|
إنها رسالة مفتوحة إلى مغاوير المجاهدين الشيعة في العراق الجبابرة من عند الله جنودًا وقادةً .. إننا نعلم أن كل التهم التي تلصق بكم هي ادعاءات كاذبة .. إنكم تسيرون بثبات ولكم التقدير على استجابتكم لرعاية مغاوير الأحساء والقطيف ونحن لا نذيع سراً فالمواجهة مع نظام آل مردخاي – آل سلول – أصبحت مواجهة مفتوحة .. فقد وصل بهولاء أن قاموا بهدم مساجدنا في العوامية لأنهم على دراية أن مواطني الأحساء والقطيف لا يملكون السلاح ولم يتدربوا عليه من قبل وكان الحصار مفروضاً عليهم في الأحساء والقطيف وفي كربلاء والنجف الأشرف إبان حكم الطاغية صدام .
وإننا نبشر آل سعود أن انتصار إخوتنا في العراق هو بداية الانتصار لنا في الأحساء والقطيف ... فتحية لمغاوير جيش المهدي الذين استقبلوا مغاويرنا بكل الجدية وسيعلم آل سعود مدى قوتنا وبأسنا وسيكلفهم هدم مسجدنا في العوامية ثمناً غالياً صحيح أن منظمات حقوق الإنسان تعلم مدى العنصرية ومدى الطائفية التي يمارسها نظام الحكم السعودي حيال الشيعة في أرض الحرمين الشريفين ... ولكنها لن تفعل شيئاً فالذي يفعل هو سلاحنا ومغاويرنا وسيعلم آل مردخاي أي منقلب ينقلبون .
|