| |
في الحقيقة إن هذا الوهابي الذي يدعى البراك لايستحق الرد على ماتقيأ به فيكفي أن لقبه (البراك) من برك يبرك فهو براك ولاغرابة في ذلك فهو بارك تحت أقدام سادته أولياء نعمتة يهود آل مردخاي ... ولكن لندمغه بشيء من الاختصار حول الحوار الذي أجري معه على أحد مواقع الانترنت التي يشرف عليها ويديرها آل سعود .
وسيكون دمغنا له بين قوسين :
سماحة الشيخ استنكر أحد الإخوة تكفير الرافضة- المقصود من يقومون بأعمال شركية كالاستعانة والاستغاثة بالحسين وزيارة وحِج الأضرحة- فقال الأخ «علماً أنه أقدم مني في طلب العلم» أن تكفير عقيدتهم لا يعني تكفير عامة جُهّالهم الذين يُضَلّلون مِن قِبل أئمتهم، ولكن إن نُصِحوا وبُيِّنَ لهم وأقيمت عليهم الحُجة ولم يرجعوا عن تلك العقيدة الفاسدة وجب تكفيرهم، فما رأي سماحة الشيخ، هل
الجاهل منهم معذور بشركه ؟
الجواب:
الحمد لله: الرافضة [ نعم نحن رافضة لأننا نرفض البيعة لآل سعود لعنهم الله ] الذين يسمون أنفسهم الشيعة [ نحن شيعة آل البيت عليهم السلام ولسنا شيعة آل سعود يابراك ] ، ويدعون حب آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، هم شر طوائف الأمة،وقد كان المؤسس لهذا المذهب يهودي اسمه عبد الله بن سبأ [ خسيئت ورب الكعبة وقطع لسانك ولسان سادتك أن تقول هذا على محبي آل البيت عليهم السلام فالمذهب اليهودي هو مذهبك ومذهب الأسرة التي تركع لها من دون الله فمذهبنا مذهب محبي رسول الله وآل بيته ] ، وأصحابه السبئية الغلاة الذين ادعوا الإلهية في علي رضي الله عنه،وورثتهم يؤلهون أئمتهم من ذرية علي رضي الله عنه [ كذبت ياعدو الله لم نؤله علياً عليه السلام ولم نؤله آئمتنا قدس الله سرهم ... إننا نجلهم ونحترم ماوصلوا إليه من العلم ]، وهؤلاء كفار بإجماع المسلمين، وإذا أظهروا الإسلام وكتموا اعتقادهم كانوا منافقين، وهؤلاء من غلاة طوائف الرافضة الذين قال فيهم بعض العلماء: إنهم يظهرون الرفض، ويبطنون الكفر المحض، ومن الرافضة السبابة الذين يسبون أبا بكر وعمر ويبغضونهما،ويبغضون سائر الصحابة،ويكفرونهم، ويفسقونهم إلا قليلا منهم.
وفي مقابل ذلك يغلون في علي رضي عنه وأهل البيت، ويدعون لهم العصمة، ويدعون أن علياً رضي الله عنه هو الأحق بالأمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بذلك، وأن الصحابة كتموا الوصية، واغتصبوا حق علي في الخلافة [ هات دليلاً واحداً على غير ذلك إن كنت من الصادقين ... وأنت والله لمن الكاذبين – لعنك الله ]، فجمعوا بين الغلو،والجفاء، ثم اعتنقوا بعض أصول المعتزلة كنفي الصفات، والقدر، ثم أحدثوا بعد القرون المفضلة بناء المشاهد على قبور أئمتهم؛ فأحدثوا في الأمة شرك القبور، وبدع القبور [ أردت يابراك أن تغطي على جريمة الأسرة السعودية – أسرة آل مردخاي – فهذه الأسرة لعنها الله أقدمت على هدم مقابر آل البيت عليهم السلام فعد واقرأ الحقائق التي ظهرت لتعرف ماذا فعل آل سعود بديرة الإسلام ]، وسرى منهم ذلك لكثير من طوائف الصوفية، والمقصود أن الرافضة في جملتهم هم شر طوائف الأمة،واجتمع فيهم من موجبات الكفر، تكفير الصحابة، وتعطيل الصفات، والشرك في العبادة بدعاء الأموات، والاستغاثة بهم , هذا واقع الرافضة الإمامية الذين أشهرهم الإثنا عشرية فهم في الحقيقة كفار مشركون لكنهم يكتمون ذلك [ ألم تسمع بمؤتمر عمان أيها الكافر ]، إذا كانوا بين المسلمين عملا بالتقية التي يدينون بها، وهي كتمان باطلهم، ومصانعة من يخالفهم، وهم يربون ناشئتهم على مذهبهم من بغض الصحابة خصوصا أبا بكر وعمر، وعلى الغلو في أهل البيت خصوصا علي، وفاطمة، وأولادهما، وبهذا يعلم أنهم كفار مشركون منافقون وهذا هو الحكم العام لطائفتهم، وأما أعيانهم فكما قرر أهل العلم أن الحكم على المعين يتوقف على وجود شروط، وانتفاء موانع، وعلى هذا فإنهم يعاملون معاملة المنافقين الذين يظهرون الإسلام.
[ لعنة الله عليك أيها المنافق الكذاب ]
ولكن يجب الحذر منهم، وعدم الاغترار بما يدعونه من الانتصار للإسلام فإنهم ينطبق عليهم قوله سبحانه ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴾،وقوله تعالى ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ﴾، ولا يلزم مما تقدم أن كل واحد منهم قد اجتمعت فيه أصولهم الكفرية، والبدعية.
ومن المعلوم أن أئمتهم، وعلماءهم هم المضلون لهم،ولا يكون ذلك عذراً لعامتهم لأنهم متعصبون لا يستجيبون لداعي الحق، ومن أجل ذلك الغالب عليهم عداوة أهل السنة، والكيد لهم بكل ما يستطيعون، ولكنهم يخفون ذلك شأن المنافقين، ولهذا كان خطرهم على المسلمين أعظم من خطر اليهود، والنصارى [أيها اليهودي كيف يكون من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله خطراً على الاسلام ] لخفاء أمرهم على كثير من أهل السنة، وبسبب ذلك راجت على كثير من جهلة أهل السنة دعوة التقريب بين السنة والشيعة، وهي دعوة باطلة [ أبطل الله لسانك] .
فمذهب أهل السنة،ومذهب الشيعة ضدان لا يجتمعان، , فلا يمكن التقريب إلا على أساس التنازل عن أصول مذهب السنة، أو بعضها، أو السكوت عن باطل الرافضة، وهذا مطلب لكل منحرف عن الصراط المستقيم ـ أعني السكوت عن باطله ـ كما أراد المشركون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يوافقهم على بعض دينهم، أو يسكت عنهم فيعاملونه كذلك، كما قال تعالى ﴿ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴾، والله أعلم
[إننا كشيعة نريد فتوى في البراك من المسلمين ومن مؤتمر عمان الشهير تحديداً ..... لعنة الله على آل مردخاي وشيوخ آل مردخاي ]
|