| |
يخطي من يعتقد أن ـ آل سعود ـ ليس لهم رسالة تم تنصيبهم منذ البداية لتنفيذها
على ارض الواقع وإجبار العرب والمسلمين على القبول بها من خلال سلسلة طويلة من
العملاء والخونة التابعين لهم من مزوّري التاريخ والجغرافيا أيضًا, فعلاقات هذه
الأسرة المشبوهة مع الصهاينة منذ بدايات ظهورها في شبه جزيرة العرب أصبحت اليوم
معروفة للقاصي والداني بعد أن أميط اللثام عن الكثير من الأسرار والوثائق القديمة
سواء تلك التي في وزارة الخارجية البريطانية أو تلك المحفوظة في أقبية أجهزة
المخابرات البريطانية والأمريكية , والتي تشير جمعها إلى أن تآمرًا ما تم نسج خيوطه
بين أسرة ـ آل سعود ـ واليهود منذ البداية إضافة إلى خيوط التآمر الأصلية والمعروفة
مع المخابرات البريطانية , وهذه الخيوط التآمرية وعلى الرغم من عدم الإعلان عنها
علنًا إلا أن الكثير من الشواهد تشير إليها بوضوح , فمن التآمر على مستقبل العرب
ووحدتهم , إلى التآمر على نعمة النفط , إلى التآمر على الدول العربية التقدمية ,
إلى التآمر على الإسلام والمسلمين من خلال تصدير فكر متطرف لم ينزل به الله سبحانه
وتعالى بسلطان , وهو التآمر الذي نشاهد اليوم فصوله وهي تتداعى أمام أنظارنا من
خلال مطاردة الإسلام والمسلمين في كل أنحاء الأرض بسبب ذلك الفكر المتطرف الذي
أوجده وأمدّه بالمال والدعم , والتأييد نظام ـ آل سعود ـ الإجرامي .
أما آخر ما كشف النقاب عنه بشأن سلسلة هذا التآمر , فهو ذلك المتعلق بدعم ـ آل سعود
ـ لبعض الفرق والمذاهب الكافرة والدخيلة عن الإسلام والتي تستهدف الإساءة إليه
وهدمه من الداخل .
واقرؤوا بعضًا من ذلك التآمر :
دعموا الفرقة القاديانية
دعّم ـ آل سعود ـ هذه الفرقة المشبوهة , فقد كان أحد أخطر رجالها وهو ـ محمد الدين
القادياني ـ مستشارًا ـ لابن سعود ـ والعجيب أنه حتى يوغسلافيا الدولة الغير مسلمة
طردته من أراضيها لشدة خطورته , لكنه وجد المرتع خصبًا عند ـ ابن سعود ـ حتى كشفه
شعب الجزيرة العربية وحاولوا قتله لكن الإنجليز بمساعدة ـ ابن سعود ـ استطاعوا
ترحيله سرًا.
وشارك أبناء الملك ـ عبد العزيز بن سعود ـ وهم الأمراء ـ سعود و فيصل –"الملوك فيما
بعد" في افتتاح وزيارة معابد القاديانية في لندن , وفي الصورة المنشورة أسفل هذا
الكلام ستجدون صورة ـ سعود بن عبد العزيز يشارك في افتتاح معبد "ووكنج القادياني"
في لندن عام1935 , والصورة مأخوذة عن" اسلاميك رفيوــ 8 ــ1935" .
ـ آل سعود ـ يتبرعون للماسونية
تبرع ـ آل سعود ـ للمحفل الماسوني الإيطالي (ب2 ) بعشرة ملايين دولار(هذا ما عرف
عنه) بأمر من الاستخبارات الأمريكية، وذلك لتحجيم دور الحزب الاشتراكي الإيطالي
خوفًا من وصوله السلطة، وقد دفع المبلغ سفيرـ آل سعود ـ في واشنطن ـ بندر بن سلطان
ـ بأمر من المك فهد.
وتوجد في شبه جزيرة العرب حاليًا العديد من المحافل الماسونية يعمل أحدها بأذن رسمي
من نظام ـ ىل سعود ـ وهو " المحفل الأعظم الكندي الامريكي" ، ويوجد كذلك " محفل
البحر الأحمر919 " في جدة , و" محفل الألكيز" في الظهران..
