|
في الجزء الأول أوردنا حكم القاضي الذي فرق بين الزوج لأنه شيعي وزوجته لأنها سنية فلنتابع خلفيات وحقيقة ذلك رغم أن المسلمين يعرفون فتاوى فقهاء الوهابية في حق الشيعة ومنهم أبو جهل ابن باز لا رحمه الله .
فهكذا يصدر قضاة آل سعود الأحكام وكأن تلك المرأة تزوجت من كتابي وشرعاً لابد من التفريق بينهما أو كأن تلك المرأة تزوجت من كافر ولذلك وجب التفريق بينهما .
وليعلم جميع المسلمين أن شيوخ الوهابية أفتوا بتكفير الشيعة سواء شيعة الأحساء والقطيف أو شيعة عسير مع يقين الجميع أن الشيعة هم أشد حرصاً من غيرهم على الإسلام وهم المحبون للرسول وآل بيته فكيف يكون الزواج فاسداً ... كيف يكون زواج شبهة وهو بين رجل يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وامرأة تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
ونعود إلى الوراء ...نعود إلى الملك عبد العزيز وكم تزوج من امرأة ... كيف اغتصب وتزوج نساء وهن في عصمة أزواج مسلمين ... هل ذلك ليس بزواج شبهة ... ليس بزواج فاسد..!؟ هل زواجه من أم الملك الحالي ... الملك عبد الله كان زواجاً صحيحا ولم يكن زواجاً فاسداً .
أجيبوا يا قضاة الوهابية ... يا قضاة آل سعود ... هل من أحد منكم يجرؤ على قول الحق ويعلن أن الملك عبد الله هو ابن زنا لأن أمه نكحها عبدالعزيز وهي لازالت في عصمة رجل من آل الرشيد كيف يكون زواج عبد العزيز صحيحاً ( وهو غير ذلك ) في حين يكون زواج المواطن علي الله بن حسن من المواطنة ليلى محمد عسيري زواجاً باطلاً ... وزواج شبهة لأن الزوج على المذهب الشيعي .
إن آل سعود يريدون بذلك أن يقولوا إن الشيعة كفرة في حين أن اليهود هم أهل كتاب لأن آل سعود في الأساس يهود ...
أيها المسلمون ارفعوا أصواتكم وافضحوا آل سلول .
|