مسائل فقهية...

 

بداية الهدم والفتوى (2 )

 

 قلنا إن آل سعود اتخذوا عدة إجراءات بديلة عن هدم الكعبة ... ذلك الأمر – أمر هدم الكعبة الذي ورد في النقاط التي أعدها محمد بن عبدالوهاب اليهودي القرقوزي والتي نشرها همفري في مذكراته وهو الذي كان أحد الذين أشرفوا على إعداد محمد بن عبدالوهاب للتسلل مع آل بني قينقاع – آل سعود إلى أرض الحرمين الشريفين .
 هذه الإجراءات تمثلت في عدة نقاط كنا قد ذكرناها في الجزء الأول وكانت بدائل عن الهدم الذي لم يستطع آل سعود أن يقدموا عليه وآخر هذه النقاط الهامة هي منع المسلمين الذين تقل أعمارهم عن الأربعين من أداء العمرة وقد تدرع آل سعود بأعذار هي في الأساس مخالفة لشرع الله وحكمته ... وليعلم المسلمون إننا نحن الشيعة كنا ولازلنا نعاني من منع آل سعود لنا بالعمرة ، ذلك بالتضييق علينا فكل شيعي من الأحساء والقطيف أصبح يخشى الاعتقال في كل لحظة إذا كان في مناسك العمرة أو حتى الحج فالدعاء حتى همساً عند قبر النبي صلى الله عليه وآله ممنوع وزيارة البقيع والدعاء عندها ممنوع فالسجن أصبح مصير كل شيعي في أية لحظة وهو يؤدي العمرة أو حتى الحج .
إن منع العمرة عن المسلمين هو بمثابة إعلان هدم لشرائع الإسلام ولذلك نناشد علماء المسلمين أن يجهروا بفتاويهم وتكفير آل سعود رغم أنهم يهود وقبل هذا وذاك وبعد أن تظهر الفتاوى لابد من العمل بشكل جدي على تدويل الأماكن المقدسة ووضعها تحت إشراف إسلامي ويرفع آل سعود يدهم عن الكعبة والمدينة والمزارات حتى ينعم المسلمون بالأمان في أرض الحرمين وأولهم الشيعة الذين يعانون الاضطهاد ولن يسمح لنا آل سعود بالعمرة لأن شبابنا تقل أعمارهم عن الأربعين.

 

 

 

الشيخ : أبو محمد أبو خمسين
القطيف جي ............