مقالات وأراء ...


 

رسالة مفتوحة إلى : وزارة الخارجية الأمريكية

 

   نتوجه بهذه المذكرة .. بهذه الرسالة المفتوحة إلى وزارة الخارجية الأمريكية بمناسبة إصدارها التقرير السنوي الجديد عن من تسميها المملكة العربية السعودية .
 وهذا التقرير واضح جداً ويدل على أن الإدارة الأمريكية على دراية بما تقوم به أسرة آل سعود من انتهاك لحقوق الإنسان . ونحن هنا نقتطف فقرات من التقرير ونذكر به الإدارة الأمريكية فالتقرير يقول : ( حُرم على الأئمة الأجانب إمامة المصلين خلال أوقات الصلاة .. ومنعوا من إلقاء عظاتهم خلال صلاة الجماعة نهار الجمعة .. ) .
 ولتعلم الخارجية الأمريكية أن الأسرة الحاكمة لا تعترف بأي مذهب غير المذهب الذي تفرضه (مذهب الوهابية) رغم إقرارها على ما اتفق عليه المسلمون في مؤتمر الأردن بشأن المذاهب الإسلامية .
 ونذكر هنا أن أتباع المذهب الشيعي في الإحساء والقطيف يتعرضون إلى أشد أنواع الاضطهاد وتتم محاصرتهم وتمنع عليهم الحكومة أي نشاط ديني بل أوعزت الأسرة السعودية إلى علماء الدين الوهابيين بأن يصدروا فتوى يكفرون فيها المسلمين الشيعة .
 ونحن هنا نتساءل: إذا كانت أميركا تعلم بذلك فلماذا لا تتدخل وتوقف هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان ؟ !!
وتتحدث الخارجية في تقريرها فتقول : ( جرى التمييز ضد المواطنين الشيعة في الدوائر الحكومية وفي مجالات العمل في وظائف الأمن الوطني وأخضع أفراد من الطائفة الشيعة إلى قيود تعيق توظيفهم في الصناعات النفطية ) ونحن نضيف أيضاً أن الحكومة السعودية تنشر الحقد الطائفي ومعظم الأراضي الخصبة والصالحة للبناء في الإحساء والقطيف استولى عليها أمراء آل سعود إلى درجة أن منطقة في الدمام لا يجد أهلها الشيعة مكاناً يدفنون فيه موتاهم ! ..
 فهل هناك اضطهاد غير هذا الاضطهاد وأكبر من الاضطهاد الذي يلاقيه الشيعة تحت حكم آل سعود ؟! إننا نوجه نداء ومذكرة للحكومة الأمريكية بأن ترفع صوتها وتتدخل لدى أسرة آل سعود لرفع الظلم عن الشيعة وأن ينالوا حريتهم في بلادهم الإحساء والقطيف .

أمير كتائب التشكيل الشيعي المقاتلة