| |
كان من المفترض والمفروض وانطلاقاً من أن آل سعود يحكمون أرض الحرمين الشريفين أن يخرج مفتي مهلكة آل سعود وشيوخ الوهابية الذين يسيطرون عل جميع المساجد ويعلن ذلك المفتي فتوى واضحة تحرم التعامل مع الدنمارك تجارياً وسياسياً, فتوى تحرم على المسلم أكل منتوجات الدنمارك, فتوى تحرم إدخال المنتوجات الدنماركية إلى أسواق أرض آخر الرسالات .
أن يقف شيوخ الوهابية في المساجد كل يوم جمعة ويحرضون الناس على مقاطعة الدنمارك ومنتجاتها ...وأن يتصدر أولئك الشيوخ مسيرات الغضب أمام سفارة الدنمارك ... وأن يشارك أمراء آل سعود في تلك المسيرات .
ولكن يا أسفاه دخل المفتي جحره كالقنفذ ولم يصدر أية فتوى ولم يتفوه أي خطيب جمعة بكلمة واحدة منددة بالدنمارك بل لازل الأمراء السماسرة يستوردون عبر شركاتهم الجبنة الدنماركية والحليب الدنماركي ولن نستغرب أن يزيد حجم التبادل التجاري بين حكومة آل سعود والدنمارك وأن يستخدم الدنماركيون شركات أمراء آل سعود لاختراق أسواق الدول الإسلامية التي أقفلت أسواقها في وجه المنتوجات الدنماركية..
ونسأل :
أين فتواك يا مفتي آل سعود ؟!
وأين خطبكم يا أئمة مساجد الوهابية ؟!
|