| |
انتشرت في منطقة أبها وغيرها من المناطق في البلاد التي يطلقون عليها زورًا
وبهتانًا اسم ـ الجزيرة العربية ـ ظاهرة خطيرة جدًا , وهي استثمار بعض أهل النفوذ
واستخدام سلطة الدولة في توفير الفرصة لهتك الأعراض وابتزاز النساء.
ولأننا نتحدث عن ـ أبها ـ نقول أن وكيل الإمارة للشؤون الأمنية المدعو
(شاكر..) ومدير الهاتف المدعو (جمال .. ) ومدير المباحث الملقب بـ (الحربي .. )
ومدير الشرطة المدعو (فاروق .. ) وكلهم من المقربين من المدعو الأمير ـ خالد الفيصل
ـ , هؤلاء جميعًا يجتمعون في منزل يملكه الأول ويسمونه " بيت الشبكة", حيث يمارسون
فيه كل أشكال الفساد مع نساء تم اقتناصهن بحيل خطيرة تحت حماية سيارات المباحث
والدوريات.
وتقول المعلومات أن هذه المجموعة تقوم باصطياد النساء من خلال
التنصّت على الهواتف وتسجيل حديثهن ومن ثم دبلجته ليصبح على هيئة مغازلة مع رجال
آخرين موهومين , ثم يستخدمون شبكة نسائية معهم تعمل في "الجمعية النسائية"
و"الرائدة الريفية" في إحضار النساء المعنيات وتهديدهن باستخدام ذلك التسجيل
وفضحهن عند أزواجهن أو أبنائهن أو إخوانهن, ولا يتورع وكيل الشؤون الأمنية من
استخدام مكتبه لتنفيذ تلك الجرائم , وتحظى الشبكة برعاية تامة من الأمير ـ خالد
الفيصل ـ الذي ينال من هذا القنص الإجرامي النصيب الأوفر.
من جهة أخرى نجحت هذه المجموعة في تركيب كاميرات فيديو خفية في مبنى
الجمعية النسائية وخاصة حول حمام السباحة وصالات الحفل للتلصص على رقص النساء
وتصويرهن في وضع السباحة , وهذه المعلومات لا شك خطيرة جدا وتدل على تماد من قبل
تلك المجموعة في استغلال سلطاتها .
وتقول مصادرنا أن مثل هذه التصرفات الإجرامية يمارسها أمراء أسرة آل
سعود في كل موقع وضعوا على رأسه في البلاد , حيث يتلذذون بمشاهد النساء العاريات (
عن غفلة منهنّ ) إما في مسبح , أو في مزّين للسيدات , أو في حمّام بخاري بأحد
الفنادق , بل وحتى داخل غرف الفنادق نفسها , بل ووصل الأمر ببعض أمراء تلك الأسرة
الماجنة إلى حد نشر الصور التي يحصلون عليها عبر تلك الطرق الخسيسة عبر شبكات "
الأنترنيت " لمن لم تستجب لهم , وتفرّط في شرفها .
إنّنا نوجه النداء لأهلنا في شبه جزيرة العرب بكاملها لأن يهبّوا للدفاع
عن أعراضهم وشرفهم , ويأخذوا على يد المجرمين , كما هو نداء لأن يأخذ أهالينا
وقبائلنا وعوائلنا في شبه جزيرة العرب حذرهم من مثل تلك المؤسسات التي يديرها
المجرمون من أمراء أسرة آل سعود , فلا أمان لهم بعد اليوم في مكتب , أو في مصنع ,
أو في أي موقع .
وتلك هي أخلاق المدعين الدفاع عن الإسلام من أمراء أسرة
آل سعود الغارقين في الرذيلة حتّى الأذنين , والساعين بكل الطرق والوسائل لتعميمها
على بقية خلق الله في عهد ظلمهم وفجورهم الذي نأمل أنه وصل إلى مرحلته النهائية
والمحتومة |
|