مقالات وأراء ...


 

المليارات وأرض الإسلام

 

   50 مليار دولار سيدفعها آل سعود لشراء أسلحة آخرها صواريخ كروز التكتيكية وهذه الأسلحة التي منها طائرات التورنادو وصواريخ باتريوت ودبابات إلى آخر تلك التسميات لن تصل إلى الجيش لأنها صفقات وهمية هي أسلحة موجودة على الورق وليست موجودة على الواقع فما يهم آل سعود هو شيئان : الشىء الأول : قبض العمولات من خلال هذه الصفقات مثل عمولات صفقة طائرات بريطانيا التي ظهرت فضيحتها وغطتها الحكومة البريطانية إلى درجة أنها تتجه إلى إقفال مكتب التحقيقات في جرائم الاحتيال ومنها الاحتيال في صفقة اليمامة والشيء الثاني :هو أن تلك المليارات يدفعها آل سعود لليهود في فلسطين ويتخذ آل سعود حكاية شراء الأسلحة غطاء لإيصال المليارات للدولة اليهودية ولكن كل السبل التي ينتجها آل سعود لتغطية يهوديتهم وتعاونهم ودعمهم لليهود في فلسطين قد انكشفت .
 إن هذه المليارات التي تذهب في صفقات قد ثبتت وهميتها يجب على المسلمين أن يقفوا حيالها موقفاً جاداً لأن هذه الأموال هي أموال أرض الحرمين الشريفين وهي أموال شعب الأحساء والقطيف ويجب صرفها وإنفاقها .
 أولاً : على شعب الأحساء والقطيف وانتشاله من تحت خط الفقر ومدن الصفيح ومياه الصرف الصحي .
ثانياً : صرفها وانقاقها على مكة والمدينة خصوصاً وانتشال مكة من الأوساخ والروائح الكريهة التي تغرق فيها دورات المياه والحمامات في حرم الكعبة وتطوير المطار وإصلاح الطرق إلى مكة وإنشاء خطوط سكك حديدية لتسهيل تنقل الحجاج .
 فانتم أيها المسلمون تعلمون علم اليقين ما تعانيه مكة والمدينة من إهمال وتسيب ولابد من إنتشالها من قبضة آل سلول وتخصيص جزء من ثروة هذه البلاد لخدمة بيت الله بدلاً من صفقات السلاح الوهمية التي يتفنن آل سعود فيها .

مهندس ع . المهدي
(( آل بو خمسين ))