وقد سبق وان كرّمت الماسونية ـ ابن سعود ـ وأطلقت اسمه على أحد المحافل وهو " محفل
ابن سعود ـ قروتوـ " في انديانا بالولايات المتحدة , ويمكن الإطلاع والتأكد من ذلك
على الرابط التالي :
http://www.indianamasons.org/imorites/grotto/
دعموا حزب الكتائب اللبناني
دعم ـ آل سعود ـ حزب الكتائب اللبناني العميل للصهاينة وخاصة في حربه ضد
الفلسطينيين في لبنان، والذي ارتكب العديد من المذابح ضد الشعب الفلسطيني الأعزل،
وقد عثر الفلسطينيون على ختم جيش ـ آل سعود ـ على شظايا قنابل أطلقها ضدهم مدفعية
حزب الكتائب اللبناني في العديد من المواقع وسط بيروت .
----------------------------------
دعموا الملك حسين في مذابح ايلول الأسود
مليون مرة قلنا أن ـ آل سعود ـ هم سبب بلاء هذه الأمة , وهم سبب كل الكوارث التي
وقعت على رأسها منذ أن ابتلينا بوجودهم في شبه جزيرة العرب , وأكدنا مرّات عديدة أن
مؤامرة إنجليزية يهودية هي التي أوصلتهم للتربع على شبه جزيرة العرب بعد ارتكابهم
لكل تلك المجازر التي ارتكبوها ضد شعوبنا في تلك المنطقة والتي ذبحوا فيها عشرات
الآلاف من أهالينا وأجدادنا وآبائنا الذين حاولوا التصدي لهم وقطع طريق مساعيهم
للسيطرة على المنطقة .
وهاهي الأيام تثبت للمرة المليون أن تلك الأسرة المجرمة هي فعلاً ما جاءت إلا لخدمة
بني صهيون , ولخدمة أهدافهم في المنطقة العربية , فرسالة جد هذه الأسرة التي سلّمها
للعميل الإنجليزي ـ فيلبي ـ والتي اقر بها باعترافه بحق اليهود في تراب فلسطين (
حتّى تصيح الساعة ) كما جاء في رسالته , وقيام أبنائه من بعده بالاعتراف بحق
الصهاينة في فلسطين , وعملهم الدؤوب من اجل هذا الهدف , وتأمرهم على كافة مشاريع
الوحدة العربية , وكل ما من شأنه أن يحقق للعرب ولو جزء من حلمهم في قيام كيان يجمع
شملهم ولو على أدنى مستوى , وتآمرهم على الثروة الوحيدة التي انعم بها الله على
العرب لتكون لهم سندًا وعونًا وليحققوا بها الرخاء لأبنائهم وأحفادهم , وهو تآمر
لازال متواصلاً حتى الساعة .. كل ذلك يثبت أن ـ آل سعود ـ ما جاؤوا إلا لخدمة أهداف
رسمت لهم من قبل أجدادهم من بين صهيون.
واليوم .. هذه رسالة رسمية صادرة من قمة سلطة ـ آل سعود ـ في فترة حكم ـ فيصل ـ
موجهه لعميل مثله وهو ملك الأردن ـ حسين بن طلال ـ يحثه فيها على سرعة قطع رأس
المقاومة الفلسطينية التي كانت تتمركز هناك في فترة السبعينيات من القرن الماضي ,
والرسالة واضحة بحد ذاتها .
