|
(( لا رفث ولا فسوق ))
يستغل آل سعود العديد من الآيات ويفسرونها وفق مآربهم .. ويخرج شيوخهم في موسم الحج ليفتوا ويوزعوا الفتاوى هنا وهناك ، يرعبون بها المسلمين في المسجد الحرام والحرم المكي وفي مدينة الرسول ... فكل شخص يتكلم يتهمونه بالرفث والفسوق ويقولون له : احذر فحجك قد يبطل .. حجك لا يصح لأنك خالفت الآية ( لا رفث ولا فسوق ) يقولون له : إنك تتكلم في غير العبادات فالكلام فقط يكون في التسبيح وقراءة القرآن أما الكلام أو الحديث عن أمجاد المسلمين وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن حال المسلمين حالياً فهو يخرج عن الإطار ويضع من يفعل ذلك في خانة الرفث والفسوق هكذا جسد آل سعود وشيوخ الوهابية عند الحجاج أن من يتكلم يدخل في خانة الرفث وبالطبع يخشى كل مسلم يسمع ذلك أن يفسد حجه ولذلك نرى الحجاج كأنهم بكل أسف دمى تتحرك .
واعذروني في هذا الوصف ... ولكنها الحقيقة فالحج حصره آل سعود في أداء الشعائر فقط والويل كل الويل لمن يتحدث في السياسة مثلاً مجرد حديث ... كلاماً مسالماً لا يستخدم فيه سوى اللسان ...
الحج أيها المسلمون هو ركن من أركان الإسلام الخمس وفيه يلتقي المسلمون من كل أنحاء الأرض وكان من الواجب جداً أن يتحدث المسلمون مع بعضهم البعض ... يجلسون في دوائر للنقاش والتحاور في أمور دينهم ودنياهم ... ولكن آل سعود منعوا ذلك بل وحرموه واعتبروا ذلك رفثا وفسوقا أو هكذا أوهموا جموع المسلمين وبكل أسف صدق المسلمون فقهاء آل سلول ولكن عند التمعن في هذه الآية نجد أنها لا تعني الحديث والتحاور والنقاش أثناء مناسبة الحج وإنما تعني أشياء أخرى بل إن الحديث والتحاور والتعارف والنقاش في أحوال المسلمين للخروج بمواقف تقوي المسلمين وتزيدهم قوة هو مطلوب في الحج .
فيا أيها المسلمون لا تلتفتوا إلى فتاوى فقهاء آل سلول وعليكم أن تحولوا الحج إلى مؤتمر إسلامي ، مؤتمر نقاش وحوار .
|