|
بعد المؤتمر الصهيوني المعروف والذي عقد ببازل بسويسرا انطلقت الصهيونية مستغلة الذراع البريطاني المحكوم وزارياً باليهود لتنفيذ مخططها المتمثل في إقامة دولة اليهود في فلسطين ودولة يسيطر عليها اليهود ويحكمونها لابسين رداء الإسلام في أرض الحرمين الشريفين وأطلق عليهم آل سعود يدعمهم مذهب جديد أطلقوا عليه أسم من تم تكليفه بذلك المذهب الوهابي ... المذهب الوهابي الذي كفر المسلمين ويجاهد آل سعود – آل مردخاي – تحت غطاء الوهابية في ضرب الإسلام وضرب المسلمين .
ونقدم هنا دلائل على كفر الوهابية وسبلها لضرب الإسلام :
قال مفتي الحنابلة الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد النجدي المتوفى سنة 1225 هـ في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" ص 276 عن محمد بن عبد الوهاب :"فإنّه كان إذا باينه أحد وردَّ عليه ولم يقدر على قتله مجاهرةً يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلاً لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله".
وقال مفتي الشافعية ورئيس المدرسين في مكة أيام السلطان عبد الحميد الشيخ أحمد زيني دحلان في كتابه "الدرر السنية في الرد على الوهابية" صفحة 46 :"وكان محمد بن عبد الوهاب يقول:"إني أدعوكم إلى التوحيد وترك الشرك بالله وجميع ما هو تحت السبع الطباق مشرك على الإطلاق ومن قتل مشركًا فله الجنة".
وكان محمد بن عبد الوهاب وجماعته يحكمون على الناس( أي المسلمين) بالكفر واستباحوا دماءهم وأموالهم وانتهكوا حرمة النبيّ بارتكابهم أنواع التحقير له وكانوا يصرحون بتكفير الأمة منذ ستمائة سنة وأول من صرَّح بذلك محمد بن عبد الوهاب وكان يقول إني أتيتكم بدين جديد.
وكان يعتقد أن الإسلام منحصرٌ فيه وفي من تبعه وأن الناس سواهم كلهم مشركون (انظر "الدرر السنية" ص 42 وما بعدها.
وذكر المفتي أحمد بن زيني دحلان أيضًا في كتابه "أمراء البلد الحرام" ص 297ـ298 أن الوهابية لما دخلوا الطائف قتلوا الناس قتلاً عامًّا واستوعبوا الكبير والصغير والمأمور والأمير والشريف والوضيع وصاروا يذبحون على صدر الأم الطفل الرضيع ويقتلون الناس في البيوت والحوانيت ووجدوا جماعة يتدارسون القرآن فقتلوهم عن آخرهم ثم خرجوا إلى المساجد يقتلون الرجل في المسجد وهو راكع أو ساجد ونهبوا النقود والأموال وصاروا يدوسون بأقدامهم المصاحف ونسخ البخاري ومسلم وبقية كتب الحديث والفقه والنحو بعد أن نشروها في الأزقة والبطائح وأخذوا أموال المسلمين واقتسموها كما تقسم غنائم الكفار.
وقال أحمد بن زيني دحلان في "الدرر السنية" صفحة 57 :"قال السيّد الشيخ علوي ابن أحمد بن حسن الحداد باعلوي في كتابه "جلاء الظلام في الرد على النجدي الذي أضلّ العوام": والحاصل أن المحقق عندنا من أقواله وأفعاله (أي محمد بن عبد الوهاب) ما يوجب خروجه عن القواعد الإسلامية باستحلاله أمورًا مجمعًا على تحريمها معلومة من الدين بالضرورة مع تنقيصه الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين، وتنقيصهم كفرٌ بإجماع الأئمة الأربعة" انتهى من كلام أحمد بن زيني دحلان.
فبات واتضح أن محمد بن عبد الوهاب هو وأتباعه جاؤوا بدين جديد ليس هو الإسلام، وكان يقول من دخل في دعوتنا فله ما لنا وعليه ما علينا ومن لم يدخل معنا فهو كافر حلال الدم والمال.
قال القنوجي في كتابه المسمى "الدين الخالص" (ج1/140) :"تقليد المذاهب من الشرك" وبذلك على زعمه كفر كلّ الأمّة الإسلامية اليوم لأن الأمة اليوم هم أهل المذاهب الأربعة وهم عند الوهابية كفار.
