من هم آل سعود ؟


 

كباريهات في الرياض

 
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني أخواتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحدثكم اليوم عن ملابسات شبكات الفساد الغربية في الجزيرة والتي انكشف بعضها في قضية تهريب وترويج الخمور والصراع الدموي بين مافيا الخمور والفساد لدرجة الانتقام بتفجيرات طالت عددا من أفراد هذه المافيا ،و أؤكد لكم بداية أن أمراء أسرة آل سعود هم من يقف وراء هذه المافيا بل هم أصل الفساد والإفساد في الجزيرة العربية . وإلى التفاصيل .
" بارات الرياض أسماؤها : سيلتيك / وودلاندز /امباير ؟ رافيل / وغيرها وبداخلها مائة وخمسون ألف صندوق من الويسكي يجلبها –آل سعود – سنويا إلى البلد .
الإعترافات المتلفزة للمتهمين تهدف لإضعاف احتمال تورط المعارضة السعودية ..تحركات لاحتواء فضيحة الخمور بالسعودية والأمير نايف يشدد حراسته "لندن " القدس العربي وقد أكدت مصادر صحافية بريطانية أن الإعترافات التي أدلى بها بريطاني وبلجيكي وكندي من على شاشة تلفزيون النظام بتهمة القيام بتفجيرات في العاصمة الرياض في تشرين الثاني نوفمبر من العام الماضي قصد منها تقديم رسالة تطمين للمواطنين من أن التفجيرات لا علاقة لها بعمليات قامت بها المعارضة للنظام ضد ما تعتبره تواجدا أمريكيا في شبه جزيرة العرب .
وترى صحيفة " سكوتلاند أو صاندي " أن الإخراج المتلفز لاعترافات كل من الكسندر ساندي –ميتشل –44عاماً – والبلجيكي راس شيفتر والكندي ويليام سامبسون –والذي لم يكن مقنعا للمشاهدين الأجانب كان في الحقيقة موجها للمواطنين ورسالة خاصة من حكومة آل سعود للمواطنين ، وتحمل إشارة أخرى للعالم الخارجي مفادها أن الأمن مستتب ولا حاجة للخوف وقالت الصحيفة :إن هذه الرسالة لا تتوافق مع الخوف الرسمي الذي يشير إلى أن الأمير نايف وزير داخلية النظام والذي رفض أي ضغوط خارجية في التدخل في مسار التحقيق قد قام فعلا بتشديد الحراسة حوله .وتشير قضية الأجانب المعتقلين والبالغ عددهم تسعة منهم لبناني وبلجيكي وكندي وستة بريطانيين ، والذين يعملون في شبه جزيرة العرب منذ زمن طويل ، إلى وجود شبكة تجارية غير شرعية في الخمور . ومع أن التحقيقات الأولية أشارت إلى خلافات شخصية بين الأعضاء العاملين في هذه الشبكة والتي أدت لمقتل أحد العاملين فيها وهو " كريستوفر رودوي " الذي كان يعمل مهندساً في أحد المستشفيات والذي انفجرت عبوة ناسفة في سيارته في السابع عشر من تشرين الثاني نوفمبر –إلا أن الأمر كشف حجم هذه التجارة غير الشرعية التي تدور تحت أعين أمن النظام الذي تغاضى عن الكثير من هذه النشاطات التي تزدهر في شبه جزيرة العرب منذ الثمانينات وربما قبلها ، خاصة في أوساط العمال الأجانب البالغ عددهم 6 ملايين شخص منهم 52 ألف بريطاني.
وحسب التقارير فإن العديد من العمال الأجانب يعرضون أنفسهم للخطر من أجل الحصول على ما يعتقدون أنه المتعة الوحيدة المتوفرة لديهم ، لمواجهة الحياة البطيئة في شبه جزيرة العرب .وقد طور العديد منهم بفعل طول الإقامة وسائل للحصول على الخمور أو تخميرها محليا في المجمعات التي يسكنون فيها ، وغالباً ما يتداول الأجانب وصفات محلية لتحضير الخمور منزلياً ، فيما قام عدد من الأجانب بفتح نواد ليلية للخمور وتنظيم الحفلات التي كان يدعى إليها الأشخاص المعنيون ، ولم يكن يسمح لأي شخص بالدخول بدون بطاقة دعوة باستثناء أعضاء الأسرة السعودية. وتشير مصادر صحافية بريطانية وتحقيقات إلى أن أسماء نواد مثل " سيليتيك " " وودلاندز " " امباير " " رافيل " وغيرها أصبحت أسماء معروفة في أوساط الأجانب ، وكانت تتم فيها الحفلات حتى الساعات الأولى من الفجر ، وكانت هذه النوادي معروفة لدى أوساط أمن النظام التي كانت تغض الطرف عن نشاطاتها ما دامت لا تثير مشاكل داخلية للمجتمع العام .
