|
قمة وراء قمة رؤساء وملوك وأمراء يجتمعون يتدارسون أمور الأمة ومشاكلها ...
القمة الحالية ستعقد على أرض الحرمين الشريفين ولأنها كذلك ولأن الرؤساء العرب والملوك اجتماعهم نعتقد أنه سيكون له قيمة لأنه يعقد على أرض لها قدسيتها ولذلك فإننا سنطالب الرؤساء العرب بأن يكونوا أكثر صراحة وأن يبتعدوا عن المجاملة وأن يضعوا النقاط على الحروف إننا نطالب الحكام العرب بأن يضعوا حقوقنا على الطاولة فالشيعة في بلاد الأحساء والقطيف يعاملهم آل سعود على الدرجة العاشرة ،إن الأسرة السعودية تحتل بلاد الأحساء والقطيف فإن هذه الأسرة تعاملهم كعبيد وتحرمهم من ثروة البترول التي تتدفق من أرضهم ورغم أن الشيعة يعلمون علم اليقين أن الحكام العرب لن يتطرقوا لحقوق الشيعة ولن يجرؤ أحدهم على مطالبة آل سعود باحترام الشيعة في وطنهم فإن الشيعة يأملون فقط أن يلفت الحكام نظر آل سعود إلى ضرورة احترام حقوق الإنسان في شبه جزيرة العرب وأن يرفعوا أيديهم عن القضايا العربية والحكام العرب يعلمون ويعرفون اليوم حقيقة آل سعود اليهودية وأنهم أسرة يهودية ضيعت فلسطين ودمرت القضايا العربية .
إن حقوق الشيعة عل أرض شبه الجزيرة العربية التي تحكمها الأسرة السعودية يجب وضعها من ضمن قضايا المنطقة المهمة فلم يعد أحد من الشيعة يحتمل الظلم الذي يمارسه آل سعود حيالهم .
وإذا أراد الحكام العرب تجنيب المنطقة الحرب فعليهم أن لا يغفلوا حقيقة ظلم آل سعود للشيعة وسرقتهم لثروة بلاد الأحساء والقطيف فإن الظلم السعودي قد بلغ مداه وبرميل البارود سوف ينفجر في وجه آل سعود .
ولعلم الحكام العرب إن ولاءنا لبلادنا التي يعلمون أن أسمها بلاد الأحساء والقطيف .
|