مقالات وأراء ...


 

من صفقة إلى أخرى

 

   مليارات يمكن أن تفعل الأفاعيل وأن تحدث تغيراً جذرياً في حياة شعوب شبه الجزيرة العربية ..... مليارات يمكن أن تجعل من الـ 17 مليون نسمة مليونيريين فلو قسمنا المليارات التي صرفت على السلاح على عدد سكان أرض الحرمين الشريفين لكان كل مواطن مليونيراً .
 فمن صفقة إلى أخرى تذهب المليارت إلى مصارف اليهود ومنها إلى دولة اليهود في فلسطين .... فبعد صفقة اليمامة وصفقة التورنادو والصواريخ الباتوريوت وطائرات الأواكس والدبابات ...يأتي آل سعود في مقدمة المبذرين لثروة الوطن ... صفقات تقدر باكثر من 50 مليار دولار لأسلحة يعلم الجميع أنها وهمية فلا يوجد سلاح لدى الجيش ولاتوجد قدرة قتالية ... فمن سيقاتل آل سعود ؟!
 إذا كانوا لم يطلقوا رصاصة واحدة تجاه العدو الصهيوني خلال الحروب المعروفة ... فضد من سيستخدمون هذا الكم الهائل من السلاح .
 الإجابة : إنه لا يوجد سلاح ولكن توجد صفقات وهمية وعمولات ضخمة آخرها ولن تكون الأخيرة عمولات صفقة اليمامة مع بريطانيا التي تلقفها مكتب التحقيقات في الرشاوى والاحتيال ولكن معروف أن بريطانيا لا يمكن ان تفضح من صنعتهم فتم ايقاف التحقيق في عمولات اليمامة .
 ليس امام اهل الوطن سوى مخاطبة منظمات حقوق الإنسان لتضغط على الأسرة السعودية – أسرة آل مردخاي – لكي تعطي شيئاً من الثروة لأهل الأرض .
 وعلى شعوب أرض الحرمين الشريفين أن تتحرك لتحرير نفسها من قبضة آل سعود ... أما نحن شعب بلاد الاحساء والقطيف فإننا المعنيون بالثروة لأن الثروة تتدفق من أرضنا ويسرقها آل سلول لعنهم الله وسنناضل من أجل حريتنا والتمتع بثروتنا ونحن من يكشف حقيقة صفقات اللاسلاح .

الشيخ : ع . الخنيزي القطيف