|
الملك عبد الله آل سعود لا يملك شيئاً ولا يستطيع أن يتصرف فى الأمور التي هي في مجال السديري نايف الهايف .
وهو على هذا الحال يقول ولا يستطيع أن يفعل أي شيء على مثل (يقولون مالا يفعلون) وقد كشفت زوجات عدد من الإصلاحيين الذين اعتقلهم آل سعود بأمر من نايف الهايف وقد لفق نايف لهم تهمة تمويل الإرهاب وفي الحقيقة إنهم من ضمن الذين وقعوا على عريضة طالبوا فيها بالإصلاح ومن المعتقلين المحامي عصام بصراوي وسليمان الرشودي وهو قاض سابق والدكتور سعود الهاشمي القرشي وعبد العزيز بن سليمان الخريجي وعبد الرحمن الشمري والشريف سيف الدين آل غالب والأستاذ موسى القرفي أستاذ الشريعة الإسلامية إضافة إلى آخرين وتقول وزارة ناف الهايف : في إطار جهود مكافحة الإرهاب في اعتقال عشرة أشخاص لقيامهم بأنشطة ممنوعة منها جمع التبرعات وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهات مشبوهة .
وفي هذا الإطار ونظراً لكذب نايف وعجز الملك عبد الله وجهت زوجات المعتقلين مذكرة إلى الملك عبد الله يتهكمن فيها عليه حيث قلن في المذكرة : ( نرفع خطابنا هذا للحجة أمام الله سبحانه وتعالى ورغبة منا في أن نكون من الأقوياء حتى نأخذ حقنا وإنك تعلم بأنهم من قوم لم يجتهدوا أثراً ولا بطراً ولكنهم سعوا مخلصين بكل ما أباحه الله من وسيلة لإحقاق الحق وإدراك الغاية من وجودهم على هذه الدنيا ).
وذكّرت الزوجات في رسالتهن الملك عبد الله بوعوده قائلات له ( تذكر قولك لدعاة الإصلاح " مطالبكم هي المشروعة " ... سوف تُسأل عندما تقف وحدك أمام ملك الملوك ورب الأرباب ) .
وقد لفتت الزوجات نظر الملك إلى ما قامت به وزارة الداخلية من انتهاك لحرمات البيوت وكتم الحريات ومنعهن من زيارة أزواجهن وتوكيل محامين .
وختمت الزوجات المذكرة قائلات :
" اللهم هل بلغن ... اللهم فاشهد " .
رسالة الزوجات لاشك أنها ستضع الملك في موقف حرج فهو لن يستطيع أن يلغي أمر وزارة الداخلية ولن يستطيع حتى طلب ملفات الموقوفين ... فعبد الله لا يستطيع أن يفعل أي شيء ولا يأمر أبعد من باب قصره .. فنايف هو الذي يحكم وسلطان هو الذي يدير الجيش والحرس الوطني وليس لعبد الله سوى قصره وكلامه الذي أصبح الجميع يعرف بأنه يقول ولا يفعل .
|