مقالات وأراء ...


 

صدقت واجز

 

     بثت وكالة أنباء الجزيرة – واجز – والتي تجدون رابطها هنا ... بثت معلومات عن أسواق السلاح في أرض الحرمين الشريفين نورده هنا كما بثته واجز على أننا قمنا بحذف كلمة ( السعودية )ووضعنا بدلاً منها أرض الحرمين الشريفين لأننا نرفض حمل لقب هذه الأسرة اليهودية : .. الناس يشترون القنابل والألغام والـ «آر بي جي» وحمل السلاح حتى بين طلبة المدارس .
 ليس بغريب أن يقتني المواطن في أرض الحرمين الشريفين سلاحاً شخصياً، فهذا أمر عادي بالنسبة للناس في ظل الانفلات الأمني وانصراف أجهزة الأمن إلى المعارضين لآل سعود سواء كانوا من الإصلاحيين أو المقاومة المسلحة.
 الأمر الغريب أن يحمل طلبة المدارس السلاح أيضاً وفي داخل مدارسهم، ما اعتبره ضابط أمن كبير بأنه مؤشر على غياب الأمن في المجتمع الذي أصبح المواطن فيه يحتكم لقوة السلاح بدل الاحتكام للقانون الذي غاب عن الساحة.
ففي منطقة تبوك ضبطت إدارة ثانوية الجزيرة طالباً يحمل معه مسدساً يخفيه تحت ملابسه.
ويقول عدد من معلمي المدرسة إنها ليست الحالة الأولى التي يضبط فيها طالب ومعه سلاح شخصي، فقد حدثت عدة مشاجرات بين طلبة المدرسة في السابق كان بعضهم يحمل معه الأسلحة البيضاء والنارية أيضاً، وسبق لإدارة المدرسة أن قامت بعمليات تفتيش عديدة للطلاب اكتشفت خلالها بعض قطع المسدسات مع الطلبة.
 وقد أوضح أحد التربويين من تبوك لمراسل وكالة أنباء الجزيرة "واجز" أن تجارة السلاح التي تشهد رواجاً كبيراً في أرض الحرمين الشريفين بسبب انعدام الأمن والأمان شجعت الناس على اقتناء السلاح لحماية أنفسهم في غياب القانون. ويضيف إن تهريب الأسلحة إلى الأراضي التي تسيطر عليها الأسرة السعودية – أسرة آل مردخاي خاصة عبر المسالك الجبلية الوعرة لا يمثل مشكلة مع ضعف الرقابة من قبل حرس الحدود التي ترجع أحياناً إلى اشتراك عناصر الحرس في هذه التجارة من ناحية وإلى تجنب عناصر هذا الحرس الاشتباك مع المهربين خوفاً على حياتهم من ناحية أخرى.
ويستطرد قائلاً تنتشر تجارة السلاح على طول الحدود مع اليمن حيث اشتهرت هناك بعض الأسواق مثل سوق (أفيق) الذي تباع فيه جميع أنواع الأسلحة والمتفجرات إضافة إلى أسواق (الرقو) و(الباحة) .
 ويقول أيضاً إن المواطنين من عسير ومن مختلف مناطق البلاد يعرفون هذه الأسواق جيداً بل إنهم يعرفون أسعار كل قطعة سلاح والتي تمتاز برخص ثمنها. أحد مواطني عسير قال إن ثمن السلاح في هذه الأسواق يكون أرخص بكثير من أسعارها في مدن أرض الحرمين الشريفين الأخرى وكلما بعدت المسافة عن السوق ازداد ثمن السلاح، وذكر أيضا أن العديد من مواطني عسير وبسبب تهميش الرياض لهم وكونهم يعيشون حياة البؤس والفقر امتهنوا تجارة السلاح حيث يقومون بتوفير أي نوع من السلاح للزبون أينما كان وفي أي مدينة ولكل شيء ثمنه.
 تحدث أحد المهربين رافضاً ذكر اسمه أو التعرف على ملامح وجهه بالقول إن هذه المهنة هي أسهل مما يتوقعه الكثيرون فلدينا تقنياتنا ونستخدم أجهزة الجوال بنظام الثريا وأجهزة تحديد المواقع وأجهزة تشويش على الأجهزة الأمنية لتسهيل عمليات التهريب. ويقول إن كافة أنواع السلاح يتم تهريبها مثل الجثري بقياساته المختلفة والكلاشنكوف بأنواعه (الإسرائيلي والليبي والروسي) والرشاش البلجيكي والرشاش الكندي والساكتون الناري والقنابل اليدوية والديناميت والرصاص المتفجر المحرم دوليا والـ: «آر بي جي» والألغام والبارود الأسود والمتفجرات التشيكية.
وقد تساءل أحد ضباط حرس الحدود عن الغرض من شراء بعض أنواع الأسلحة والمتفجرات مثل البنادق الرشاشة والقنابل اليدوية والمتفجرات والألغام والـ: «آر بي جي» من قبل المواطنين، ويستدرك بقوله إن أرض الحرمين الشريفين أصبحت مثل برميل البارود قابلا للانفجار في أية لحظة، وأن بلادنا مقبلة على حرب أهلية يستغني فيها المواطنون والقبائل عن أي دعم حكومي أو حتى خارجي للسلاح.
مؤكدا أن مثل هذه الأسلحة لا يمكن أن يشتريها الناس لمجرد الحماية الشخصية فهي أسلحة تستخدم في الحروب فقط. ونحن نقول صدقت واجز فشعوب شبه الجزيرة العربية الواقعة تحت الاحتلال السعودي تعد العدة للانقضاض على هذه الأسرة اليهودية ... فشعب بلاد الأحساء والقطيف يعد العدة لتحرير أرضه وكذلك شعب عسير وشعب بلاد الحجاز ومن أجل ذلك يكون السلاح وآل سعود يعلمون بذلك ولكن لم يعد في وسعهم فعل شيء سوى انتظار مصيرهم .

 

الدكتور : جعفر . م . ع
الاحساء