مقالات وأراء ...


 

بندر بوش

 

   بندر بن سلطان يسميه اللوبي الصهيوني وحكومة بوش بـ (( بندر بوش )) لأنه أصبح اليد الطويلة والعلنية للتحرك الإسرائيلي في المنطقة العربية فهذا الرجل تمت تربيته في واشنطن وفي مدرسة المخابرات المركزية الأمريكية الـ c.i.a عندما كان مقيماً في واشنطن بصفة سفير وهو اليوم تسلم رئاسة مخابرات آل مردخاي وكما هو معلوم سوف يصبح ملكاً بعد موت عبد الله الذي يبلغ من العمر 85 عاماً وموت ولي العهد والده سلطان البالغ من العمر 80 عاماً فالأجهزة الأمريكية السرية تعمل على هذا الخط وبذلك تولى بندر قيادة الاتصالات السرية واللقاءات السرية بين الأسرة السعودية أسرة آل مردخاي والحكومة الإسرائيلية . وقد قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية يوم 5 . 3 . 2007 م .
 الكثير وكالت له المديح تحت عنوان كبير ( الأمير بندر لوبي في شخص واحد ) وعنوان فرعي يقول (( إنه رجل الاتصالات الإسرائيلية الخاصة في المنطقة )) .
واطلع المسلمون كافة على خبر اللقاء السري الذي قام به بندر مع رئيس وزراء إسرائيل أولمرت ولم يكن هذا هو اللقاء الأول بل كانت هناك لقاءات كثيرة .
 والارتباط الإسرائيلي بالأسرة السعودية كان منذ أن تأسست إسرائيل وتأسست أسرة آل سعود والمعروف أن اسمها هو آل مردخاي اليهودية وذلك الارتباط هو ارتباط عضوي وإن كان لم يمط عنه اللثام إلا في هذا الزمن – القرن الحادي والعشرين – بعد أن خرجت الوثائق من الغرف المظلمة رغم أن الشيعة قد كشفوا حقيقة الأسرة السعودية وإنها يهودية لا شك في ذلك ولكن نظراً لقلة وسائل الاتصال لم يكتشف المسلمون الحقيقة إلا في هذا القرن الذي سخر فيه الله سبحانه وتعالى المعلوماتية ليكتشف المسلمون حقيقة يهودية الأسرة السعودية .
ولأن الأمة العربية واهنة فإن أسرة آل سعود أخذت تتجرأ شيئاً فشيئاً لعناق الإسرائيليين بشكل علني . وأخذ زمام المبادرة بندر بن سلطان الذي يعده اليهود بأن يتولى عرش آل مردخاي نظراً لعمره إذ يبلغ من العمر حوالي 60 عاماً مما يؤهله للبقاء على كرسي العرش مدة 30 عاماً كحد أقصى وهذه فترة كافية لتنفيذ المخطط الصهيوني في أرض الحرمين الشريفين .
وكما كشف الشيعة حقيقة آل سعود فإنهم اليوم يكشفون للمسلمين حقيقة أحد أمراء آل مردخاي – بندر بن سلطان – الذي سوف يحمل العلم الإسرائيلي ليضعه فوق قبر النبي صلى الله عليه وآله وفوق الكعبة ... ويا خوفنا من هدم الكعبة .

الشيخ : ع . الخنيزي