وفي أحيان قليلة تعرضت هذه النوادي إلى مداهمات من قبل الشرطة الدينية المتطوعين الذين قاموا بمداهمة نادى " ايمباير " الذي يملكه متهم هارب يدعي غازي ديسكون 45 عاماً – إلا أن الشرطة لم توجه له أية تهم ، وتقدر مصادر بريطانية حجم التجارة غير القانونية بالخمور بمئات الملايين وتشبه ما يحدث في جزيرة العرب بما حدث في أمريكا في العشرينات من القرن الماضي التي ازدهرت فيها تجارة تهريب الخمور بعد " الحظر القانوني " على تناول الكحول والمشروبات الروحية .
ويعتقد أحد المحامين الذين عملوا في شبه جزيرة العرب أن الخمور تعتبر الوسيلة الترفيهية الوحيدة المتوفرة في شبه جزيرة العرب للأجانب ، حيث لا توجد هناك مسارح أو دور للسينما ولا حتى نشاطات اجتماعية غير تلك التي تنظم داخل أوساط العاملين الأجانب .
ومن هنا : فإن توفير الكحول والمواد الروحية أصبحت هما خاصاً لدى العديد من الأجانب خاصة الذين أقاموا في البلاد مدة طويلة ولهذا توصلوا لتطوير عدد من العلاقات مع المسؤولين الكبار بما فيهم الأمراء ، والشرطة التي كانت لا تلتفت لنشاطاتهم التي كانت تدور خلف الأبواب المغلقة ولأن العمل مغر ويحقق أرباحا خيالية إذ أن سعر زجاجة الخمر يتراوح في السوق السوداء ما بين 52 جنيها إلى 521 جنيها ويعتمد السعر بالطبع على نوعية الخمر .كذلك طور تجار السوق السوداء الأجانب في الخمور لغة خاصة بهم حيث أطلقوا على أنواع من الخمر أسماء عربية مثل " صديقي " وهو النوع الذي يخمر في محلات تكرير خاصة أنشئت لهذا الغرض ويشتغل فيها عاملون من جنوب أسيا . وتشير المصادر نفسها إلى الأرباح التي يجنيها تاجر الخمور والتي تصل ما بين 2-3 آلاف جنيه في الأسبوع .
دبلوماسيون متورطون ولأن الطلب كان كثيرا على أنواع الويسكي الاستكلندي مثل الجوني ووكر فان تهريبه بكميات كبيرة كانت تقتضي الحصول على موافقة عدد من المسؤولين الكبار .
ومن هنا فإن تجار الخمور اكتشفوا طرقاً آمنة لإيصال الحاويات المليئة بالخمر منها الطريق المفضل عبر الإمارات العربية المتحدة ، وهي الإمارة الدولة التي تسمح بتداول الخمور في محلات خاصة ، بشرط أن يتم توزيع الخمور وبيعها على العمال الأجانب لا المواطنين .
ومن هنا فان النسبة العظمى من الخمور المهربة – حوالي 80% في المائة – يتم من خلال هذا الطريق و ألمحت صحيفة –سكوتلاند اون صاندي – إلى الخطوة التي قامت بها إمارة دبي بتوقيف ستة ضباط يعملون في الجمارك ، بتهمة الفساد ، حيث ربطت الصحيفة هذه الخطوة بفضيحة الخمور المتوجهة لنظام آل سعود .
وساعد في تنامي التجارة أن العديد من الدبلوماسيين الأجانب أصبحوا يعتمدون على تجارة التهريب لتوفير الخمور لهم ، وهي التجارة التي صارت تنافس السفارات الأجنبية التي كانت توفر للدبلوماسيين المشروبات الروحية ، ومن هنا تعددت طرق التهريب والتي لم تتوقف فقط عند الطريق المفضل عبر الإمارات بل كانت تتم في الحدود الجنوبية في شبه جزيرة العرب وعبر " اليمن" كذلك فإن الجسر الذي أقيم مع البحرين وفر فرصة إضافية لاستخدامها لتهريب كميات من الكحول ذلك أن الإمارة لا يوجد فيها قانون يمنع الاتجار بالخمور ، وتتوفر فيها أنواع راقية من الخمور وتقول صحيفة " اندبندنت اون صاندي " البريطانية إن حاوية تحتوى على 100 صندوق من الخمور يمكن أن يحقق تاجر الخمور من ورائها اكثر من 3 , 1مليون جنيه إسترليني وقال : يتم تهريب أكثر من 150 ألف صندوق من الويسكي بشكل سنوي لشبه جزيرة العرب وهو ما وفر كميات كبيرة من الخمور ساعدت على نشوء حياة ليلية في النوادي السرية وفي بيوت الأجانب الذين تتنوع أعمالهم من ممرضات وعمال في صناعة النفط ، وفي الغالب فإن معظم هؤلاء من العزاب الذين يملكون النقود ويبحثون عن فرص للاستمتاع والترفيه عن النفس في بلد لا يوجد فيه ترفيه .
ويصف بعض العاملين السابقين تلك الحفلات الماجنة التي كانت تقام خلف الأبواب المغلقة ، وكانت سبباً في تداعي الكثير من البيوت وانهيار الزيجات ، ويضيف العامل السابق قائلا إن المخدرات أصبحت جزءا من حياة العمال الأجانب حيث أصبح أنواع منها كالهيروين والكوكايين متوفرة لمن يملك المال ويريد الهرب من حياته الرتيبة .

 
     
 

حامد آل مر يخان – الدمام