|
يتبع آل سعود سياسة يهودية وخبثًا يهوديًا في تخريب أراضي بلاد الأحساء والقطيف ... فهذه الأرض تتميز بخصوبتها وأشجار نخيلها وثروتها البترولية الهائلة ولذلك فإن آل مردخاي يتبعون تخريباً مبرمجاً لتدمير الأراضي الصالحة للزراعة وتمليح التربة وذلك من خلال مصادرة الأراضي وتحويلها إلى إقطاعيات خاصة بالأسرة المالكة وأخرى بيعها وبناء العمارات عليها والطريقة الأكثر خبثاً هي ردم عدد من عيون المياه الطبيعية.
وقد ظهرت دراسة تحذر من ذلك التخريب ولا ندري كيف تجرأ الدكتور يوسف الدخيل مدير مركز الدراسات المائية في جامعة الملك فيصل بالأحساء وأعد تلك الدراسة التي تقول :
إن التوسع في العمران أخذ يقتطع يومياً مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية خصوصاً وسط مدينة الأحساء وأشارت الدراسة إلى أن المساحة الصالحة للزارعة قد بدأت تتقلص شيئاً فشيئاً حيث بلغت 135 كيلوا متراً بعدما كانت 159 كم في عام 1998 م
وإن التوسعات العمرانية حدثت في منطقة غويبة والأراضي الواقعة في اتجاه طريق قطر .
كما إن الملوحة تطغى على الأراضي الزراعية نظراً لقلة المياه :
والتوسعات العمرانية يقوم بها أمراء آل سعود حيث يقومون بمصادرة الأراضي من أصحابها وإقامة العمارات عليها وتأجيرها للشركات والأثرياء أما أصحاب الأرض مواطنو بلاد الأحساء والقطيف فيسكنون الأكواخ وبيوت الطين . بل إن الكوخ الواحد لم يعد يتسع لساكنيه لأن الأسرة لا تجد أرضاً تبني عليها بيتاً وإن وجدت فليس لديها المال لبناء بيت حديث فتلجأ إلى إقامة كوخ من الصفيح .
ومعلوم أن الملك فيصل قام بمصادرة أراض شاسعة وتسجيلها باسم الأمراء والأميرات حيث إن 80 % من الأراضي الصالحة للبناء والزراعة قد تمت مصادرتها وتسميها باسم الأمراء والأميرات حتى أن سكان بلاد الأحساء والقطيف لم يجدوا أرضاً يدفنون فيها موتاهم .
|