نص الرسالة السرية التي أرسلها ـ الملك فيصل ـ إلى الملك حسين عاهل الأردن :
------------------------------------------
صاحب الجلالة الملك / حسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية حفظه الله يا
صاحب الجلالة : سبق لي أن تحدثت لجلالتكم- كشقيق يسّره ما يسركم ويضره ما يضّركم-عن
الحالة التي وصل إليها الأردن الشقيق بوجود ما يسمى بـ (المقاومة الفلسطينية)
وأفصحت لجلالتكم عن يقيني القاطع أن هذه )المقاومة ) هي ضدّكم وضدّ شعبكم إن انتم
تهاونتم بترك حبالها على الغوارب . والآن وبعد أن أتضح لجلالتكم أمرها جليًا فإنه
لا يسعني إلا أن أكرّر نصحي للاستفادة من هذا الوقت السانح لجلالتكم بمبادرة القضاء
المبرم على هذه )المقاومة) 00فبادروا أيها الأخ العظيم قبل أن يحدث ما نتوقعه بين
يوم وآخر وما نخشى عقباه باستبدال حكمكم لا قدر الله بحكم هذه ( المقاومة
الفلسطينية) ومن ثم يأتي دورنا نحن حين يتحول الأردن من دولة شقيقة إلى وبال وثورة
علينا فننشغل بمحاربة ثورتين شيوعيتين واحدة في جنوب مملكتنا, والأخرى في شمالها
حيث يصبح الأردن الشقيق كالجنوب المسمّى اليمن الديموقراطي والذي لم نزل نتعاون
وإياكم في مكافحة من أفسدوه .
فأن لم يصبح الأردن دولة شيوعية بانتصار ( المقاومة ) لا سمح الله فانه سيصبح
بالتأكيد ولا محالة دولة ناصرية أو بعثية أو قومية !00 وكل هذه التسميات وان اختلفت
مجاريها فإنها تصب في قعر بؤرة واحدة هي بؤرة الهدم ضدنا وضد أصدقاءنا الأمريكان
والإنكليز وأنصار النظام الغربي 00 لذلك فإنني أعرض مجددًا على جلالتكم - كشقيق لكم
- رأينا النهائي ورغبتنا الملحة بالقضاء على كل هذه الزمر المفسدة المجتمعة في
الأردن باسم ( مقاومة إسرائيل ) بينما - يشهد الله -أن شر إسرائيل لا وجود له أمام
شرور تلك الزمر المفسدة .
وبهذه الرسالة ما أردنا إلاّ تكرار عرض خدماتنا لجلالتكم بتحمل كافة المصروفات وما
ستتكلفونه من مال وسلاح وذخيرة في سبيل مقاومة ( المقاومة ) وإلاّ فأنني وأسرتي
التي ترى هذا الرأي وتقرّه كما تعلمون سننضم جميعًا ضدّكم لنشكل الطرف الآخر
لمقاومتكم ومقاومة هذه (المقاومة)غير الشريفة , لأننا بذلك لا ندافع عن كيانكم فقط
بل عن كياننا أيضا .
بانتظار الرد من جلالتكم ..
ادعوا الله أن يحميكم من كل مكروه وأن يأخذ بيدنا لإحباط كل ما يحيط بنا من أخطار
المفسدين الملحدين 14 شوال 1388هـ 3يناير 1969م أخوكم المخلص / فيصل بن عبد العزيز
آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وكان قائد جيش ـ آل سعود ـ في الأردن في تلك
الفترة على اتصال مباشر مع حسين في كل ما يريده من مال وسلاح أثناء المذبحة التي
قام بها ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الأردن ، وحين اشتد الخطر على النظام الأردني
استدعى فيصل القوات الجوية الباكستانية وفعلاً تم إرسال هذه القوات وهي التي أحرقت
آلاف الفلسطينيين وعوائلهم في أحراش جرش وغيرها.
يومها وقف الإرهابي ـ موشي ديان ـ أمام البرلمان وقال:" إن الفلسطينيين الذين ذبحهم
العرب في 11 يومًا هم أكثر بكثير من الذين قتلناهم في أكثر من عشرين عامًا" وقد ذكر
القائد سرب الطائرات الباكستانية التي قامت بالمذبحة الباكستاني الجنسية انه أُعطي
خريطة الأهداف على أنها مواقع صهيونية ولم يكن يدري أنها للفلسطينيين ..
