|
بعد الصحوة الإسلامية لشبابنا والوقوف على حقيقة أسرة آل مردخاي آل سعود ... ووفق اللؤم اليهودي .. سارع آل سعود ومن خلال وزارة التربية والتعليم إلى التدخل في الطريق الحساس ومحاولة تغيير مساره وأهم مرتكز في تغيير المسار هو المنهج الديني أو ما يعرف بالتربية الإسلامية .
فبالرغم من أن هذه المادة في المدارس يحتكرها المعلمون المتشربون للمذهب الوهابي ولا يسمح لأي شخص آخر مهما أوتي من العلم مالكي أو شيعي ... إلخ ونسأل فقهاء الوهابية الذين يكيلون الدعاء للملك فهد قبل موته وحتى بعد موته وللملك عبد الله حالياً نسألهم :
لماذا يتجنب القراء في المساجد وخطباء الجمعة السورة التي فيها الآية :
"إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها" ولماذا يقرؤون السورة وعندما يصلون إلى تلك الآية يتوقفون ويذهبون إلى غيرها ؟!!
ونسأل فقهاء آل سعود :
ما مصير سورة البقرة في المنهج التعليمي وسورة آل عمران وسورة ص وغيرها من السور التي تتعرض لليهود وتحرض المؤمنين على الجهاد ؟
أجيبونا يا جهابذة فقهاء آل سعود أيها الوهابيون أتباع اليهودي القرقوزي الذي اختاروا له اسم محمد عبد الوهاب ليتمكن اليهود من المرور والسيطرة على أرض الحرمين الشريفين .
|