مقالات وأراء ...


 

الطائفية .. صناعة وهابية

 

     آل سعود وعلى رأسهم التهتاه عبد الله آل سعود يغلون غيظاً وحقداً على الشيعة الذين انتصروا في العراق ولم يكن أمامهم سوى إذكاء نار الفتنة الطائفية هناك كما يفعلون دائماً تجاه المسلمين في جميع أنحاء العالم وبلغ حقدهم على الشيعة أن عبد الله رفض استقبال رئيس الوزراء العراقي – نوري المالكي.
والحجة التي تعلل بها الملك التهتاه الأمي الجاهل الملك عبد الله آل سعود (( إن المالكي هو السبب في تعميق الصراع الطائفي المذهبي )) الشيعة جميعهم غمرهم الفرح لرفض آل سعود استقبال المالكي .. فالشيعة لا يريدون لرئيس وزرائهم أن تتلطخ يده بنجاسة أيدي آل سعود .
 إن الحقيقة التي يحاول آل سعود إخفاءها أن الرعب يملأ جوانب قصورهم وليس أمامهم سوى صناعة الطائفية وإذكائها في العراق فآل سعود في ورطة لأن العراق ليس في حكومته طائفية ولا مذهبية بل وحدة وطنية .. فحكومة العراق التي يتهمها آل سعود بالطائفية تضم بين أعضائها 14 سنياً وزيراً في حين حكومة آل سعود ليس فيها وزير واحد شيعي رغم أن الشيعة يشكلون نسبة 25 % من عدد السكان ونسبة السنة في العراق لا تتعدى 15 % .
إن المالكي عليه أن يرفض أية دعوة قادمة لزيارة الرياض حتى يفك آل سعود الحصار الذي يضربونه حول الشيعة في أرض الحرمين الشريفين .. وخاصة في بلاد الأحساء والقطيف.
إن على الشعب العراقي أن يدرك أن الذي يحدث من فتن وراءها آل سعود مالاً ورجالاً فالوهابية تكفر كل المسلمين وشيوخ آل سعود بدءاً من المفتي آل الشيخ حفيد ابن الوهاب مروراً بسلمان العودة وناصر العمر وصولاً إلى ابن عثيمين .
 هم الذين بدؤوا في إصدار فتاوى التكفير تجاه الشيعة المسلمين في عملية معدة ومحكمة تهدف إلى إراقة دماء المسلمين وإننا نحذر جميع المسلمين من الذي يخطط له آل سعود وندعو المالكي – رئيس الوزراء العراقي – إلى رفض أية دعوة مجدداً لزيارة الرياض .

 

الشيخ : ع . الخنيزي