|
بداية إن الحج والعمرة من شعائر الله ولم يحدد الله سبحانه وتعالى عمراً معيناً عندما يصله الإنسان يحق له أداء الحج أو العمرة ولم يأمر الله سبحانه وتعالى أن يرحل الإنسان ويعود إلى بلده حال انتهاء فرائض الحج أو أداء عمرته .
والله تعالى ذكر على لسان نبيه إبراهيم عليه السلام أن أفئدة تهوى إليهم كما سأل إبراهيم ربه وأن يرزقهم من الطيبات ...
ولم يقل الله سبحانه وتعالى إن تلك الأفئدة تبقى فترة من الوقت تم تطير عائدة من حيث أتت فالله تعالى أعلم العالمين أراد لهذا البلد الطيب أن يكون وطناً لجميع الناس من يريد الحج ومن يريد العمرة ومن يريد التجارة .
ولكن يخرج علينا آل سعود الذين وضعوا البيت الحرام ضمن ممتلكاتهم وتصرفوا فيه كما يتصرف المالك بملكه فمسحوا مقبرة البقيع وهدموا قبور آل البيت عليهم السلام بل حتى بيت الرسول صلى الله عليه وآله هدموه وسووه بالأرض ولا عجب أن يقدموا لعنهم الله على هدم الكعبة وكادوا أن يفعلوا لولا فضل الله وذلك أن إحدى أهم النقاط الست التي جاء بها محمد بن عبدالوهاب وأمر بها آل سلول ... آل بني قينقاع هي هدم الكعبة ويمكن الرجوع لمذكرات همفري التي تم نشرها مؤخراً ولأنهم يخشون غضبة عارمة تطيح بعرشهم فقد بدأ آل سعود باتباع أساليب بديلة تؤدي إلى الهدم دون أن تهدم الكعبة فعلياً وهي:
• قتل المسلمين أثناء الطواف.
• قتل المسلمين في منى أثناء رمي الجمرات.
• قتل المسلمين أثناء صلاة التهجد والازدحام.
• قتل المسلمين بغم الكعبة وحجب الهواء عنها وذلك بالبناء الشاهق حول الكعبة .
• وأشياء أخرى كان آخرها إصدار قرار بمنع العمرة عن المسلم الذي يقل عمره عن الأربعين .
• فهل من فتوى يا شيوخ الإسلام توقف آل سعود؟
|