وقال عليّ بن محمد بن سنان المدرس في المسجد النبوي والجامعة الوهابية المسماة "الجامعة الإسلامية" في كتابه المسمى "المجموع المفيد من عقيدة التوحيد" ص 55 :"أيها المسلمون لا ينفع إسلامكم إلا إذا أعلنتم الحرب الشعواء على هذه الطرق الصوفية فقضيتم عليها قاتلوهم قبل أن تقاتلوا اليهود والمجوس".
والوهابية كفَّرت أهل كل البلاد الإسلامية وعلماءها كما في كتابهم المسمى "فتح المجيد" حيث قالوا فيه ص 190 :"خصوصًا إذا عرف أن أكثر علماء الأمصار اليوم لا يعرفون من التوحيد إلا ما أقرّ به المشركون".
ثم قال :"أهل مصر كفار لأنهم يعبدون أحمد البدوي وأهل العراق ومن حولهم كأهل عمان كفار لأنهم يعبدون الجيلاني وأهل الشام كفار لأنهم يعبدون ابن عربي وكذلك أهل نجد والحجاز قبل ظهور دعوة الوهابية وأهل اليمن"..
وفي كتابهم المسمى "إعصار التوحيد" لنبيل محمد يكفرون فيه الصوفية وأهل الطرق وأهل البلاد الإسلامية كأهل مصر وليبيا والمغرب العربي والهند وفارس وأسيا الغربية وبلاد الشام وتركيا والبلاد الرومية والأفغانية وبلاد تركستان الصينية والسودان وتونس ومراكش والجزائر.
وفي كتابهم المسمى "حلقات ممنوعة" تأليف حسام العقاد ص 25 يكفّرون من يصلي على النبي عشرة آلاف مرة أو يقول لا إله إلا الله ألف مرة.
وفي جريدة السفير الصادرة يوم السبت بتاريخ 30 يونيو سنة 2001 ص 11 كشف محمد حسنين هيكل عن وثيقة فيها أن أحد كبار زعماء الوهابية يقول لا ينبغي أن يكون هناك قتال بين أخيار المسلمين أي الوهابيين إلا مع المشركين والكفار وأول الكفار المشركين هم الأتراك العثمانيون وأيضًا الأشراف الهاشميون وباختصار كل المحمديين فيما عدا الوهابيين.
حتى السيدة حواء عليها السلام لم تسلم من تكفير الوهابية لها كما ذكر القنوجي في كتابه المسمى "الدين الخالص" ص 160 حيث يقول :"الصحيح أن الشرك إنما وقع من حواء فقط دون آدم".. وبهذا تكون الوهابية جعلت البشر أولاد زنى.
حتى الصحابة لم تسلم من شيخهم ابن تيمية كما في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم" ص 389ـ395 حيث اعترض على عبد الله بن عمر تتبعه للأماكن التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وتحراها لأجل الصلاة فيها فقال ابن تيمية :"وذلك ذريعة إلى الشرك".
وكفَّر ابن باز الصحابي الجليل بلال بن الحارث المزني كما في تعليقه على شرح البخاري الجزء الثاني طبع دار المعرفة ص 95، وكفّر أحد مدرسي الوهابية في الأردن في مدرسة الليث بن سعد الصحابي الجليل خالد بن زيد أبا أيوب الأنصاري لأنه وضع وجهه على قبر النبي عليه وآله السلام، وقد أدّت وقاحة محمد بن عثيمين إلى القول في كتابه "لقاء الباب المفتوح" بأن الحافظ ابن حجر العسقلاني والحافظ النووي ليسا من أهل السنة، وفي يوم الأربعاء في 1/10/1997 كفر عبد القادر الأرناؤوط الوهابي كل مشايخ الشام في منزله في الميدان أمام رجل من آل البزم وأخر من آل صقر، وكفرت الوهابية أهل أبي ظبي ودبي وعمان وقالوا عنهم كلاب جهنم وفسقة ولا عذر لهم في كفرهم كما في كتابهم المسمى "إجماع أهل السنة النبوية على تكفير المعطلة الجهمية" لعبد العزيز آل حمد.
وقامت الوهابية بتكفير مليار ونصف من المسلمين الأشاعرة والماتريدية كما في مقدمة محمد بن صالح الفوزان عن الكتاب المسمى "التوحيد" لابن خزيمة يقول :"الأشاعرة والماتريدية تلاميذ الجهمية والمعتزلة وأفراخ المعطلة".
