|
استغل متشددون دينيون أجواء المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية" لمزيد من التعبئة الطائفية والتحريض المذهبي عبر بيع اسطوانات مدمجة حول " جرائم الرافضة " بحسب شهود عيان زاروا المهرجان.
الاسطوانات التي روجها متطرفون طوال أيام المهرجان الذي انطلق الأسبوع الماضي عبر أكشاك انتشرت في أروقة المقر حملت إصدارين بعنوان "الرافضة" و "جرائم الرافضة".
وقال مطلعون على هذه الإصدارات بأنها تضمنت هجوماً عنيفاً و"بذيئاً" على العديد من الرموز الشيعية والمرجعيات الدينية كالامام الخميني والسيد السيستاني والسيد حسن نصر الله والشيخ الكوراني والشيخ عبد الحميد المهاجر.
كما تضمنت كذلك ما وصفته بـ "حقائق" حول "الخطة الخمسينية لنشر التشيع في العالم" و"حقيقة البرنامج النووي الإيراني."
وضمن تعليقه بأحد تلك الإصدارت طالب متشدد سلفي بطرد الشيعة من جزيرة العرب.
ويضيف شهود عيان بأن تلك الإصدارات كانت تباع علناً في بعض الأكشاك فيما موّهت أكشاش أخرى تلك الاصدارات بأغلفة لأفلام الرسوم المتحركة والعاب بلاي ستيشن.
وأكد طلاب من مدرسة الرميلة المتوسط والثانوية بالأحساء زاروا المهرجان الثلاثاء الماضي في رحلة مدرسية أنهم اشتروا العديد من أفلام الرسوم المتحركة التي اكتشفوا فيما بعد أنها إصدارات تحرض على العنف الطائفي ضد الشيعة في المملكة.
وتساءل معلم زائر أين وزارة الأعلام عن كل هذا؟ أين الحكومة السعودية عنهم؟ من يروج ومن المستفيد؟ ومن وراء كل هذا؟ وهل هذا مهرجان ثقافة أم مناسبة للتحريض على العنف المذهبي؟
|