|
أفرزت الأحداث التي وقعت في أرض الحرمين الشريفين ونقصد بها العمليات المسلحة ضد نظام آل سعود وهي وإن كانت في بدايتها وينقصها التدريب وكيفية استخدام طرق الإمداد والاتصال السريع رغم أن الهواتف الجوالة التي تعمل عبر الأقمار الصناعية تسهل كثيراً عملية الاتصال ... رغم ذلك فإن الوضع يتجه نحو الجدية في العمل المسلح لتخليص شعوب أرض الحرمين الشريفين من حكم الأسرة التي ثبت أنها يهودية ومما يسهل العمليات المسلحة أن أفراد الأسرة السعودية من أميرات وأمراء يعيشون بذخاً ما بعده بدخ أي حياة خمول ولن يستطيعوا أبداً التأقلم مع وضع يدوي فيه الرصاص ووزير الداخلية قد بلغ به العمر مبلغاً .. ولذلك فإن أمام العائلة السعودية طريقًا واحدة فقط وهي تسليم مقاليد الأمور للمخابرات الأمريكية والبنتاغون بشكل علني ذلك أن المخابرات الأمريكية والموساد هما اللذان يعملان في تتبع الخلايا المسلحة ثم يسلمان المعلومات لوزير الداخلية نايف حيث تقوم قواته بالمداهمة وهذا بالطبع يرهق الأجهزة الاستخباراتية ومما يزيد في الإرهاق ويزيد من نجاح الخلايا المسلحة أن معظم المسؤولين عن الأجهزة الأمنية والمنتمين من ضباط وأفراد بدأوا في تقديم المساعدة اللوجستية والإنذار المبكر قبل بدء عمليات المداهمة .. انطلاقاً من وطنية وحب أولئك لبيت الله وقبر رسوله صلى الله عليه وآله وضرورة تخليص الأرض الحرام من قبضة الأسرة اليهودية التي عاثت في الأرض فساداً .
وانطلاقاً من الدور الريادي للشيعة في العمل على تخليص شعوب شبه الجزيرة من قبضة آل مردخاي فإننا سنقدم المساعدة المرجوة وبأي شكل لمن يحمل السلاح في وجه آل سعود ذلك أن العمل السلمي السياسي من أجل الإصلاح لن يكتب له النجاح أبداً فآل مردخاي من المستحيل الدخول مهم في طريق الديمقراطية التي تعني انتخابات وبرلمانا وحرية رأي وصحافة حرة وتلك عبارات يكرهها آل سعود ولذلك فإن العمل المسلح هو السبيل الوحيد لاقتلاع النبتة الخبيثة .. نبتة آل سعود من جذورها .. والعمل المسلح يحتاج إلى تنظيم وإدارة عمليات وقبل ذلك تدريب جيد على العمليات العسكرية المعروفة .. حتى يتم تجنب الخسائر واكتشاف مكامن الخلايا .
|