاد وكشف اليهود وتحذير المسلمين منهم ... وكذلك طمس الآيات التي تبين الحكم الإلهي على الذين يكنزون الذهب والفضة والذين يسرقون المال العام مال المسلمين فقد حذف آل سعود كل ذلك من الكتب الدراسية بل أن الكتب التي تتناول تلك الأمور قد اختفت من المكتبات ولم تعد في متناول الأساتذة وطلبة الجامعة والمعاهد العليا .
ترى ما هو حكم الإسلام في : خادم الحرمين الشريفين وقد تجاوز ما يكنزه من المال أكثر من 20 مليار دولار هل يجوز أن يلقب بخادم الحرمين الشريفين من يكنز الذهب والفضة والشعب يعاني الفقر من جراء من يفعل ذلك ؟ هل يجوز أن يلقب بخادم الحرمين الشريفين وهو ابن زنا وهو اليوم يمارس الزنا والفسق والفجور؟ كيف يسكت من يدعون حرصهم على الدين الإسلامي على ذلك وهم يطبقون الأحكام على الناس وأية أحكام ؟ إنها الأحكام الجائرة .
ولكن هل يكون اليهود مطبقين لشريعة محمد "عليه الصلاة والسلام وعلى آله" .
 ذلك من المستحيل فاليهود معروف عنهم الخداع ولذلك تلقب ملك آل سعود بلقب خادم الحرمين الشريفين فأحكام الشريعة الإسلامية واضحة جداً وبنص الآيات حيال من يمتنعون عن أداء الزكاة وآل سعود يكنزون الذهب ولا يؤتون الزكاة وهم مبذرون آكلون لأموال اليتيم ( الشعب ) إضافة إلى أنهم مقامرون فاسقون زناة ....
 فهل لديكم يا شيوخ الوهابية فتوى أخرى تخرجون بها آل سعود من تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم ؟ وهل يمكنكم إصدار فتوى تستثني خادم الحرمين الشريفين وآل سعود من تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية عليهم ألا لعنة الله على آل سعود وشيوخ الوهابية .

 

الشيخ علي ..... من عائلة أبو خمسين
القطيف