مسائل فقهية...

 

جزاء قاتليهم

 

أدى انهيار مؤشرات البورصة في مهلكة آل سعود إل دمار بيوت عائلات عديدة وموت أشخاص من شدة الصدمة وذهاب مدخراتهم كافة، وحول موت أشخاص من جراء انهيار الأسهم لابد من البحث والتحري عن المتسبب في قتلهم؛ ذلك أن هناك جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصّد؛ فالبورصة المضاربون الكبار فيها هم أصحاب الشركات الكبيرة ذات رؤوس الأموال الضخمة، فمن يملك البورصة؟ ومن يملك هذه الشركات وأموالها الضخمة؟ والإجابة : إنهم أمراء آل سعود فهذه الطغمة الفاسدة استدرجت المواطنين الذين كوّنوا كمية من المال وأخذوا يصعدون السلم، وصعود السلم بدون إذن يهود آل سعود يعتبر تجاوزاً مالياً، وعلى قول المصريين يعني هناك من يريد أن يتفرعن أي يكوّن مالاً وإمبراطورية مالية وهذا ممنوع عند اليهود ... فما لم يكن يهودياً يجب تدميره ... وقد صدّق البسطاء بورصة آل سعود ووضعوا كل ما يملكون بعد أن باعوا الذي وراءهم والذي أمامهم واستلفوا أيضاً ... في بورصة آل سعود وفرحوا وهم يرون أنهم يصعدون السلم رويداً رويداً وتزداد أموالهم .
 وفجأة يحدث الانهيار ويجن البعض ويموت البعض الآخر .. فمن قتلهم؟ وما جزاء من قتلهم ؟ لقد قتلهم آل سعود .... الأمراء الذين يسيطرون على البورصة .... وبعد أن عرفتم القتلة، فمن يقدمهم للعدالة؟ ومن ينفذ فيهم القصاص؟ افتونا يا فقهاء آل سعود

 

ع . م . الشيعي
غرفة تجارة جدة