|
معلوم أن آل سعود لم يطلقوا رصاصة واحدة تجاه إسرائيل رغم أن الأرض التي يسيطر عليها آل سعود لا تفصلها عن الأرض التي احتلها اليهود إلا خليج ضيق هو خليج العقبة الذي يمكن عبوره سباحة وأن آل سعود سكتوا عن جزيرة صنافر وهي لازالت محتلة .
وآل سعود هم الذين قدموا اسلحة فاسدة للمقاومة عام 1948 ما أدى إلى سقوط العديد من المقاومين وهذا بشهادة أمانة الجامعة العربية ومسطر في مذكرات المجاهدين .
وآل سعود هم من اجهض ثورة 1936 – 1939 م
التي كادت أن تنهي تغلغل اليهود في فلسطين إلى الأبد وآل سعود هم من مكن اليهود من فلسطين .
وآل سعود هم من قدموا المبادرات – مبادرات السلام – كلما شعروا أن إسرائيل في خطر آل سعود هم من يقدم المليارات والبترول إلى إسرائيل عبر وسطاء وشركات وهمية .
بعبارة مختصرة نقول : آل سعود يهود بلباس واسم عربي وقد ظهر ذلك في الوثائق التي تسربت من أرشيف وزارة المستعمرات البريطانية ومذكرات فيلبي وهمفري وغيرهما .
وإننا هنا نذدر الفسطينيين وبالذات حماس من اللعبة التي يديرها آل سعود نيابة عن إسرائيل ... ونكرر أنه كلما ظهر خطر على إسرائيل بادر آل سعود بالتدخل فحركة حماس تراها إسرائيل أنها خطر محدق بها وأنها تسير في طريق الجهاد الذي يرعب اليهود وأنها صلبة لا تلين ولم تعترف بإسرائيل مثلها مثل المقاومة اللبنانية – حزب الله – لذلك تدخلت الأسرة السعودية وعملت مؤتمر مكة الذي جمع الفلسطينيين ..إننا نقول إن مؤتمر مكة ليس من أجل عيون فتح أو حماس او مجرد مشكلة حكومة وحدة وطنية وإنما من أجل اسرائيل إن آل سعود يريدون من الفلسطينيين إلقاء السلاح والاعتراف بإسرائيل ... إنهم يعيدون ما فعلوه مع ثورة 1936 – 1939 م
إن استطاعوا ... فقد تغير الزمن .
فالحذر أيها الفلسطينيون
|