مقالات وأراء ...


 

الكارثة ...

 

   وصل آل سعود إلى نهاية الدور المطلوب منهم القيام به كيهود إن الأمة العربية الإسلامية تعلم جيداً وبوضوح لا لبس فيه أن عبد العزيز آل سعود هو من أجهض ثورة 1936 – 1939 م التي كادت أن تنهي الوجود والتسلسل اليهودي إلى فلسطين والأمة العربية والأمة الإسلامية تعلم جيداً أن آل سعود لم يطلقوا رصاصة واحدة تجاه اليهود في جميع الحروب التي خاضها العرب ضد اليهود وهم من أرسل الأسلحة الفاسدة وبشهادة اللجنة العربية العليا التابعة للجامعة العربية في حرب 1948 م .
 لقد قلنا منذ أن احتل آل سعود بلاد الأحساء والقطيف إن هذه الأسرة ليست عربية ولا إسلامية بل يهودية .. يهودية تم تسللها لتحتل المركز الديني للأمة المحمدية وتدمر الأمة العربية والإسلامية باسم الإسلام والإسلام بريء من ذلك لقد وصل آل سعود إلى نهاية الدور المطلوب منهم كيهود فبعد أن فشلت كل الطرق بجعل إسرائيل جزءاً من المنطقة وبعد أن فشل آل سعود ومن ورائهم الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق فك الحصار من حول الكيان الصهيوني وبعد أن فشل آل سعود في كل مؤامراتهم على القضية العربية تحرك آل سعود لإحياء مبادرتهم التي قدموها في مؤتمر القمة العربية التي عقدت في بيروت والتي سموها مبادرة الملك عبد الله .
 وهي المبادرة التي تسعى وتهدف إلى فك العزلة عن أبناء جلدة آل سعود في فلسطين .. اليهود ... لقد استطاع آل سعود أن يحركوا هذه المؤامرة وبكل ثقلهم إلى درجة أنهم فرضوا تشكيل لجنة اتصال لتجلس مع الكيان الصهيوني ولأن الأسرة السعودية تترأس العرب بعد قمة الرياض فقد فتحت الأسرة السعودية الطريق لها لمعانقة اليهود بشكل علني وأمام الكاميرات بعد أن كانت اللقاءات سرية وتحت الغطاء .
 فاللجنة الرباعية العربية التي يترأسها حالياً سعود الفيصل آل سعود سوف يلتقي الأوربيين والأمريكان تمهيداً للجلوس مع الكيان الصهيوني . فالكارثة قادمة .. فبعد أن ساهم آل سعود في تمكين اليهود من فلسطين فهم اليوم يمكنون الكيان الصهيوني من الخروج من البوثقة ليمد أذرعه على كامل العرب والمسلمين. إنها الكارثة أيها العرب .. فهل تسمعون ؟!

عبد المهدي الناجمي
 القطيف