وفي كتابهم المسمى "التوحيد" المرحلة الثانوية الصف الأول تأليف الفوزان وزارة التربية والتعليم لسنة 1424هـ ص 66 و67 وصفوا في هذا الكتاب المقرر رسميًا في مدارسهم الأشاعرة والماتريدية بالشرك وقالوا عن المشركين الأوائل :"فهؤلاء المشركون هم سلف الجهمية والمعتزلة والأشاعرة".
وقد قال أحد مشايخ الوهابية وهو جاسر الحجازي في شريط مسجل بصوته على موقعهم في الانترنت :"صلاح الدين الأيوبي كان أشعريًّا في الاعتقاد وهو ضال".
لان صلاح الدين هزم الصليبيين .
وقال :"إن السلاطين العثمانيين كانوا يحثون الناس على عبادة القبور".
ولقد كان تكفيره لهم لأنهم ماتريدية وهذا ينعطف تكفيرًا للسلطان محمد الفاتح الماتريدي وبهذا يكونوا معارضين للرسول صلى الله عليه وآله لأنه ثبت أن الرسول صلى الله عليه وآله قال :"لتفتحنَّ القسطنطينية فلنِعم الأميرُ أميرها ولنعم الجيشُ ذلكَ الجيش" أخرجه الإمام أحمد في مسنده، والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي على تصحيحه. والذي فتحها هو السلطان محمد الفاتح الماتريدي .
وفي كتاب شيخهم ابن باز المسمى "فتاوى في العقيدة" رسائل إرشادية لرئاسة الحرس الوطني ص 13 يقول ابن باز عن المستغيثين والمتوسلين بالأنبياء والأولياء مشركون كفرة لا تجوز مناكحتهم ولا دخولهم المسجد الحرام ولا معاملتهم معاملة المسلمين ولو ادعوا الجهل ولا يلتفت إلى كونهم جهالاً بل يجب أن يعاملوا معاملة الكفار".
وقال شيخ الوهابية في المغرب ابن داود الخملي بعد أن أمسكته السلطات المغربية إنه قضى عشر سنوات في دراسة مؤلفات ابن تيمية وابن قيم الجوزية إنه يكفر كل الجماعات وإنه لا يأمل في انتقال المغاربة من الكفر إلى الإسلام وإنه لا يصلي في المساجد ولا يصلي الجمعة لأنها تقام في نظره في بلد كافرٍ وكان يسعى ويحاول ويحرض على القتل والتفجير والتخريب.
ومما يشهد أن الوهابية تكفر كل المسلمين ما قاله مدرسهم في المسجد النبوي بعد صلاة الفجر سنة 1996 :"اليوم ثلاثة أرباع أمة محمد كفار لأنهم يقولون يا محمد يا جيلاني".
أيضًا يشهد لذلك ما قاله الحاج أحمد النعيمي الحلبي: كنت سنة 1987 في مدينة أبها في جامع الشرطة يوم الجمعة فقام الخطيب الوهابي وقال على المنبر مخاطبًا الذين أمامه في المسجد: والله أنتم المسلمون وحدكم ولا يوجد في الشرق ولا في الغرب مسلم غيركم والبقية غيركم كفار مشركون والعالم شرقًا وغربًا قد أصبح مشركًا.
وقال سعيد العتيبي الوهابي على "قتناة الجزيرة" في شهر سبتمبر سنة 2002 :"إن لم يرجع الناس ويتمسكوا بما كان عليه محمد بن عبد الوهاب فلن ينتصروا".
وقال النعيمي: فرددت عليه وقلت له مليار ونصف من المسلمين تكفرونهم وتكفرون كل من كان قبل محمد بن عبد الوهاب هذا غير مقبول.
ومع تكفير الوهابية جميع المسلمين استحلوا قتلهم وذبحهم وسرقة أموالهم كما يشهد على ذلك تاريخهم حيث قال لهم زعيمهم عبد العزيز آل مردخاي قبل دخول الحجاز :"نحن ذاهبون لقتال المشركين فإن دخلوا في دعوتنا فلهم ما لنا وعليهم ما علينا وإلا فهم كفار مشركون دمهم حلال"..
وقد ثبت عن الوهابية أنهم قالوا :"أهل مكة كفار لأنهم يعبدون خديجة وأهل المدينة كفار لأنهم يعبدون محمدًا وحمزة".
