|
في عام 1948 م استولى اليهود على فلسطين وارتكبوا مجازر وحشية .. قتلوا وذبحوا الفلسطينيين .. ومارسوا سياسة الترهيب لإجبار الفلسطينيين على مغادرة أرضهم وبالفعل بعد مجزرتي دير ياسين وكفر قاسم غادر آلاف الفلسطينيين أرضهم مجبرين .
وعلى نفس الصورة يمارس آل مردخاي – آل سعود – سياسة الحصار والترهيب على سكان بلاد الأحساء والقطيف لإجبار الشيعة على ترك أرضهم لأنهم يشكلون مكمن قلق لآل سعود فأغلب سكان الأحساء والقطيف يعيشون في مساكن من الصفيح والطين ولا وجود للصرف الصحي ولا للمياه الصحية في حين تتدفق المياه عبر أنابيب ضخمة من منطقة الجبيل إلى مدينة الرياض.. ممنوع على الشيعة تقلد المناصب في الدولة بل ليس لهم الحق حتى في إدارة المدارس فما بالك بخطباء الجمعة والوعاظ .
كل ذلك سياسة يهودية من أجل تفريغ الأحساء والقطيف من أهلها الشيعة كما فعل اليهود في فلسطين .
وآخر شيء أقدم عليه آل سلول وبالطبع لن يكون الأخير هو هدم مسجد للشيعة في العوامية ناهيك عن هدم الحسينيات وإغلاق المحلات ومنع الاحتفال بعاشوراء والأعياد الأخرى والزج بالعديد من المواطنين في السجون فهناك المئات يقبعون في السجون مند أكثر من عشر سنوات أما عن الأراضي فتلك سياسة يهودية أخرى فأجود أنواع الأراضي استولى عليها أمراء آل سعود ولم يبق للسكان سوى الأراضي البور وهناك سياسة التصحير حيث تؤكد الدراسات أن الأحساء والقطيف قادمة على كارثة هي التصحر بفعل سياسة ردم عيون المياه ونضوب الآبار وردمها وزحف مياه البحر .
وكل ذلك يهدف من ورائة آل سعود إلى دفع السكان الشيعة لترك أرضهم والتوجه إلى الدول المجاورة والقريبة .. فليس أمر على المرء من صدور فتاوى بالتكفير وبروز شخص اسمه ناصر العمر بدفع من آل سعود وعلى رأسهم وزير الداخلية نايف الهايف على إصدار وتقديم مشروع (( إجتثاث الشيعة من السعودية )) وتحويلهم إلى معسكرات اعتقال جماعية لدفعهم للهروب بجلودهم .
لقد فعل ذلك اليهود في فلسطين وعلى شاكلتهم يحذو حذوهم آل مردخاي في أرض الحرمين الشريفين نفس الأسلوب في بلاد الأحساء والقطيف .
ولأن آل سعود على عكس اليهود في فلسطين فهم جهلة حمير لا يدرون أن الزمن تغير وأن نهايتهم ستكون على يد المجاهدين الشيعة انطلاقاً من بلاد الأحساء والقطيف
|