مقالات وأراء ...


 

الاضطهاد

 

   إن ذنب الشيعة أنهم كشفوا حقيقة الأسرة اليهودية التي اتخذت من الاسم العربي سعود – آل سعود – ستاراً لتحقيق مآرب وأهداف اليهود والحقد الصهيوني على الإسلام والمسلمين . إن ذنب الشيعة أنهم أول من كشف حقيقة المد اليهودي نحو أرض الحرمين الشريفين .
 إن ذنب الشيعة أنهم أول من تصدوا للمؤامرة الإنجليزية الصهيونية الهادفة لتأسيس دولة في ما يسمونه أرض الميعاد بشكل علني ولتأسيس دولة يهودية بلباس عربي إسلامي في مكة والمدينة وهكذا أصدر آل سعود الفتوى التاريخية التي تكفر الشيعة مجبي آل البيت عليهم السلام .. ومنذ أن احتل عبد العزيز آل سعود – آل مردخاي – بلاد الأحساء والقطيف تم ضرب حصار شديد على الشيعة وإلى يومنا هذا الحصار الحديدي مضروب على الشيعة في الأحساء والقطيف وتحركاتهم في المدينة المنورة ومكة المكرمة .
 فما يفعله آل سعود وأجهزتهم البوليسية وما يسمى بالمطاوعة وهم هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف هو اضطهاد وانتهاك لأبسط حقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي تحدد معاملة الشعب الذي يقع تحت الاحتلال ونحن الشيعة بلادنا واقعة تحت الاحتلال وآل سعود ينتهكون حرماتنا ويدنسون حتى بيوتنا فالشيعة ممنوعون من بناء المساجد فوق أرضهم ... ممنوعون من إقامة الاحتفالات حتى الدينية منها والمقدسة عند جميع المسلمين ... ممنوعون من فتح المكتبات أو عرض المسرحيات... الشيعة فرض عليهم آل سلول حتى الحصار الوظيفي ... فممنوعون من تقلد الوظائف ، وحتى إدارات المدارس ممنوع توليها من قبل الشيعة... الأسرة السعودية سرق أمراؤها أجود وأخصب الأراضي الزراعية في الأحساء والقطيف ونهبوا أرضنا وبنوا عليها قصورهم وأخرى أقاموا عليها العمارات وأجروها لمن يدفع أكثر وتركوا عشرات الآلاف من العائلات في الأكواخ وبيوت الطين .
 نهبوا خيرات بلادنا المتمثلة في البترول والمعادن الثمينة... إننا كشيعة نتعرض لاضطهاد وطائفية حاقدة من قبل نظام الحكم السعودي . وإننا ندعو الهيئات الإنسانية لزيارة الأحساء والقطيف للوقوف على أوضاع أهلها المأساوية .

أمير كتائب التشكيل الشيعي المقاتلة