فهد يجتمع مع الإرهابي" رابين" في المغرب :
ولزيادة تأكيد العمالة المطلقة لبني صهيون , فقد جاء في " تقرير الشرق الأوسط الذي
صدر في" (10/6/1978) أن إذاعة الصهاينة نقلت عن جريدة "لوماتان" الفرنسية الوثيقة
الإطلاع قولها أن وزير الحرب الصهيوني الإرهابي " عايزر وايزمان " التقى سرًا بولي
عهد ـ آل سعود ـ "الأمير فهد" في أسبانيا أثناء رحلة سرية كان يقوم بها وزير حرب
العدو لأوربا في تلك الفترة, وقد حضر اللقاء "زبيغنيو بريجيزنسكي" مستشار الأمن
القومي في عهد الرئيس الأمريكي كارتر. ولم تذكر الصحيفة أسباب اللقاء. وفي تأكيد
آخر ذكرت مجلة " تايم" الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ (14/8/1978) تحت عنوان
"موعد إسرائيلي في المغرب" أن الملك الحسن الثاني حثّ الإرهابي " رابين "على البدء
بلقاء ـ آل سعود ـ وقد وافق "رابين" على الفكرة ووافق "الأمير فهد" على اللقاء ,
وقام الملك الحسن الثاني فعلاً بترتيب ذلك اللقاء في المغرب .
---------------------------------
ـ فهد ـ يرسل مبعوثا سريا للكيان الصهيوني
وفي تأكيد ثالث لتلك العمالة المطلقة لبني صهيون ـ كشف الكولونيل الصهيوني "رافي
سينون" عن أسرار لم تنشر من قبل عن اتصالات ـ آل سعود ـ بالصهاينة ومؤلف الكتاب كان
يعمل في المخابرات الصهيونية (الموساد) وقد صدر كتابه تحت عنوان:"الفرص الكبرى
المبدّدة" وخصصه للحديث بإسهاب عن الاتصالات السرية التي جرت في الماضي بين الكيان
الصهيوني والحكام العرب, وهو الكتاب الذي احتوى على كمية كبيرة من الأسرار التي لم
تنشر من قبل, لدرجة أن الرقيب العسكري الصهيوني منع نشر الكتاب لمدة عامين حتى عام
1996. وقد أجرت صحيفة " الجيروزاليم بوست" الصهيونية بتاريخ (23/6/1994) مقابلة مع
ضابط المخابرات الصهيوني مؤلف الكتاب كشف خلالها " أن ولي عهد ـ آل سعود ـ في تلك
الفترة ـ الأمير فهد ـ سعى لإجراء اتصالات سرية مع إسرائيل بغية الوصول إلى تفاهم
بين البلدين, وأنه استخدم لهذه الغاية مبعوثا فلسطينيا أرسله لمقابلة ـ موشي دايان
ـ وزير الخارجية" .
وقد أجرت الصحيفة المذكورة مقابلة ـ ناصر الدين النشاشيبي ـ وهو صحفي فلسطيني معروف
ومقرّب من ـ آل سعود ـ.
وقد اعترف النشاشيبي بالحادثة للصحيفة وقال :" أنه التقى بالكولونيل سيتون في عام
1976 ثم سافر إلى الرياض لمقابلة ولي العهد فهد الذي طلب منه إبلاغ رسالة شفهية
سرية إلى وزير الخارجية الإسرائيلي موشيه دايان بخصوص العلاقات بين البلدين" . وقال
ـ النشاشيبي ـ " إنه حين وصل إلى القدس المحتلة احتفى الإسرائيليون به , وأنه
أعلمهم أنه يحمل رسالة شفهية سرية من ولي العهد فهد ", وتابع قائلا : " أفهمتهم نص
الرسالة والتي فحواها ( أنه إذا تمكنا من توضيح مواقفنا بشكل جيد فسنتمكن من فهم
بعضنا بخصوص معايير التعامل في المستقبل) .,br> كما ذكر النشاشيبي للصحيفة
الصهيونية أنه التقى عقب ذلك بستة أعوام بالإرهابي " شمعون بيريز" في نيويورك والذي
كان يتولى في تلك الفترة منصب رئيس وزراء الكيان الصهيوني , وأن هذا الأخير " طلب
منّي السفر إلى الرياض لتسليم رسالة سريّة للملك فهد لم أعرف محتوياتها" . |
|