ومن المفاسد التي حصلت من دراسة علم الوهابية أن شابًّا من الحبشة ذهب إلى الحجاز فسكن المدينة ودخل مدرستهم التي يقال لها الجامعة الإسلامية مكث خمس سنوات تعلم فيها عقيدتهم أن الذي يقول يا محمد كافر وأن الذي يقول يا رسول الله كافر وأن الذي يذهب إلى قبور المشايخ للتبرك كافر فرجع إلى أهل بلده وقال أنتم كفار وقال لأبيه يا أبي أنت كاف فلم يحتمل الأب ذلك فأخذ البندقية وقتله ثم سلم نفسه للحكومة.
وحصل أيضًا مثل هذا في "توغو" في إفريقية رجل كان يهتم بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف اهتمامًا شديدًا ثم ابنه ذهب إلى مكة فتعلم عقيدة الوهابية ثم رجع إلى بلده فقال لأبيه أنت كافر فقتله الأب.
وحصل أيضًا في جِمّة في الحبشة أن رجًلا كان يهتمّ بالمولد النبوي اهتمامًا كبيرًا فتعلم ابنُه عقيدة الوهابية وصار يقول لأبيه أنت كافر ثم في يوم كان الوالد يهيء الطعام لإطعام الناس في المولد فجاء الولد فسكب الكاز على الطعام لأن هذا منكر بزعمه وكان الأب خارج البيت فلما رجع قال له الحاضرون ابنك فعل كذا وكذا فغضب الأب فقتله ثم سلم نفسه للحكومة.
ويروي شيخ من أهل الأردن من آل سعد الدين أن شخصًا أردنيًّا كبيرًا في السنّ أخبره أنه رأى بعينه الوهابية يوم هجمت على جنوبي الأردن وكان الوهابي يقول للوهابي الآخر عن المسلم الأردني: اقتل الكافر فيقول الوهابي عند ذبحه للمسلم الأردني بسم الله، الله أكبر ثم يقتله.
ويقول الشيخ ذيب السوري الذي كان يعيش في الأردن أنه ناقش شيخًا وهابيًّا في مكة وقال له إذا كنتم تحرمون السّبحة فكيف تبيعونها في موسم الحج للناس فقال الوهابي نحن نبيعها لغير المسلمين! أي أن كل الحجاج الذين يأخذون من هذه السبح كفار ليسوا من المسلمين.
وقال إمام من أئمة الوهابية في أحد المساجد جنوبي مكة سنة 2002 في موسم الحجّ لرجل من آل بيضون من بيروت: أنتم الأشاعرة كفار وما أصابكم في لبنان من اليهود هو بعض ما تستحقون.
وقد ذكر دكتور أردني من آل حوامدة أنّه كان في مسجد الرسول سنة 1996 فسمع أبا بكر الجزائري الوهابي يقول :"والله لن يستقيم أمر هذه الأمة حتى يزيلوا هذا الصنم من هنا" وأشار إلى قبر الرسول وقال :"وصنم القبة الخضراء".
أن الوهابية عليها اللعنة تزعم أنه لا يوجد مسلم على وجه الأرض إلا من كان معهم ومنهم وأنهم يدْعون أتباعهم إلى قتل وقتال المسلمين ... و بكل وقاحة وسخافة قال الوهابي محمد أحمد باشميل في كتابه المسمى "كيف نفهم التوحيد" ص 16 "أبو جهل وأبو لهب أكثر توحيدًا وأخلص إيمانًا بالله من المسلمين الذين يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله لأنهم يتوسلون بالأولياء والصالحين".. وهذا الكتيب وزّع على الحجاج توزيعًا عامًّا وهو مطبوع وعليه اسم مؤسستهم المسماة الدعوة والإرشاد في الرياض وهذا يثبت ويؤكد أن الوهابية جاءت بدين جديد وعقيدة جديدة ... والوهابية تقول أهل المذاهب كفار، وهل الأمة اليوم إلا أهل المذاهب المعروفة فالحق الواضح الجليّ الظاهر الذي لا خفاء ولا لبس فيه أن الوهابية هم الكفار بلا شك ولا ريب لأنهم كفروا مليارًا ونصفًا من المسلمين بل وأكثر من ذلك لأنهم كفروا الأمة .
وللتاريخ نقول إن أول من كشف حقيقة آل سعود ويهوديتهم والمذهب الوهابي ويهوديته هم الشيعة في بلاد الاحساء والقطيف ولذلك أصدر آل سعود أول فتوى تكفر المسلمين الشيعة .
|