|
اعترفت دولة عربية هي مصر بإسرائيل عندما زار السادات القدس فقامت قيامة العرب والمسلمين تستنكر الخطوة ... وأقدمت جميع الدول العربية على مقاطعة مصر على كافة الاصعدة .
وعادت مصر إلى العرب من جديد رغم أن العلم الصهيوني يرفرف فوق القاهرة.
نقول إنه يمكن للدول العربية أن تقدم على الاعتراف بدولة اليهود على أرض فلسطين إلا دولة عربية واحدة فقط لا يمكنها ذلك وهي دولة شبه الجزيرة العربية التي يقولون عنها السعودية لأنها دولة الإسلام وعلى أرضها الكعبة ومدينة الرسول صلى الله عليه وآله .
ولكن الحقائق أظهرت أن الأرض الحرام يسيطر عليها اليهود أيضاً فهم الذين يسمون أنفسهم آل سعود وما هم كذلك إنهم يهود يرتدون رداء الإسلام ورايتهم كتبوا عليها : "لا إله إلا الله محمدرسول الله "
ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى الذي سخر أناساً كشفوا الوثائق ونبشوا في التاريخ ليظهروا سطوره وحقيقة آل مردخاي. لقد اهترأ الرداء الذي تخفى به آل سعود فانكشفت حقيقتهم اليهودية .
لقد فضحتهم جرائد اليهود انفسهم وجرائد أميركا التي يديرها اليهودي أيضاً.
لقد كشفت جرائد اليهود أن العناق قد تم بين أولمرت وبندر بن سلطان آل سعود وفضح اولمرت الأسرة السعودية عندما قال إنهم حلقة الوصل بيننا وبين العرب فهل بعد هذا يمكن للمسلمين أن يسكتوا على بقاء بيت الله ومرقد رسوله تحت سيطرة الأسرة اليهودية – أسرة آل سعود ؟!
لقد اهترأ الرداء الذي لبسه آل سعود وكشفت حقيقتهم الوثائق التاريخية ومذكرات زعماء اليهود أنفسهم ولم يعد هناك من مبرر قد يتذرع به المسلمون حيال آل سعود .
لقد حان الوقت لرفع راية الجهاد لفتح مكة من جديد وإننا في بلاد الاحساء والقطيف نفتح أبواب التدريب لمن يريد مقاتلة آل سعود والاتجاه نحو فتح مكة وهذه الأبواب مفتوحة حتى أمام أهل السنة فالوضع لا يحتمل أن نقول إن هذا سني وهذا شيعي فالوضع يحتمل فقط :
هيا جميعاً لتحرير مكة ومدينة الرسول صلى الله عليه وآله من قبضة آل مردخاي .
|