مقالات وأراء ...


 

تطابق يهودي

 

    عندما قام السيناتور الأمريكي بيل نيلسون من الحزب الديمقراطي بزيارة إلى العديد من الدول في منطقة الشرق الأوسط قال : ( في كل عاصمة زرتها كان التهديد الايراني على رأس أجندة المسؤولين والحقيقة أن أكثر الأوصاف التي سمعتها تشابهاً فيما يتعلق بالخطر الايراني لم ترد على لسان أحد إلا على لسان كل من بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود والعاهل السعودي الملك عبد الله).
هذا ما قاله السيناتور بيل نيلسون ... فإسرائيل يصيبها الهلع من تنامي قوة إيران ... وفي نفس الوقت ايران دولة اسلامية وبالتالي لا تشكل خطراً على الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وقوتها تشكل سنداً للاسلام والمسلمين وخوف آل سعود لا يعني إلا شيئاً واحداً وتفسيراً يضاف إلى الحقائق التاريخية التي ظهرت هذا الشيء هو أن هذه الأسرة هي أسرة يهودية وهذا ما ظهر بين سطور كلمة السيناتور بيل نيلسون .
فقد تطالبت رؤية يهود آل سعود ويهود إسرائيل للقوة الايرانية التي لا تشكل خطراً إلا على دولة اليهود ولأن آل سعود هم الخط الأمامي للدفاع عن إسرائيل فإن نظرتهم قد تطابقت ولم يكونوا يعتقدون أن السيناتور بيل نيلسون سينقل وجهة نظرهم ويظهر تطابق نظرة آل سعود ونظرة نتنياهو . لقد قلناها مراراً إن آل سعود هم يهود وقلنا إن على المسلمين أن يحرروا مكة ....أن يفتحوا مكة كما فتحها رسول الله صلى الله عليه وآله وطهرها من المشركين فمكة اليوم يجب تطهيرها من دنس اليهود . إن المسلمين في كل مكان يفرحون للقوة الايرانية وفي مقابل ذلك يرتعد اليهود خوفاً فلماذا يخاف آل سعود من تنامي القوة الايرنية ..اليس آل سعود مسلمين ؟!
 هلعهم يعني أنهم ليسوا مسلمين ... إنهم يهود يخافون كما يخاف اليهود ... أيها المسلمون طهروا مكة

م . الخنيزي
 العواميه